‏إظهار الرسائل ذات التسميات تحليق بين زمنين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تحليق بين زمنين. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 2 أكتوبر 2009

شتاء البحرين

في أحد شتاءات البحرين الماضية

كانت السماء جميلة جدا تتلون بعدة ألوان من الرصاصي إلى الأزرق إلى الأبيض .. منذ أول لحظة تخرج فيها من باب البيت تشدك السماء لتلتقط لها بعض الصور تعكس ما فيها من جمال أخاذ .. ورذاذ من المطر ينعش وجنتيك وقسمات وجهك في ذلك الصباح لم أستطع أن أمنع نفسي من تأمل السماء وأنا أنتظر السيارة حتى تنفض البرودة عن أوصالها وتدفأ … صفحة السماء رمادية جميلة كان الجو باردا وتهب نسمات منه تدخل شعور من الراحة إلى نفسك .. هنا في الضفة الأولى من البيت الأول بعد المنامة التقطت هذه الصور بعدسة جوال قديم متهالك فلابد أن جودتها لم تكن كما يجب لم تعكس روعة السماء كما كانت حقا ..

أحب الشتاء ,, أحب المطر .. أحب الأزرق في السماء .. أحب رذاذ المطر وأحب الأيسكريم البارد في الشتاء

إنه قريب عهد بربه هكذا كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول عندما يهطل المطر أو كما قال عليه الصلاة والسلام يسعد ويتبشر به ويشعر أنه هدية الرحمن إنه حديث عهد بربه ..

لا إله إلا الله

الأربعاء، 15 أبريل 2009

غرفة صغيرة في بيتنا القديم



في بيتنا القديم كانت غرفة ضيقة تكمن هناك في وسط البيت
بالكاد تسير بضع خطوات فيها بعد أن تفتح الباب لتنتهي مساحتها وتستقبلك حينها النافذة المطلة على زقاق معتق تدخل إلينا عير فتحاتها كل صوت تضمه من الحارة .. صوت بائع الكعك .. رائحة أشعة الشمس في ذات صباح صيف مذهب ... ترانيم المسحراتي وطبله المخيف الذي أدخل على خيالاتنا الطفولية البريئة قصصا من الأساطير في شتاءات رمضان اللذيذة ...
لتلك الغرفة السحرية رائحة أحلى من المسك وبين جنباتها الضيقة تنام الدنيا بكل ما فيها من رحابة وفضاء ..
كانت الدنيا تسجن نفسها طواعية هناك بكل ما فيها من أحلام وذكريات
هناك خلف الباب الخشبي لوحة ربتنا كثيرا ونثرت في تربة أرواحنا الكثير من باقات النور فإذا البراعم المنسية تحاول أن تطل برأسها ..
بعد كل تلك السنين هل تعلمين يا أيام ماذا تعني لي تلك الصورة وماذا عنت يوما لي؟
بعيونها الواسعة التي احتضنت المسجد الأقصى وكل ذاك الإحمرار في طرفها الذي نبع دمعا أحمر قاني ..
وهناك بالقرب كانت مكتبة حوت كتبت أثيرة وأشرطة كنا ننظر لها بإجلال كأنها كنز خفي نخشى أن نفقده
كل أمنياتنا وأقصاها أن نمتلك منها واحدة لنتصفح أو نسمع
وتلك السجادة الجميلة مطوية بحنو تحكي قصة إخلاص من ركع عليها تلك الركيعات فنثر من سنا نورها رائحة جزم كل من دخل هاتيك الغرفة أنه اشتمها كقوارير من مسك صاف .. كانت منبع نور وعلم وحسن خلق ..
كانت قبلة في بيت أظلم بعد أن خرج صاحبها منه هو خرج ليصنع سعادة نسأل الله أن يكون قد وجدها لكنه ترك قلوبا تشتاق همسات إيمانه وأخوته التي ارتوت جنبات أرواحهم من عبيرها ..

الأحد، 22 فبراير 2009

الأخوة في أوقات الشدة


شعار لموضوع جميل كتبته أنامل مخلصة يوما ما على صفحات بيتنا القسامي يوم أن كان راية نتحلق حولها وعلما نتعاهد كونه مرفرفا عاليا دائما ..
الأخوة في أوقات الشدة مع كل إنشغالات الحياة إلا أنني لا أنساكم يشهد ربي من دعاء جميعكم لا أعرفكم لكنكم تحضرون في الدعاء أعلم أن فيكم إخلاصا جعل الأخوة عبر الإنترنت أخوة حقيقية ..
الإستشهادية .. أم يحيى .. شهيدة .. بنت القسام .. كلكن وكل أخواتي والأخوة الأفاضل كذلك

جزى الله كاتب الموضوع عنا خيرا
ما أريده وأتمناه كونكم جميعا بخير رغم بعد الزمان والمكان
وأتمنى أن أكون حاضرة من وقت لآخر في دعائكم كما أنكم تسكنون دعائي
ثبتنا الله وجمعنا يوما في المسجد الأقصى أو جنانه يارب

الاثنين، 9 فبراير 2009

أوراق من ذكريات الأردن ((2))

نحن الآن في مستشفى الإسراء ننتظر
تحتاج أمي أن تسأل الطبيب مجموعة من الأسئلة لكن في الحقيقة هي خائفة تحتاج إلى الشعور بالإطمئنان أود لو أفعل أي شيء لأحقق لها ذلك لكن يبدو أني لا أستطيع دخل أب قبل قليل يحمل طفله بين يديه كان ملهوفا والطفل بدا كورقة شجر الصنوبر الذابلة دقائق ودخلت الأم تبكي ....... فتذكرت أطفال فلسطين والرصاص يلاحقهم مع كل يوم جديد تذكرت ذاك الملاك الحالم إيمان حجو وبكاء الأب الذي لو اجتمعت جميع أحزان الدنيا وحرقانها لما وازت نظرة العذاب في عينيه وتلك الدمعة التي ذرفها وكل ألم الدنيا ارتسم على وجهه لو وضعت في كفة مع بحار الأرض ومحيطاتها لرجحت دمعته فأي بحر يستطيع أن يحتوي دمعة أب فجع بملاكه الصغير ........ملاكه خرق جسدها الدقيق الصغير الذي كان يداعبه سعيدا كل يوم قبل النوم هذا الجسد الطري تتوسطه الآن رصاصة كبيرة حاقدة آثمة ..
آه يا إيمان بماذا تنفعك هذه الكلمات البائسة ؟!
أي عذر لنا يا ملاكنا الصغير علمينا علمي أمتك أن الحل يكمن في اسمك لعل الموتى يصحون!


مستشفى الإسراء
العصر
عمان - الأردن
19-2-05
السبت

أوراق من ذكريات الأردن

كنا قريبا جدا "قرب الجغرافيا على الأقل" من طيف الأرض المباركة النوراني ... قريبين إلى درجة غريبة ومع ذلك لم نكن قادرين على رؤيتها .. يوحي إلي قربها بخيالات تقتحم مخيلتي فلا أستطيع السير ولا الضحك ولا الحديث أو التأمل في هذه الطبيعة الفريدة الشبيهة جدا بطبيعة أرضي الحبيبة دون أن أفكر فيها وأرى مشاهد حاضرة أمامي من بطولاتها وملاحمها الخالدة .. أرض الحقيقة فلسطين ، ضرام النار فلسطين ، عطر الشهادة فلسطين ، عرس الحياة وتراقص الموت يوم النصر عزة حق شمس الألم هذه الحروف إن فيها روحا شعرا
املا حبا نورا ... مركز التناقضات هي ، عشق الحجر هي ، رائحة القهوة العربية هي ، جنتي هي ، وآلامها جحيمي ....

ولكن مالذي أفعله ؟ هل أحاول حقا وصفها ... لا يمكن ، لها شيء في نفسي خاص كل مفردات الدنيا تعجز عن وصفه ... أسمع الآن زقزقة عصافير عمان ولكن يا ترى هل هي عمان حقا مالذي أريده؟ هو ذا سؤال آخر من كم العديد التي يمتلأ بها فكري المزدحم ...
مالفرق بين هذه البيارة وأختها التي تصرخ في الجانب الآخر من الحدود حيث تطالعنا بنظراتها الحالمة الحزينة وهل هي حقا حدود أم هي القيود التي وضعها الهمجي المحتل حين تجرد من كل مفردات الإنسانية ووضعها في معصم الوطن ...
فما عمان وبيروت ودمشق وحلب وحماة إلا شامنا المباركة ... شام الرسول منار .. نار .. ملحمة كما تغنى بها صوت الأمة أبوراتب ...
من جديد رغم خواطر أخرى إلا أنني لا أستطيع تجاهل الحضور القوي لقربها مني .......... إرتجافة تسري في الروح أحاول تناسي ذلك الألم الذي يخلفه ... العجز بأني مهما اقتربت فلن أستطيع تقبيل تربها الطاهر ...
هاهو فجر عمان يتسلل رويدا رويدا على أنغام الرياح الحزينة ليفاجئ الليل ..
عزف الرياح يبدو كنحيب ....
ذكرني بما يجري ويحاك لدمشق الكرامة .. أه هل تبكين حقا أيتها الرياح .. أه يا دمشق ليحفظك الله ما تنفس صبح أو ودع ليل ليحفظك الله ما تمايل زهر أو أطل ثمر ليحفظك الله تصرخ بها كل كروم العنب وأكاليل الزيتون وبيارات الشام الخالدة الشاهدة على ظلم الكائن الصعلوك المدعي بأنه "إنسان" ..........
طيف الشهيد يضئ سواد حجرتي ينوره الآن ونرى الصبر والنصر والبشارة في عينيه التقيتين المتوقدتين جمرا ونورا ...
رحمكم الله وأسكنكم أعلى الفرودس شهداؤنا
ورغم ملحمة الأفكار إلا أن نقطة التوقف تفرض نفسها .

4:40 AM
عمان الأردن
19-2-05

الأحد، 13 يوليو 2008

ربيع من بعد خريف!




كثيرا ما نشتاق للحظات الطفولة الجميلة وكل ما فيها من ألوان البراءة والتدفق

نضحك في سرنا كثيرا عندما نتذكر كيف كنا وكيف أصبحنا اليوم كيف أخذتنا الحياة في أيامها وراكمت علينا التجارب والمواقف واللحظات والعبرات حتى شكلت نفسياتنا الجديدة ولكن تظل الروح الطفولية الأولى مسكونة فينا دون أن تخبو أو تموت ولا نفتقد الطفل الأول الذي كان فينا إلى الأبد

ماذا كنا نحب أن نسمع عندما كنا صغارا ؟ مالذي كنا نحب الإستغراق فيه ؟ ما الذي كان يشغل أوقاتنا وأحاديثنا في تجمعاتنا مع الأطفال الآخرين؟ ماذا عن المدرسة ومالذي تركته في أرواحنا من بصمات؟ ماذا عن المسكن المكان الطوب والمبنى أليس له نصيب كذلك من أنفاسنا وذاكرتنا ؟

من الجميل أحيانا أن نفتح صندوقا قديما نحتفظ به بكل تلك الأشياء الأثيرة التي مررنا بها

فلماذا لا نقوم الأن بفتح ذلك الصندوق لكن هذه المرة بفتح زوايا خاصة في نفوسنا ونستمتع بجولة في عالم الطفولة البعيد

بالنسبة لمن كنا نسمع لا أنسى أبدا مالذي كانت تخلفة كلمات أبوراتب في نفسي وكم كنت أحب الإستماع إليها وواحدة من أناشيده تلك التي اخترتها لكم في الأسفل هذه النشيدة بالذات من الأقرب إلى قلبي

أبومازن كنت أتمنى في الرحلات الطويلة بالسيارة وخاصة في الليل كنت أتمنى أقول - أن يكون خيار سائق السيارة هو أبومازن حيث أسبح مع أنغام صوته التي أتعجب ولا أصدق حقا أنها ليست أنغاما موسيقية حقيقية وأظل أرمق النجوم وأخلق لي عالما خارج إطار السيارة مع كل المناظر الجميلة التي نمر بها وحتى القطط والجدران والبشر وأفصل نفسي عن ثرثرة صوتية أخرى خارج هذا الجو!

هناك المزيد فلكل منشد كانت مرحلة وحالة معينة نحلق فيها وذكريات ما تلبث أن تطل برأسها فور سماعي لتلك الأصوات الحميمة رفاق الطفولة

أنا بطبعي أدقق على الكلمات كثيرا ويهمني في الأنشودة وقعها وكلماتها ومعناها أكثر من أي شيء آخر لذلك فإن لأولئك العمالقة أثرا كبيرا في نفسي ...

إذا انتقلنا إلى القرآن الكريم الذي كان يجب أن أبدأ به .. فلا زلت أذكر جيدا كيف كنت أعيش معنى كل آية وتنتبه كل حواسي وأشعر بنشاط روحي وعقلي عجيب يكاد يجعلني أفهم كل آية كأنها خطاب شخصي لي عندما يقرأها الشيخ الشاطري جزاه الله عني كل خير وأيضا كان خياري المفضل في السيارة خاصة في رمضان وطريق الجامعة البعيدة ...

ولا أنسى دمعاته في هدأة الليل حين كان يقرأ من سورة الحاقة ... "خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه " فجعلني أعيش المشهد وأشفق على نفسي منه وأدعو الله أن يجيرني من أن نكون فيه .. الشاطري صوت أسيف رقيق وكلمات تصدر من نبضات القلب لا من الحنجرة ..

ومن قبله كانت قراءة أمي كثيرا ما كنت أنام على كتفها وهي تقرأ القرآن ولم تكن تدرك أني أتعمد ذلك فحين أراها قد بدأت القراءة بصوتها الندي فحتى لو كنا نلعب أكثر الألعاب إثارة عندي فإني كنت أفضل الإستلقاء بجانب أمي والإستغراق في كل ذلك السلام والحق الذي يشع من حولها بفضل كلام الله عزوجل الذي تتلوه ...

وهنا نعود للطوب والحجر الذي نتعلق به .. لازلت أشعر أن أجزاء مني نسيتها عالقة هناك في ذلك المكان حيث بيتنا القديم الأول الأول ..

حيث رائحة غرفة مميزة هناك كانت تحوي كل علوم المعرفة وأشواق الدعوة ..

والآن لماذا أواصل على هذا المنوال؟ يبدو أني ثرثرث كثيرا اليوم

إنه جزء من الشوق للطفولة

وإذا أحببتم أن تشاركونا بقصاصات من ورق طفولاتكم فأسمعونا بعض الأجوبة عن تلك الأسئلة

وسنستمع بكل سعادة ،،

الأحد، 4 مايو 2008

ثورة السنابل


واحدة من أمنياتي الأثيرة لدي أن أعيد هذه المسرحية الخالدة للحياة مرة أخرى
هل شاهد أحدكم مسرحية "ثورة السنابل" لا أظن أن أي مشهد تمثيلي قد أثر فيني كما فعلت هذه المسرحية في الحقيقة لم تكن مجرد مسرحية بل كانت حياة نابضة كانت قصة أمة كانت شعاع نور كانت تربية للقلب والنفس وتهذيب للروح كانت أنوار تضيء العقل
كانت حماسة الجهاد كانت الحقيقة الساطعة كانت دموع الشهيد وفرحة الشهادة
كانت تكبيرات العيد يتخللها ذاك النداء الحزين : "كعك كعك .. كعك بالسمسم"
كانت درسا يعلمنا إياه الصغير أنس بندقية * بندقية = ثورة!
كانت درسا تعلمه أخيرا الدكتور عليان خريج الجامعات اللندينة من الكتاب والشيخ عبدالمطلب : " قد يطير المحتلون كالعصافير في السماء وقد يسبحون في البحر كالأسماك لكنهم لم يتعلموا بعد كيف يسيروا على هذه الأرض!" فأدرك حقيقة ال logic الذي اتخذ منه شعارا طوال حياته!
كانت ترنيمات بائع الخضار سلامة والذي أوقد من دمائه نورا أضاء الحي ومسكا أعاد الصواب لأولئك الذين باعوا ضمائرهم ببخس من الثمن فإذا برائحة المسك المنتشرة من دم الشهيد تفجر الدموع التي ظنوها قد جفت وتحرك المشاعر التي ظنوها قد تلاشت فيحن القلب ويؤوب ويعود إلى ربه وتأتي التوبة النصوح ..
ثورة السنابل أود حقا لو يعاد تمثيلها من جديد دعواتكم لي أن تتحقق واحدة من أهم أمنياتي وأتمكن من إعادة هذه المسرحية الأجمل
والتي كانت قد مثلت أصلا في أواخر الثمانينات كما أظن من نخبة رائعة وثلة طيبة خرجتهم الجامعة الإسلامية في الأردن ولا غرو ولا عجب إن كان هذا نتاجها !

أختم بأبيات ترنم بها أبوراتب في المسرحية :
يا ثورة السنابل ياثورة الإباء
يا نخوة الرجال على كل العدا
يا ثورة الولاء والحب والفداء
ياربى تيهي دلالا يا ربى وافتخارا بانتصارات السنابل ..



الخميس، 1 مايو 2008

الماضي مرة أخرى

ماذا تذكر من الماضي الحميم وماذا تخزن في ثنايا روحك من ذكراه العالقة في كل أجزاء الذاكرة ..
هل تشتم رائحته هل تشم رائحة الزمان الطيب حيث الصبا وحيث لم ترد شيئا أكثر من حبات المعرفة ..
عشقت القلم وعشقت الحق وعشقت طريقه .. آه يا صوت جميل تتيه به وريقات الشجر تميل على نغمه الحنون القادم من رياح البعيد يطل علينا من ثنايا الزمن الطفولي الأول ليهز خبايا القلب ويذكرها بأحلى الأيام وهل يكون ذاك الصوت الملاك سوى "أبوراتب" وتلك الكلمات الباسلة من ربت الفؤاد على كلمة الحق .. آه يا أيام الطفولة آه يا أعذب رائحة ملأت روحي في رحلة العمر .. رائحة حب الدين من تلك الغرفة التي تزين منزلنا القديم ... حيث صورة القدس تحتضن جدار الغرفة ...
ما أحلى كلمة قديم ...
يوم كنا صغارا نحمل قلوبنا النابضة البيضاء كجدول بين أيدينا ..
يوم كانت البراءة عباءة الزمان والأمل ثوبه والطموح وشاحه والمحبة تملأ كل ذرة في حبات أرواحنا الصغيرة ..
يوم كان الجد يملأ أناملنا الدقيقة بحبات الحلوى وابتسامة جميلة أشرقت على ثغره الباسم يوم كان الضحك واللعب والإخلاص يوم كان قلبك الدافئ يتيه حبا للأرض للسماء للهواء وذرات التراب وعقد نجوم اللؤلؤ وأعز أصدقائك ذاك القمر الوسيم ..
كنت تغني مع الريح تصادق النمل تحن على القطط تحن حتى على طاولتك وكرسيك وتحادثهما وتخاصمهما وتصالحهما !!
يوم كنت تزين أنوار روحك بعشق المصحف ..
يوم كنت تقبل الشجر وتبث شوقك وحزنك للورد ..
وتأمل أن تكبر لتقطف النجوم وتيسر بخطاك على جباه السحاب
وتقبل الشمس وتجدل من أشعتها ظفائر من نور ..
أحلى وأغلى ما كان قلبك يمتلأ به من سعادة أن تراها مرسومة بيديك على شفاه شخص مهموم ...
ذاك زمان ولى وأخذ معه شغاف روحك ... فتوقف الزمان وتجمد الهوى .......!


رَشاش وفُل
حرر في 14-5-2004م

واجب القراءة قفزة عباس في الهواء ستكلف فلسطين والحقوق الفلسطينية باهضا!

Study
View more documents from Bahrainpath