الاثنين، 28 يوليو 2008

كــــوب القــــــــــهــــــــوة !


Tell me o silver
قل لي يا سيلفر
What is the most important thing for you in life?
ما هو أهم شيء عندك في الحياة؟
This cup of coffee at the moment?
في الوقت الحاضر هذا الكوب من القهوة
Don’t be sarcastic with me silver!
لا تسخر مني سيلفر
Im serious of what I said
أنا جاد في ما أقوله
For me this is the most important thing
بالنسبة لي هذه اللحظة هي أهم شيء ... هذا الكوب من القهوة الذي صنعته لي يا جيم
This cup of coffee that you have made for me o jim


But…
ولكن
But this doesn’t mean that everything will change tomorrow
ولكن هذا لا يعني أن يتغير كل شيء غدا
In other words the most important thing for me
وفي كلام آخر أهم شيء عندي هو شيء أنا لا أعرفه بعد
Is something I don’t know yet

That’s why you find me looking for it without being tired
لهذا السبب تراني أفتش عنه كل يوم دون أن أتعب
Do you think that I have been searching for the treasure for 10 years just because I enjoy searching?
هل تظن أني أمضيت عشر سنين أبحث عن الكنز فقط للذة البحث؟
No my friend jim no
لا يا صديفي جيم لا
I though that when I am going to find the treasure my life would change and I’ll find what
كنت أعتقد بمجرد أن أجد هذا الكنز ستتغير حياتي وأجد ما كنت أعتقد أنه أهم شيء فيها
though is the most important in it …
But I have failed and I lost everything
ولكن فشلت وخسرت كل شيء

Even if I have the treasure it will remain treasure and nothing else…
حتى و لو أمتلكت الكنز فسوف يبقى هذا الكنز كنزا ولا شيء آخر لن يكون شيئا صنعته يداي
It wont be a thing my hands has made
Don’t you think im right o jim?
ألا تعتقد أني على صواب يا جيم؟
Maybe one day would come
ربما يأتي يوم
I find what I have been searching for my whole life …..

أجد فيه ما ضيعت كل عمري في البحث عنه يا جيم
And I don’t find it

وإذا لم أجده ... تصبح الحياة تعيسة
My life would be really miserable o jim ….
تصبح تعيسة جدا يا جيم حياتي
My life would be really miserable o jim ….

الأحد، 27 يوليو 2008

شهاب .. أيها النتشة!

استشهد الليلة المجاهد الفلسطيني والعضو في حركة حماس شهاب الدين النتشة البالغ من العمر 25 عاما في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية إثر قصف منزله.وقالت مراسلة الجزيرة جيفارا البديري إن الشهيد كان يتحصن داخل منزله عندما تم هدمه وهو بداخله بعد أن رفض تسليم نفسه لقوات الاحتلال الإسرائيلية.
وكانت قوات الاحتلال تلاحق النتشة بتهمة التخطيط لعملية ديمونا (جنوب فلسطين المحتلة) التي نفذها استشهاديان من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)في شهر فبراير/شباط الماضي. وذكر مسعفون من بلدية الخليل، أنهم انتشلوا أشلاء من جثمان الشهيد من تحت الأنقاض.
وقالت والدة الشهيد النتشة إن جنود العدو "الإسرائيلي" بين قوسين كبيرين- أحضروها من منزلها عند منتصف الليل، وأجبروها على الطلب من ابنها تسليم نفسه عبر مكبرات الصوت. وردا على عملية اغتيال النتشة, توعدت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس بالثأر لمقتله, وقالت في بيان لها إن ردها سيكون سريعا ومؤلما.

الجمعة، 25 يوليو 2008

تساؤلات مع سكون الليل


قرأتها في الشبكة فأسرتني معانيها وذكرتني بأبيات كنا نقرأها يوما في الملتقى القسامي الأسلوب يتشابه مع كتابات الشيخ عمر التلمساني

هي للشاعر عمرو أبو فؤاد في شبكة فلسطين للحوار وأنقلها لكم هنا ،،،





تساؤلات مع سكون الليل



سَأَلْتُ الليلَ منْ يا ليلُ غيري فيكَ يَرتَحِلُ..

.ومن يا ليلُ غيري عانق الآهاتَ مُحتَضِراً ويبتهلُ

ومن يا ليل غيري منك يكتحل

ُأجبني يا سكون الليلِ لا تترك هدوء الكون يقتلُني...

كأن الصمتَ للإلفاظِ يختزلُ

ونار الشوقِ في الأحشاء تقتتل

ُأتيتك كي أبثَّ الحزنَ مستتراَ...

بصمت الكون يحملهُ...

نسيم الليلِ تخفيهِ عباءتهُ التي نسجت...

بخيطِ من سواد الليل عَلَّ الجرحَ يندملُ...

فيا دمعي...أنا الذكرى...وقد تعبت...بها صفحاتُ أيامي ...فلا تَجْرِي...

ولا تُجْرِي حروف الحزن في صَفَحاتها المنهوكة الكلمات كي لا تُقْتَلُ الجملُ

وحيد فيك ليس معي...سوى كراستي البيضاء يلمؤها مداد العين أحزاناَ...وكأسٍ من بقايا قهوة بَرَدَتْ...وأرشفها...

لتطفئ نار وجداني...فتشعلها مرارتها وأحزاني..

.وبحر الشعر ينفعلُ...فيرميني ...من الشطآن للطوفان للأمواج تُرْقِصُني...وتحملني.... وتلقيني... وتدميني..

.كأن الموج ترقصه حروف الشعر تطربه وتُشْقِيني

وإني لست بالربان يا طوفان قافيتي فخليني...

وبحر الشعر إن يشدو فدمعي فيه ينهملُ

ولست السندباد لكي أجوب بحار قافيتي...

أغامر في تقلبها...وأرحل في عوالمها...

وتأتيني عروس البحر يأسرني تغنيها وفي أنغام قيثارٍ تداعبهُ أصابعها...ولن أنجو...

إذأ أرخت جدائلها...فإني أرتجي قلبا ... كأني الطفل لا يدري حدودا في شقاوتهِ...

وتحتملُ...

ولي وطنٌ..تعانقنا...مع الاشواق حتى صار يسكنني..

.ولا ادري متى أو كيف ذاك العشق ألهبني ...أتاني دونما إذني...

وأجرى في العروق هوىً... ومنه القلب يشتعلُ

سلامٌ ايها المأسور والأغلال تتعبهُ...وتمنعه عن الدنيا...

وأفعى الحقد تعصرهُ...تقطِّعهُ...تُمَزِّقهُ...فلم تبقى سوى ذكرى من الأوطان تجمعها....

دفاتر عاشقٍ أعياه طول البعد يحرقها أنين الشوق والآهات تحرقهُ..

.فَطِرْ يا طائري المجروح فوق ربوع أوطاني...وفتش في جدار الحقد عن سطرٍ..

.خَلِيِّ الحرف أنفذ منه للمحبوب أكتب فيه قافيتي ...وأعزف فيه أغنيتي..

.فيحيى عنده الاملُ وإن أعياك أن تلقى مكانا كي أبث الشوق طر يا طيرُ نحو القبة الزرقاء قبلها...وبلغها...سلاماً

من فؤادٍ عاشقٍ أعيتهُ أيامٌ من الترحال والذكرى ...

وكان القيد داعبهُ فأتعبهُ...وبلغها بان الشوق متَّصِلُ

وقَبِّلْ شمسها الصفراء تجثو فوق أضلاعٍ ثمانيةٍ ...

غدت للحسن معناهُ...وفي ساحاتها فاشدو...ببعض حروف قافيتي...

وقَبِّل كل أغصانٍ... وكلَّ حجارةٍ تعبتْ...وسر فيها...

وقَبِّل سورها الازليَّ يختصرُ الحضاراتِ التي مَرَّتْ على أعتابهِ تَعَبَاً...

ويبقى السور في عزم الأباةِ الصيدِ منتصباً...

يضم المسجدَ الأقصى ويبتهلُ...وعُدْ لِيْ معْ غروب الشمس كنْ حَذِراً..

.من السجان ان يرديك او ياسركَ كي لا تحملَ الأشواق من قلبي إلى قلبي..

.وسِرْ حَذِراً على الأغصانِ داعبها...وعاتب كلَّ أغنيةٍ ...

تمرُ عليك لا تذكر هناك القدسَ في أبياتها الخجلى...

وقل للشعرِ يرتحلُفإني الشاعرُ المأسور بالأقصى...وللأقصى...

وفيه الشعرُ يكتملُ

السبت، 19 يوليو 2008

هذيان ..في غير مرض

تجعلك الدنيا جزء من الأحداث بشكل عجيب فتدور بك دورتها الكاملة واللحظات التي تكون فيها في موقف الحكم تأتي بك بعد الدوران لتجعلك في دور المتهم بعد حين لتكتشف عجائب الدنيا وأنك لن تتوقف عن الدهشة والتعجب ما حييت ،،
عتبت ذات مرة على أخت عزيزة قرأت لها كلمات لم يكن عتبا مباشرا لكن يمكننا أن نسميه منغص شعوري ما حتى لو كان بحجم الذر واليوم أرى قلمي يحاول التماسك كي لا يضطر إلى نفس البوح ....

هل هو ذاته ؟!

إنه كالمرض ... كالحمى ..أو الهذيان ...

هو يريد البوح ويريد التوقف يعلم أنه كذلك لكنه لا يريد ذلك .. مداده وظلال حروفه اليتيمة كلها هناك ولكنه يدعي تلاشيها أو يعاملها معاملة أي عابر سبيل في الطريق المزدحمة تمر به دون أن تلقي له بالا أو تكترث له ...

إنها موجودة وعميقة ومنتشرة ... متأصلة إلى درجة تغلغل الروح في كل ذرات الجسد .. ولذلك هي مؤلمة

لأنك تحاول نكران وجودها .. فإذا كانت الكتلة في جزئ ما بهذا الحجم وهذا الوزن وهذا الثقل وأنت تصر أن هذا الكائن يساوي فاي أي مجرد "فراغ" فماذا ستكون نتيجة هذه المعادلة المعاكسة إن استمرت؟!!

جربتها قبلا .. وكم كانت لحظات صعبة حتى انتهى ذاك المؤثر الذي سبب "التراجيديا"

ولا أدري إلى أي طريق تأخذنا هذه التجارب من جديد

يالله أنت الشافي وأنت المعافي فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ،،،


****


عندما تتأمل كيف يغلف القمر نفسه بهالة نفيسة من خيوط النور البيضاء وكأنه شعر أميرة أسطورية فائقة الجمال

وتشعر أنها هدايا خاصة يرسلها إليك وحدك دون غيرك تمتد منه إلى أعماق أعماق قلبك فيضئ فيه زوايا معتمة ويترك بصمات فضية تحوي صورا ومشاعر و كل تلك المعاني التي لا تفسر ؟!

هل وعيت يوما أن القمر يخاطبك يهمس لك يريد أن يخبرك بأسراره ويبسم لك من بعيد ثم يعاتبك يحفزك ويرمقك في صمت طويل ،،

ويدير ظهره لك في أحيان ... آه ياقمري!!


****

ختام ..

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك ،،،

الجمعة، 18 يوليو 2008

صوت من الجنة !

صوت من الجنـــــــــــــــــــة ..
هذا شعوري عندما أسمعه وظني به ولا نزكي على الله أحدا
فنسأل الله أن يكتبنا وإياه من أهل الجنة ..
هناك أصوات تشعر أنك مدين لها قدمت لك من حيث لا تعلم الكثير
وشكلت فيك الكثير وغرست فيك من المعاني الكثير الكثير

الثلاثاء، 15 يوليو 2008

كنوز تودعنا ..!



قبل عدة أيام فقدنا كنزا من كنوز أمتنا التي تعيش بيننا ولانشعر بها تلك الكنوز المهملة كما الدر والياقوت في قاع البحر
غفلنا عنها ليس لأنها بعيدة المنال كما تلك الكنوز في قاع المحيطات ولا لأن الحصول عليها يكبدنا المشاق والمصاعب والمخاطر
ولكن لأننا أنفسنا كنا من عدم القيمة حيث لم نحفظ للكنز حقه ولم نعرف أن هذا الذي يلمع ويبرق أمامنا هو ذهب حقا وليس تراب!

ماذا يعني أن تفقد فلسطين شخصا آخر من أولئك المعدودين الذي التقوا وشكلوا مجموعة القائد يحيى عياش دون أن يكون هناك وقع لحدث جلل كهذا من حولنا!! فلماذا الصمت في كل مكان بدل العزاء!!


بالأمس كان المهندس الثاني محي الدين الشريف ومن ثم عدنان الغول وغيرهم وغيرهم حتى وصلنا اليوم إلى محمود عاصي كل هذا ولم تهتز شعرة واحدة في الأمة الإسلامية ياللهول ألا نعرف من فقدنا ؟! أم أن الموازين قد قلبت فلو أن واحدا من أولئك الذين لا أود أن أذكر اسم شخص منهم في مقالة واحدة جنبا بجنب مع مجاهد كمحمود عاصي فلو أن أحدهم قد جرح أصبعه لرأينا كل فضائيات العالم العربي تندب ونشجب وتحاول اكتشاف من هذا الكائن المغضوب عليه الذي سبب هذا الخدش؟!


لا بد أن قلوبا في هذه الأمة قد بكتك دما يا محمود بدل الدمع وأكاد أرى - بإذن الله فهذا ظننا بربنا- أكاد أرى السماء تتزين للقيا شهيد جديد طاهروالملائكة لا بد أنها فرحت لإحتضان روح طيبة كروحك المباركة تلك التي كانت في طاعة ربها كنت جوادا مجاهدا طوال تلك السنين أبى إلا أن يموت واقفا حتى لو ظللت وحدك في معركة كاملة مع جيش العدو كنت في المغتصبة وحدك وكل أسلحتهم وجنودهم ضدك ضد واحد لكن هل واحد من الذين آمنوا كواحد منهم!! لا والله ليسوا سواء ...

فجرحت منهم وأوجعتهم قبل أن تفيض روحك الطاهرة إلى خالقها الذي شاء سبحانه وتعالى أن يكون ذلك في نفس يوم استشهاد أخيك قبل أكثر من 14 سنة لتتعانق الأرواح ويكون اللقاء الذي طال الشوق له ..


سرت على الدرب فوصلت سرت على درب الأحبة العياش وعلي عاصي والشريف والغول

وها أنت قد لحقت بهم

ولا عزاء لنا نحن!

* كتبنا عن 11 يوليو يوم استشهادك في 15 يوليو وفيه كذلك ذكرى استشهاد رفاق دربك

من اليسار إلى اليمين

سامر دواهقة .. محمد عياش ... محمود مرعي

الأحد، 13 يوليو 2008

ربيع من بعد خريف!




كثيرا ما نشتاق للحظات الطفولة الجميلة وكل ما فيها من ألوان البراءة والتدفق

نضحك في سرنا كثيرا عندما نتذكر كيف كنا وكيف أصبحنا اليوم كيف أخذتنا الحياة في أيامها وراكمت علينا التجارب والمواقف واللحظات والعبرات حتى شكلت نفسياتنا الجديدة ولكن تظل الروح الطفولية الأولى مسكونة فينا دون أن تخبو أو تموت ولا نفتقد الطفل الأول الذي كان فينا إلى الأبد

ماذا كنا نحب أن نسمع عندما كنا صغارا ؟ مالذي كنا نحب الإستغراق فيه ؟ ما الذي كان يشغل أوقاتنا وأحاديثنا في تجمعاتنا مع الأطفال الآخرين؟ ماذا عن المدرسة ومالذي تركته في أرواحنا من بصمات؟ ماذا عن المسكن المكان الطوب والمبنى أليس له نصيب كذلك من أنفاسنا وذاكرتنا ؟

من الجميل أحيانا أن نفتح صندوقا قديما نحتفظ به بكل تلك الأشياء الأثيرة التي مررنا بها

فلماذا لا نقوم الأن بفتح ذلك الصندوق لكن هذه المرة بفتح زوايا خاصة في نفوسنا ونستمتع بجولة في عالم الطفولة البعيد

بالنسبة لمن كنا نسمع لا أنسى أبدا مالذي كانت تخلفة كلمات أبوراتب في نفسي وكم كنت أحب الإستماع إليها وواحدة من أناشيده تلك التي اخترتها لكم في الأسفل هذه النشيدة بالذات من الأقرب إلى قلبي

أبومازن كنت أتمنى في الرحلات الطويلة بالسيارة وخاصة في الليل كنت أتمنى أقول - أن يكون خيار سائق السيارة هو أبومازن حيث أسبح مع أنغام صوته التي أتعجب ولا أصدق حقا أنها ليست أنغاما موسيقية حقيقية وأظل أرمق النجوم وأخلق لي عالما خارج إطار السيارة مع كل المناظر الجميلة التي نمر بها وحتى القطط والجدران والبشر وأفصل نفسي عن ثرثرة صوتية أخرى خارج هذا الجو!

هناك المزيد فلكل منشد كانت مرحلة وحالة معينة نحلق فيها وذكريات ما تلبث أن تطل برأسها فور سماعي لتلك الأصوات الحميمة رفاق الطفولة

أنا بطبعي أدقق على الكلمات كثيرا ويهمني في الأنشودة وقعها وكلماتها ومعناها أكثر من أي شيء آخر لذلك فإن لأولئك العمالقة أثرا كبيرا في نفسي ...

إذا انتقلنا إلى القرآن الكريم الذي كان يجب أن أبدأ به .. فلا زلت أذكر جيدا كيف كنت أعيش معنى كل آية وتنتبه كل حواسي وأشعر بنشاط روحي وعقلي عجيب يكاد يجعلني أفهم كل آية كأنها خطاب شخصي لي عندما يقرأها الشيخ الشاطري جزاه الله عني كل خير وأيضا كان خياري المفضل في السيارة خاصة في رمضان وطريق الجامعة البعيدة ...

ولا أنسى دمعاته في هدأة الليل حين كان يقرأ من سورة الحاقة ... "خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه " فجعلني أعيش المشهد وأشفق على نفسي منه وأدعو الله أن يجيرني من أن نكون فيه .. الشاطري صوت أسيف رقيق وكلمات تصدر من نبضات القلب لا من الحنجرة ..

ومن قبله كانت قراءة أمي كثيرا ما كنت أنام على كتفها وهي تقرأ القرآن ولم تكن تدرك أني أتعمد ذلك فحين أراها قد بدأت القراءة بصوتها الندي فحتى لو كنا نلعب أكثر الألعاب إثارة عندي فإني كنت أفضل الإستلقاء بجانب أمي والإستغراق في كل ذلك السلام والحق الذي يشع من حولها بفضل كلام الله عزوجل الذي تتلوه ...

وهنا نعود للطوب والحجر الذي نتعلق به .. لازلت أشعر أن أجزاء مني نسيتها عالقة هناك في ذلك المكان حيث بيتنا القديم الأول الأول ..

حيث رائحة غرفة مميزة هناك كانت تحوي كل علوم المعرفة وأشواق الدعوة ..

والآن لماذا أواصل على هذا المنوال؟ يبدو أني ثرثرث كثيرا اليوم

إنه جزء من الشوق للطفولة

وإذا أحببتم أن تشاركونا بقصاصات من ورق طفولاتكم فأسمعونا بعض الأجوبة عن تلك الأسئلة

وسنستمع بكل سعادة ،،

الجمعة، 11 يوليو 2008

رفيق العياش .. إلى جنان الخلد مع أخيك وصحبك ... إن شاء الله


استشهاد القائد القسامي المجاهد محمود عاصي - المطلوب للاحتلال والأجهزة الأمنية - في اشتباك مع قوات الاحتلال الصهيوني في "سلفيت"من جديد..
تتعانق أرواح الشهداء المجاهدين، الذين سطّروا بدمائهم صفحات من المجد والشموخ، وكتبوا التاريخ بمداد الدم الزكيّ والأشلاء الطاهرة .. فبكل آيات الجهاد والمقاومة والانتصار تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس- إلى العلا فارساً جديداً من فرسانها الميامين:
الشهيد القسامي القائد / محمود عثمان عاصي (أبو العلاء)(45 عاماً) من بلدة "قراوة بني حسان" قضاء "سلفيت" بالضفة الغربيةو هو مطلوب لقوات الاحتلال والأجهزة الأمنية الموالية للعدو في الضفة الغربية، حيث لم تتوقف ملاحقته من قبل أجهزة عباس منذ عام كاملوالذي ارتقى إلى العلا شهيداً - بإذن الله تعالى – بعد اشتباك عنيف مع قوات الاحتلال الصهيوني التي حاولت اعتقاله، حيث أدى الاشتباك إلى إصابة ضابط صهيوني.ويقدر الله أن يستشهد القائد محمود عاصي اليوم في ذكرى استشهاد شقيقه القائد القسامي علي عاصي الذي ارتقى بتاريخ 11/07/1994م برفقة القائد القسامي بشار العامودي، ليستمر مسلسل العطاء لهذه العائلة المجاهدة، ولقرية "قراوة بني حسان" الباسلة التي خرجت لمجاهدين والشهداء والقادة
..وإننا في كتائب القسام إذ نزف شهيدنا القائد لنؤكد بأن دماءه الطاهرة لن تذهب هدراً وستقول كتائب القسام كلمتها لا باللسان بل بحد السيف، وسنرد على هذه الجريمة في الوقت والمكان اللذين نختارهما، وليعلم الصهاينة أن تلامذة الشيخ محمود عاصي سيلاحقون قطعانه مهما طال الزمن، ولن يفلت العدو من العقاب بإذن الله.
.وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام - فلسطين الجمعة 08 رجب 1429هـالموافق
11/07/2008م
***
وفي في 15/7 ذكرى أستشهاد الخلية القسامية في سلفيت الشهيد القسامي القائد " سامر دواهقة " من مدينة سلفيت والشهيد القسامي " محمد أحمد سلامة مرعي " من قرية قراوة بني حسان والشهيد القسامي " محمد يوسف عياش " أحد أقرباء الشهيد القائد يحيى عياش
***
رابط فيه صور تشييع الشهيد :

الأربعاء، 9 يوليو 2008

لماذا تقتل يا زيد؟

أنصف المقاومة العراقية وعرى الإحتلال الأمريكي
كثيرا ما يرسل الله لهذه الأمة من يدافع عنها ويظهر الحقائق رغم أنه لا ينتمي إليها
وهذا الكتاب واحد من هذه الحالات
المؤلف:
يورغن تودنهوفر، درس الحقوق وكان عضوا في البرلمان الألماني عن الحزب المسيحي الديمقراطي لفترة تقرب من 20 عاما وكان مختصا في الشؤون الدفاعية في حزبه. ومع بداية الحرب على العراق نظر إليه على أنه من أحد أهم الأصوات الرافضة لهذه الحرب. يعمل اليوم نائب المدير العام للمجموعة الإعلامية "بوردا".
***
وكتابه هذا حصيلة زيارة مدينة الرمادي غربي بغداد، ومعايشته للمقاومين فيها بصورة مباشرة، ولقاءاته مع عدد كبير منهم، فهو ينقل بدقة ما دار من أحاديث، وما تولد لديه من قناعات وانطباعات، ويضيف إلى ذلك ما لديه من معلومات وفيرة عن حقيقة الحرب الجارية، ليطرح موقفه القاطع فيها، لا للحروب الأميركية

نبذة عن وجهات نظر الكاتب من كتابه:
تودنهوفر: يجب علينا أن نتعامل مع العالم الإسلامي مثلما نريد أن يتعامل معنا الآخرون - باحترام وعدالة ونزاهة. وعندما نتعامل مع العالم الإسلامي كتعاملنا مع "إسرائيل" بكل سخاء ورحابة صدر، فعندئذ لن يكون في المستقبل إرهاب يتقنّع بقناع إسلامي.
***
الولايات المتحدة الأمريكية غير موجودة في العراق من أجل مساعدة الناس هناك، بل من أجل ضمان مصالحها في الحصول على المواد الخام.
***
تودنهوفر: معظم السياسيين الغربيين لا يعرفون العالم الإسلامي. كما أنَّهم لم يقضوا على الإطلاق بضعة أيام لدى أسرة مسلمة. وهم لا يدركون أنَّ هذا العنف الذي يرتد إلينا حاليًا في شكل إرهاب هو في الواقع نتاج ممارساتنا العنيفة.
***
يحتل "المقاوم" زيد، البالغ من العمر 22 عامًا والذي تم قتل أخويه بطريقة وحشية من قبل جنود الإحتلال الأمريكي مكان الصدارة في كتابك. فهل يجسِّد هذا المصير الشخصي المأزق الذي وقعت فيه قوات الاحتلال الأمريكية في عراق اليوم وفي أماكن أخرى؟
تودنهوفر: أجل، فمصير زيد هو رمز يجسِّد مصير الشعب العراقي، إذ إنَّه لم يكن يريد هذه الحرب كما أنَّه لم يلجأ إلى استخدام السلاح، إلاَّ عندما قامت القوات الأمريكية بقتل شقيقيه.
***
وفي المقدمة أيضا اعتبر الكاتب أنّ رحلته الأهم كانت عبر ترجمة القرآن الكريم، ويلخّص ما وصل إليه بقوله: "لم أقرأ كتابا أكثر إثارة وقدرة على استخدام الكلمات مثل العهد القديم (التوراة) ولا كتابا ينشر إحساس المحبة بين أوراقه مثل العهد الجديد (الإنجيل) ولا قرأت كتابا حافلا بروح العدالة في طيّاته مثل القرآن، الذي يخترق بإبداعه البلاغي حتى الحاجز الذي تصنعه الترجمات الضعيفة لنصه العربي".
***
الفصل المحوري من الكتاب "لماذا تقتل يا زيد"؟ يثبت مشروعية المقاومة العراقية للاحتلال الأميركي، مع تبرئتها من الخلط بينها وبين عمليات إرهابية، إضافة إلى نقد التغييب الإعلامي لحقائق ما يشهده العراق.
وربما أراد الكاتب أن يحدّد المغزى من هذا الفصل إذ وضع في صدارته ترجمة الآية القرآنية {..مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا..} المائدة 32.
***
الجدير بالذكر أن للكتاب موقعا على الشبكة العنكبوتية مخصصا له باللغات الألمانية والإنجليزية والعربية، ويقول المشرفون عليه ساعة كتابة هذه السطور، إن القسم العربي لم يكتمل بعد.
***
موقع الكتاب :
المصادر :
متنوعة
موقع دويتشه فيليه الألماني
موقع الجزيرة
مجلة المجتمع
مواقع متفرقة

الشوق إلى الجنة


جولة سريعة في ذكر الجنة ...





قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( ألا مشمر للجنة فإن الجنة لا خطرلها ، هي ورب الكعبة نور يتلألأُ ، وريحانة تهتز ، وقصر مشيد ، ونهر مطرد ، وثمرة نضيجة ، وزوجة حسناء جميلة ، وحلل كثيرة في مقامٍ أبداً ، في دارٍ سليمةٍ ، وفاكهةٍ وخضرةٍ وحبرة ونعمةٍ ، في محلة عاليةٍ بهية )


[ رواه ابن أبي الدنيا . والبزاز . وابن حبان في صحيحه . و البيهقي . وابن ماجه ]


***


قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( بينا أنا أسير في الجنة إذا أنا بنهرٍ حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف فقلت : ما هذا يا جبريل ؟ قال : هذا الكوثر الذي أعطاك ربك ، قال : فضرب الملك بيده فإذا طينه مسك أذفر )

[ صحيح البخاري (6/464) في الرقاق ]



***


عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن في الجنة بحر الماء وبحر العسل وبحر اللبن وبحر الخمر ثم تشقق الأنهار بعدُ)

[ رواه الترمذي (2571) في صفة الجنة ]


***



قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( الكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب ومجراه على الدر والياقوت تربته أطيب من المسك وماؤه أحلى من العسل وأبيض من الثلج )

[ رواه الترمذي (3361) في تفسير القرآن ]


***


حلي أهل الجنة : / قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لو أن رجلاً من أهل الجنة اطلع فبدا سواره لطمس ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم )

[ رواه الترمذي في صفة الجنة (2538) . و أبونعيم في صفة الجنة (266) ]


***


قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء )

[ رواه مسلم في الطهارة ( 250) ]


***


اللهم اجعلنا من اهل الجنة يا ارحم الراحمين

الاثنين، 7 يوليو 2008

واجب "شهيدة"

أعلم أي طالبة كسولة أنا ولا بد أن شهيدة تشد شعرها مني ،،
لكن ها نحن قد أتينا إلى حل الواجب أخيرا
( القوانين المتعلقة بحل هذا الواجب )
1/ اذكر أسم من طلب منك حل الواجب ..
2/ اذكر القوانين المتعلقة بحل هذا الواجب ..
3/ تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى ..
4/ حول هذا الواجب إلى ستة مدونين وأذكر أسمائهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك ..
5/ اترك تعليق في مدونة من حولت الواجب عليهم ليعلموا بهذا الواجب ..
::

ج 1/ شهيدة :)
ج2/ القوانين في الأعلى
ج3/

الأول / أعشق كل مايتعلق بفلسطين وفلسطين نفسها
كأنه الأول واضح جدا إذن الأول مكرر / أحلل كل شيء حولي!
الثاني / أحب عصير الليمون
الثالث / أعشق اللون الأزرق بكل درجاته
الرابع / أحب الهدوء خاصة عند شاطئ البحر كما أحب الضجيج خاصة الطائرات عند تحليقها! "تناقض" أعلم تحملونا :)
الخامس/ أحب القراءة
السادس / أحب الفوضى المنظمة "يعني بمزاج" :)

ج4/ أتينا إلى الجزء الصعب المشكلة أن من يعرفني قليل وقد أتت شهيدة على بعض خياراتي :)
طيب سنقتحم عالم من لا يعرفنا علنا نجد إستجابة من جانبهم

حلم وإشراقة أمل
سمو
إضاءات غروب
مقاومة
فلسطينية الهوى مصرية الأرض
الفجرية

سأخبرهم قريبا إن شاء الله

وحفظك الله يا أستاذة شهيدة كثري من الدروس وراعينا بالدرجات أهم شيء :)

رسالة للنشر !

أخوتي المدونون أخواتي المدونات
هذه الرسالة الفظيعة للنشر
http://link.brightcove.com/services/player/bcpid1417423198?bctid=1460763005
جزاكم الله خيرا ،،،

نادت غزة...فلبت القدس النداء





أجبرت شرطة العدو الصهيوني عائلة الشهيد حسام دويات على إغلاق خيمة العزاء بينما لا يتوقف المغتصبون في مدينة القدس يوميا عن التظاهر أمام منزل الشهيد للمطالبة بهدم هذا البيت على رؤوس ساكنيه والإنتقام منهم والتنكيل بهم ففي ظهيرة يوم الأربعاء الثاني من شهر يوليو الجاري كان مغتصبو القدس على موعد مع حسام دويات وهو سائق جرافة فلسطيني عادي من عامة الشعب يعمل لدى شركة بناء فوجئوا به وقد توجه بجرافته إلى واحدة من أكثر الشوارع اكتظاظا في المدينة والتي قام المغتصبون بحرمان أهله الأصليين من المرور فيه إلا بتصريح وبتجاوز المعابر بينما ينعم المغتصبون فيه جيئة وذهابا حسام دويات أعاد للجرافة وظفيتها الأصلية فبدل قيامها ببناء مغتصبات الصهاينة وهدم منازل الفلسطينيين فإنه قام مستخدما تلك الجرافة بالتصدي للسيارات والحافلات العابرة في ذلك الشارع فأسفرت عمليته البطولية عن قتل ما لايقل عن أربعة مغتصبين و سقوط 70 جريحا آخرين حسب الروايات الصهيونية قبل أن تصيبه رصاصة من قناص صهيوني فيصيح الله أكبر ثم يسقط شهيدا


هذه العملية ليست الأولى من نوعها ففي السادس من شهر مارس الماضي قام الإستشهادي علاء أبودهيم بتنفيذ عملية القدس الغربية والتي أسفرت عن مقتل 8 مغتصبين صهاينة وإصابة أكثر من 35 آخرين إضافة إلى استشهاده والملفت فيها هو تزامنها مع قيام العدو الصهيوني بارتكاب جريمة قتل أكثر من 130 فلسطينيا منهم أطفال رضع ضمن مهمته الإجرامية الشتاء الساخن والتي قام فيها بهجمات مستمرة ومتصاعدة يوميا على قطاع غزة عملية أبودهيم نفذت في مدرسة تلمودية إرهابية متطرفة تخرج كبار قادة المستوطنين الصهاينة وخرجت منذ تأسيسها في عام 1924 مئات من أولئك القتلة المتطرفين ويرى محللون أن هذه العملية تعد بطولية بإمتياز وذلك لتمكن منفذها من اختراق مئات الحواجز الأمنية والتسلل إلى المدرسة المحصنة بكافة التدابير والتي تقع في القدس الغربية حيث تعد "ثكنة عسكرية لقوات الأمن والشرطة الإسرائيلية" هذا من جانب ومن جانب آخر أنها كانت ضربة للصهيونية العالمية حيث تعد هذه المدرسة مركزا لتفريخ الإرهابيين الصهاينة على خطى الجيل الصهيوني الأول وتطبيق أفكاره!


كل هذه العمليات تؤكد أن صرخات أهل غزة يدوي صداها في القدس المحتلة رغم صعوبة الأوضاع هناك وأن كل هذا التظافر العالمي والدولي على تجويع أهل غزة وقطع كل الإمدادات عنها اللازمة لتشغيل المستشفيات وعلاج المرضى والتجاهل العالمي للحاجة الغذائية الملحة وتعمد قطع الوقود الذي يعد عصب الحياة وتأكيد هذه المجزرة الجماعية بغارات متواصلة من قبل العدو لا يمكن أن يمر دون رد من أبناء الشعب الفلسطيني الحر فالقدس هي امتداد طبيعي لغزة فهي بمثابة القلب لأعضاء الجسد لا يمكن أن ترى عضوا يئن دون أن تضخه بدماء جديدة تنعشه وتقوي فيه المنعة والصمود وأنه كلما زادت مشاهد الحرق والألم والوحشية التي يقوم بها العدو الصهيوني في قطاع غزة فإن السحر سينقلب على الساحر وسيرى مشاهد من الألم حتى في أكثر المواقع تحصينا وأمنا أو التي يظنها كذلك فبينما صم العالم أذنيه عن نداءات أطفال غزة الرضع وشيوخه ونسائه ومرضاه فإن القدس لبت نداء غزة وقالت كلمتها وفي الحقيقة إن هذه الكلمة تعد بمثابة صفعة للعدو الصهوني فكلما توهم العدو أن إرادة المقاومة قد خبت في الشعب الفلسطيني أو أنه قد استسلم لأوهام المفاوضات أو أن الفتنة التي سعى لها جاهدا وخطط لها مع كبار مسؤلي المكتب الفدرالي الأمريكي و حفنة من الداخل الفلسطيني التي لا تمثل إلا نفسها كما نشرت مجلة فانتي فير الأمريكية الشهيرة فحينما يتوهم نجاح مخططاته تلك فإنه لا يلبث إلا أن يفيق من أحلامه على واقع هذه العمليات البطولية
لكن ما الذي يعنيه كل ذلك؟

يعني أن إرادة التحرر ليست حكرا على فصيل هنا أو هناك لكنها إرداة متجذرة في كل الشعب الفلسطيني وأنها فتية قوية لم تضعف ولم تخبو بعد وأن النكبة الفلسطينية التي بدأت قبل 60 عاما بسرقة الوطن وتشريد الأهل وسفك الدماء الطاهرة لم تنتهي فصولها بعد بل ستكون نقطة الختام فيها بيد الشعب الفلسطيني الحر بإذن الله.

الأحد، 6 يوليو 2008

خسارة الأمة

هذه الصورة كانت ربما من آخر تكريم له ضمن حفل جائزة العمل الإسلامي العالمية وقد كان التكريم في البحرين وفاز فيها الدكتور المسيري رحمة الله عليه ضمن نطاق الفكر ،،،
ويظهر في الخلف الدكتور العوضي الذي كرم في نفس الحفل وعلى يساره الدكتور علي العمري رئيس الجائزة ،،،

السبت، 5 يوليو 2008

أنت تقاوم إذن أنت كائن حي!



غريب أمر من يريد أن يعطل قوانين الفطرة و يريد أن يغالب ويعاند نواميس الكون إننا إذا تأملنا في الطبيعة فنجد الهرة إذا ما اقترب خطر ما من أطفالها تهب مزمجرة لدفع ذاك الخطر وحماية صغارها منه بل وتتحول في لحظة من ذاك الكائن الصغير الوديع الهادئ إلى آخر مخيف مكشرة عن أنيابها فاردة مخالبها متأهبة للدفاع حتى لو كان هذا الخطر أقوى منها بمرات وهي تدرك بحدسها ذلك لكنها لا تتخلى عن مهمة الدفاع مهما كانت الظروف هذا المثال ينطبق على كل الكائنات الحية الأخرى على سطح هذا الكوكب فكل الكائنات البحرية والبرية والطيور والزواحف قد جهزها الله سبحانه وتعالى بأنظمة وأدوات للدفاع وصد الخطر ورغم أنها لا تعقل إلا أنها تدرك تماما هذه الغريزة غريزة الحياة و البقاء كفطرة خالدة فيها.

فما بال الإنسان الذي كرمه الخالق سبحانه وتعالى وجعل كل الكائنات الأخرى ميسرة لخدمته وأفرده بنعمة العقل ما باله يحاول عكس تيار الفطرة وقلب ميزان الحقيقة أن الظلم يجب أن يواجه وأن الحق يجب أن يستعاد وأن الأوطان تبذل في سبيلها الأرواح وأن الدفاع عن الدين والعقيدة والأرض والعرض والمقدسات لهو واجب فرض فما بال بعض بني البشر وقد قلبوا الظلم عدل و قلبوا اللصوص أصدقاء وقلبوا البندقية التي يجب أن يواجه بها أولئك اللصوص إلى سلامات وتحايا وقبلات وباقات من الورود ما بال البعض وقد استمرئ السكوت فلم يعد يكفيه أنه صامت عن احتلال وطنه وسرقة ثرواته لكنه تناسى ألف11 أسيرا فلسطينيا وعربيا يقبعون في سجون التوحش النازي الصهيوني منهم من قضى زهرة عمره كلها فمكث 30 سنة كاملة منسي هناك والسلام الأميري يعزف في بلادنا واللقاءات في المنتجعات وجلسات العشاء تتوالى والإبتسامات تزداد اتساعا يوما بعد يوم وعلم ذاك الكيان النازي الغاصب ينتصب فوق أرض عربية بلا إستحياء و أبنائها أسرى في سجونه!

إذا كانت المقاومة مقاومة العدو مقاومة الخطر مقاومة الظلم والجبروت إذا كان كل ذلك من نواميس الكون الخالدة في كل الكائنات الحية فما بال هذه الفطرة قد طمست من بعض أبناء جلدتنا وإلا بماذا نفسر هذا الصمت المخزي من القادة والساسة والإعلام ومؤسسات المجتمع المدني نحو التراجيديا الكبيرة التي تمر بها أمتنا في الفترة الأخيرة ماذا يعني أن تحدث كل هذه المأساة التي لم يشهد التاريخ المعاصر مثيلا لها في قطاع غزة كيف يقطع الماء والكهرباء والوقود بل وكل مقتضيات البقاء على قيد الحياة لهذا الشعب الكريم المقاوم الذي يتنفس حرية وكرامة هذا الشعب الذي مرغ أنف الصهاينة الغزاة في الوحل وطردهم والرصاصات من خلفهم لا تلحقهم إلى حيث لا تصل إليهم أيدي الشعب الفلسطيني الحر الشريف.

غزة لم تكن لتجوع إلا بموافقتنا أين نخوة الجار العربي أين نداءات الفطرة والإنسانية أين قيم الإسلام العظيم
لا تساق الأعذار ولا تقبل في هذا المقام هل يمكن أن يجوع أحد الجيران في الحي وجيرانه من حوله يرفلون في النعيم هل يمكن أن يموت أطفال الجيران جوعا ونحن نملك ما يسد جوعهم إلا إذا تظافر الحي كله على قتل هذا الجار نعم قتله صمتا وسلبية كالأصنام نشاهد المأساة ولا نتحرك أصوات ضعيفة قليلة تلك التي حاولت الرفض لكنها لاترقى لا كما ولا جهدا لما هو متوقع من هذه الأمة العظيمة أمة الرسول صلى الله عليه وسلم أمة الشجاعةوالحق والعزة أمة الخير والنخوة فمن العار أن يشترك المرء في هذه الجريمة وكل متفرج صامت لهو شريك وإن أبى.

غزة من جانب والضفة وما يجري فيها من انتهاك حقوق إنسان واعتقالات على الهوية ولا يجرئ أحد على الحديث حتى لا يتهم أنه مع هذا الفصيل أو ذاك ونسوا أن الفلسطيني لهو أغلى من كل الإعتبارات السياسية هذه وأن القضية الفلسطينية أغلى من سواد عيون فصيل معين يرفض التسليم بنتائج إنتخابات اختار فيها الشعب غيره طائعا إن جميع مصائب هذه الأمة اليوم جائت من عدم تحملها مسؤولياتها وعدم قيامها بواجباتها وفي العراق الطامة الكبرى وبلد الإسلام العريق ومعقل الخلافة صار مرتعا لعلوج الغزو وفي الشيشان قضية منسية وشعب يسحق بكل الأسلحة المحرمة دوليا .

إن الجميع قادر اليوم على التغيير الطالب يمكن أن يبتكر طريقة للتغيير
مؤسسات المجتمع المدني يمكن أن ترسل بخطابات الإحتجاج لكافة المسؤلين
النواب السياسين يجب أن يقوموا بخطوة على الأقل ترقى إلى حركة الشارع في إيطاليا وأوروبا من متعاطفين مع القضية الإنسانسية في فلسطين مما يجعلنا نتضاءل ونشعر بالخجل مقارنة معهم
إذا تحرك الجميع كل في مجاله ستكون تلك بداية للتغيير بإذن الله
ولنستبين الحي من الميت.

الجمعة، 4 يوليو 2008

في بحار الأذكار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

أقرأ هذه الأيام كتاب الأذكار للنووي رحمة الله عليه

وعندما أذكر النووي لا يمكن أن نمر عرضا دون أن نذكر أن كل هذه المجلدات والكتب العظام التي ألفها وهو شاب صغير فالنووي هذا الإسم الكبير قد توفي وهو في الثلاثين من عمره تخيلوا معي !! فلو قيمنا عدد مؤلفاته على عدد السنين التي عاشها كم صفحة يكون قد كتب في اليوم بل في الساعة بل حتى في الدقيقة !! على العموم هذا استطراد

نعود لمحور الحديث الكتاب نفسه من خلاله يمكن أن نكون في تطبيق مستمر في كل ساعات يومنا لسنة الحبيب صلى الله عليه وسلم
ففي كل حركة ذكر ولكل عمل ذكر ولكل شعور ذكر سبحان الله

سأورد لكم مقتطفات من الكتاب أعجبتني أو وجدت فيها معنى مفيدا

"ورد عن السيد الجليل الفضيل بن عياض رضي الله عنه قال : ترك العمل لأجل الناس رياء
والعمل لأجل الناس شرك
والإخلاص أن يعافيك الله منهما
وقال الإمام الحارث المحاسبي رحمه الله : الصادق هو الذي لا يبالي لو خرج كل قدر له في قلوب الخلق من أجل صلاح قلبه
ولا يحب إطلاع الناس على مثاقيل الذر من حسن عمله
ولا يكره أن يطلع الناس على السيء من عمله "

اللهم ارزقنا الإخلاص يارب العالمين ،،،

واجب القراءة قفزة عباس في الهواء ستكلف فلسطين والحقوق الفلسطينية باهضا!

Study
View more documents from Bahrainpath