‏إظهار الرسائل ذات التسميات منازلنا الأولى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات منازلنا الأولى. إظهار كافة الرسائل

السبت، 16 أبريل 2011

قلبي ينادي يارب

 

almyhl

إن شعور المخلوق برضا الخالق عنه لهو مدعاة السعادة الحقيقية التي لا تعادلها سعادة .. فإن قدم كل منا كشف حساب لنفسه في نهاية اليوم وقبل أن يغمض جفنيه لينام ليتذكر أن مالك الملك حي لا تأخذه سنة ولا نوم وليفكر ماذا قدم في يومه هل كانت كل حركة و سكنة وخطوة وكلمة فيه في رضا الرحمن أم أن مما قاله ما يدخل في دائرة البعد عما أمر به سبحانه قد يغضبه تصرف أو حديث أو كلمة أو نية أو قصد أو حتى خطرات النفس الأمارة

إن من صدق حبنا لله سبحانه وتعالى أن نلتزم بطاعته وليس الالتزام بالطاعة بحقيقته بذاك الذي يكون أمام الخلق إنما الامتحان الحقيقي هو طاعة المولى عز وجل في ما يخفى عن أعين الناس بين العبد وربه حينما يظن العبد أنه بعيد عن أعين الخلق فلا يرونه لكن الحي القيوم يراه ويعلم لكن الخبير البصير لا تخفى عنه خافية ويعلم ما تكن الصدور

يعلم السر وأخفى تأمل معي أيها القارئ في هذه الآية الكريمة إنه يعلم السر وأخفى أخفى من السر ما هو يا ترى هل هو حديث النفس الهامس هل هي تلك الخطرات التي تجتهد أن تخفيها حتى عن نفسك لكن رب السماوات والأرض يعلمها

كم هو جميل أن تأتي يوم القيامة لتقول لخالقك ربي كنت أنت سبحانك رقيبي في كل عمل فما عاملت الخلق كما عاملتك فإني أفعل ولا أفعل بناء على ما تحب وترضى ربي فعلت ذلك لوجهك الكريم ولأني عندما هتفت ربي أحبك وحبك فوق كل حب وقربك عندي دون كل قرب كان قولا صادقا حقيقيا من أعماق قلبي لا ادعاءا لا يصدقه عمل وفعل

فما قيمة الأقوال دون تسجيل الأفعال

حينما يكون الله أحب إلينا من أنفسنا فإننا نفضل ما يحبه الله على ما نحب نحن حتى و إن خالف هوانا ما يرضيه

إن في تقربك ذلك اجرا عظيما وقربات مباركة تميزك عن غيرك من البشر كافة تميزك أنك مسلم مؤمن تسجل أنك مختوم بختم الله وقف له سبحانه وتعالى

فكيف بالعبد أن يتحرك دون أن يكون ذلك برضا سيده إلا إن خرج عن دائرة عبوديته وإن الشرف كل الشرف في كلمة عبد فقط حينما تكون العبودية لله عز وجل فإنها تكون قمة في الحرية

إن من وجد الله فهو لم يفقد أبدا ومن فقد الله فهو لم يجد شيئا سوى السراب

وإن حب الله لهو المقدم على كل حب

يارب لا تمتنا إلا وأنت راض عنا غفرت لنا ورحمتنا وأحسن خاتمتنا يا لله

اللهم آمين

السبت، 21 أغسطس 2010

رمضان

رمضان ... قطرات مطر بيضاء تزيح الغبار عن صفحات قلوبنا ..
رمضان .. شوق دفين في اعماقنا للخير .. لشكر الخالق .. لإستشعار عظمته ووحدانيته ورحمته مغفرته وجميل القرب منه وعظيم التوكل عليه ..
رمضان .. يد حانية .. رمضان أمل .. رمضان ربح عظيم .. رمضان بداية جديدة نظيفة .. رمضان انطلاقة نحو العلا والمجد
رمضان اعتزاز بالإسلام .. إحساس بالوحدة امتزاج أصوات الملايين مع صوت الأذان اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت .. رمضان عبودية الأرض كل الأرض لله الواحد الأحد فلا يختم الأذان في بلد إلا وصدح في آخر مجاور ..
رمضان ركيعات نيرات جميلات تترك روحك معلقة في جنبات المسجد ..
رمضان ..
اللهم تسلمه منا راضيا عنا
اللهم أعنا على قيامه وصيامه على الوجه الذي يرضيك عنا ..
اللهم اجعلنا فيه من الفائزين ..
ربنا تقبل منا إنك أنت العزيز الرحيم
وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين

السبت، 15 مايو 2010

يالله ….

لو صح منك الود فالكل هين

وكل الذي فوق التراب تراب

يارب خذ بيدي إليك يالله لاتحرمني قربك يا من أطعمتني واسقيتني وعلمتني ورحمتني ..

يالله يالله يالله يالله

يالله

سبحانك اللهم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

الاثنين، 7 سبتمبر 2009

صلاة ركعتين


بسم الله الرحمن الرحيم



تأليف: شيخنا علي الطنطاوي



أكثرنا لا يصلي، وإنما يقوم ويقعد، ويركع ويسجد، وإن العامل الذي يذهب ليقابل رئيس الشركة، والمعلم الذي يمضي ليدخل على وزير المعارف، وكل من يكون منا على موعد مع رئيس أو أمير أو ملك يستعد لهذه المقابلة بزيِّه وثيابه ويهتم بها بفكره وقلبه، أكثر مما يستعد للصلاة ويهتم بها.

وهذه الحقيقة لا نستطيع أن ننكرها (مع الأسف)، مع أن المصلي إنما يدخل على الله، ملك الملوك، ومن كل خير عنده، وكل أمر بيده، ومن إن أعطى لم يمنع عطائه أحد، وإن حرم لم يعط بعده أحد.

وإن كان من يدخل على الملك المطلق، لا يفكر في سؤال حاجته وزيراً أو عاملاً، بل يسأل الملك الذي يأمر الوزير والعامل، فكيف نقوم بين يدي الله، وعقولنا متعلقة بغيره، وأفكارنا مشتغلة بسواه، نرجو النفع من البشر، ونخاف منهم الضرر، ولا يخطر على بالنا أن نتوجه إلى الله الذي نقوم بين يديه، نطلب منه هذا الذي ينفعنا، ونسأله دفع ما يضرنا؟ ونحن نتلو بألسنتنا، ما لا تصغوا إليه قلوبنا، ولا تعيه عقولنا، فلا تكون صلاتنا إلا رياضة للأعضاء، وتحريكا للسان، مع أن هذه الرياضة كالجسد من الصلاة، والخشوع هو الروح، فكيف تصعد صلاتنا إلى الله وهي جسد بلا روح؟ وهل تطير جثة لا حياة فيها؟

وأنا لا أصف لكم الصلاة الكاملة، التي كانت قرة عين رسول الله صلى الله عليه وسلم، الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر، ويكون لها الأثر الدائم في سلوك صاحبها، وفي أخلاقه وطباعه، الصلاة التي يحس صاحبها القوة بالله فلا يخشى في الحق أحدا، ويستشعر الضعف أمام الله فلا يحاول التعدي على أحد. لا ولكن أصف لكم أدنى درجات الخشوع في الصلاة، وهي أن يفكر المصلي في معاني ما يتلوا، وأن يتدبر بقلبه ما يتحرك به لسانه.

فإذا سمع المؤذن يدعوه إلى هذه (المقابلة) استعد للوقوف أمام الله فطهر جسده وثوبه ومكانه، وذكر أن الله لا تخفى عليه خافية، وأنه يعلم السر وأخفى، وأنه لا ينظر إلى الصور وحدها، ولكن إلى النيات والسرائر، فلم يكتف بتطهير ظاهره من الأنجاس المادية، حتى يطهر قلبه من الأنجاس المعنوية: من الشرك والرياء والطمع والحسد، وهاتيك الأوضار كلها. ثم يستقبل القبلة، فيتصور الكعبة أمامه، لا يستقبلها على أنها صنم يعبد، أو على أنها تنفع أو تضر، بل لأنها هدف جامع، ينظم المسلمين في أرجاء الأرض، في دوائر تقترب وتبتعد، لا تمنعها الجبال ولا الصحارى ولا البحار، من أن تلتئم وتستدير حول هذا الهدف ثم تتراصَّ بنظام وإحكام، كجيش مستعد لبذل الروح والمال إرضاء لله وإعلاء لكلمة الله وإقرارا للعدل والخير والفضيلة في هذه الأرض.

ويحاول أن يحضر نفسه بواعث الخشوع، فيتصور أن قد انقضت هذه الحياة، وهي حتما إلى انقضاء، وأن قد جاء يوم الحساب، وهو قادم لا محالة، فيبصر الصراط أمامه، والجنة عن يمينه تدعوه بنعيمها المقيم، والنار عن شماله تلوح له بعذابها الدائم.

ثم يفكر في عظمة الله، فتهون حيالها الدنيا والآخرة، والجنة والنار لأنه أكبر منها، ومن كل ما يخطر على العقل البشري من كائنات، هو أوجدها من العدم بكلمة، وهو قادر على أن يذهب بها بكلمة، ويرفع يديه حيال أذنيه كأنه يطرد شواغل الدنيا عن ذهنه، ويقول من أعماق قلبه: (الله أكبر) . وبذلك يكون قد وقف أمام الله.

ولو تُرِك البشر لعقولهم، لما استطاعوا أن يحصوا الثناء على الله، فكان من نعم الله على المسلم أن عَلَّمه كيف يرفع التحية إلى ربه في مطلع صلاته، وكيف يثني عليه.

فهو يقول: (سبحانك اللهم وبحمدك) ومعنى التسبيح التنزيه، تنزيهه تعالى عن كل ما يمر في فكرك من الصفات البشرية المادية (كل ما خطر على بالك، فالله بخلاف ذلك). أو يبدأ إن شاء بالتوجه إلى الله (وجهت وجهي).
لمن؟ لبشر أو لحجر؟ لا، بل (لله الذي فطر السماوات والأرض) وكل ما فيها من خلائق.

فإذا استوفى التحية يطلب حمايته أولاً من عدو البشر الألد، الذي يتربص به، يزين له الشر ويحبب إليه المعصية، ويفضل له هذه الدنيا الزائلة، ولذاتها الذاهبة، على الآخرة الدائمة، ونعيمها المقيم، ويسأله أن يعيذه منه، حين يقول (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم).

ثم يعلن الابتداء باسم ربه (بسم الله الرحمن الرحيم) لا باسم جلالة الملكة، كما يقول الإنكليز، ولا باسم الشعب، كما نقول نحن، ولا باسم صنم ولا وثن، ولا باسم رابطة أو حزبية أو رابطة منفعة أو مال، بل بما هو أعلى من ذلك كله وأعظم وأسمى. بما تُّمحي أمامه فروق اللون والجنس واللسان، وما تسكت أمامه أصوات الشهوة والسيطرة والجاه والغنى، وما يعود البشر أمامه عبيدا سامعين مطيعين، متجردين للفضائل والخيرات: باسم الله.

ثم يقرأ الفاتحة، ولكل كتاب بشري فاتحة: مقدمة تجمل مقاصده، وتوضح مطالبه، وهذه مقدمة الكتاب الإلهي الباقي، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والذي نزَّله الله وتعهد بحفظه.

(الحمد لله) الحمد لله على نعمه التي لا تحصى: نعمة الحياة، نعمة الصحة، نعمة الأمن، نعمة السمع والبصر، نعمة الأهل والولد. إن الإنسان لا يعرف قيمة النعم إلا عند فقدها، إن سدَّ أنفك الزكام عرفت قيمة الشم، وإن أغلق عينك الرمد عرفت قيمة البصر، وإن داهمك الخوف عرفت قيمة الأمن، وإن لويت قدمك فلم تقدر أن تمشي عرفت قيمة الرجل، فتصوروا هذه النعم حين تقولون (الحمد لله).

(رب العالمين) هلا عرفت معنى الرب؟ ليس معناها الحاكم ولا الملك ولا الإله، الرب فيها معنى العناية والتربية، والحفظ والإنماء، الرب المربي، والعالمون جمع عالم، فعالم الأرض، وعالم النجوم، وعالم السماء، وعالم الجن، وعالم الشياطين، وعالم الملائكة، والعوالم كلها هو حافظها وموجدها ومربيها. فتصوروا هذه المعاني كلها، حينما تقرؤون هذه الكلمات الأربع (الحمد لله رب العالمين ).

(الرحمن الرحيم) وصف نفسه بالرحمة، وكررها لتكرر رحمته ولم يقل الجبار المنتقم، ولا القوي العزيز، ولكن(الرحمن الرحيم). أشعرنا رحمته، التي وسعت كل شيء، أترون رحمة الأم بولدها، الذي ترضعه على صدرها؟ إن الله أرحم بعباده منها لولدها، إن الأم إذا أساء إليها ولدها، أو خالفها، أو استعمل مالها في معصيتها، هجرته وحجزت المال عنه، والكافر يستعمل لسانه الذي أعطاه الله إياه في الكفر بالله، والله يرحمه ويرزقه ويحسن إليه، والفاجر يستعمل ماله الذي أعطاه الله إياه في معصية الله، والله يرحمه ويرزقه ويحسن إليه، وإن الله أنزل في الدنيا رحمة واحدة فيها يتراحم الناس، وتعطف الأم على ولدها، والأخ على أخته، والرجل على امرأته، وأبقى تسعا وتسعين ليوم القيامة، ورحمة الله هذه، من أولى النعم التي تستحق الحمد.

بعد أن يقول العبد في الصلاة (الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم) ويستشعر رحمة الله يقول (مالك يوم الدين) فيستشعر عظمته، ليعلم أن الله رحيم فلا ييئس من رحمته، وأنه جبار فلا يأمن بطشه. ويوم الدين هو يوم القيامة، يوم يقف الناس جميعاً، من قتل في الحرب، ومن مات على فراشه، والذي أكله السبع، والذي غرق في البحر، والذي احترف وصار جسده فحما، يجمعهم الله جميعا، الأولين والآخرين، فيقف الملك بجنب الصعلوك، والغني بجانب الفقير، وتسقط الفوارق ولا يبقى من فرق إلا بالعمل الصالح، هناك ينادي المنادي: (لمن الملك اليوم)؟ للسلاطين؟ للجبارين؟ للأغنياء؟ لا. بل (لله الواحد القهار). ذلك هو رب العالمين، ومالك يوم الدين.

(إياك نعبد وإياك نستعين) أي لا نعبد إلا إياك ولا نستعين إلا بك. والعبادة هي كل ما فيه إقرار بالربوبية للمعبود، فالصلاة عبادة، والسجود عبادة، والدعاء عبادة، والطواف بالقبور بنيَّة التعظيم (قياسا على طواف الكعبة عبادة) لغير الله والاستعانة هنا هي الاستعانة بما هو رواء الأسباب، فلا تمنع الاستعانة بالطبيب على وصف الدواء، ولا الاستعانة بالمحامي على حسن الدفاع، ولا الاستعانة بأرباب الصناعات، بل الاستعانة الممنوعة إلا بالله وحده، هي طلب ما وراء الأسباب، كمن يطلب من غير الله أن يشفي مريضه بلا علاج، أو يرجع فقيده بلا بحث، أو يطلق سجينه بلا شفاعة، أو يفرج كربه بغير سبب مادي.

بعد أن حمد الله على نعمه، وعرفت بأنه رب العالمين، وأنه أرحم الراحمين وأنه هو مالك يوم الدين، وبعد أن نزهته عن الشريك (الشرك الظاهر والشرك الخفي) وخصصته وحده بالعبادة، فإن الله يعلمك، كيف تطلب منه ما ينفعك، وقد أجمل لك الخير كله في كلمة واحدة: الصراط المستقيم.

(اهدنا الصراط المستقيم) أي دلنا على الطريق الموصل إلى كل خير في الدنيا وفي الآخرة.
(صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) المغضوب عليهم عرفوا الحق، ولم يتبعوه، ومنهم اليهود، والضالون لم يعرفوه ولم يتبعوه، ومنهم النصارى. والذين أنعم الله عليهم عرفوه واتبعوه، وهم الأنبياء والصديقون والشهداء والصالحون.
(آمين) أي اللهم استجب لنا، وتقبل دعاءنا.




يتبع

الخميس، 13 أغسطس 2009

حملة : مين بيفطر أكثر؟




قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من فطر صائما كان له أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء"
رواه الترمذي



أين الهمة يا أصحاب الهمم
كم دفتر تريدون بدء السباق لتحصيل الأجور في رمضان
والجائزة غالية جدا
رضى الرحمن والمغفرة والعتق من النيران ودخول الجنان
فمن يبادر؟

هناك حملة جديدة جميلة جدا مشابهة لكنها متكاملة في مصر

إطلعوا عليها

الجمعة، 12 يونيو 2009

لماذا أحب الرسول صلى الله عليه وسلم؟





لأن العالم من غيره كان سيظل في ظلام دامس ولأن الظلم كان سيظل جاثما على صدورنا لأنه لولا وجود الرسول صلى الله عليه وسلم في حياتنا لما عرفنا كيف نعامل بعضنا بعضا كبشر لما استشعرنا معنى الرحمة معنى رقة الأب ولطفه على أبنائه وبناته معنى رقة المربي المعلم مع تلاميذه معنى لطف القائد وتربيته وتضحيته مع أصحابه لما تعلمنا كيف نعامل أنفسنا وأهلنا بل وكيف نعامل النبات والحيوان بل وحتى الجماد لأنه لولاه لما عرفنا أن لعقولنا قيمة ولأرواحنا قيمة ولمشاعرنا قيمة لما عرفنا أن للدنيا نفسها قيمة فقط حينما نستثمرها ونجعلها محطة للآخرة نحب الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه لولاه لما عرفنا ربنا ولما عرفنا طريق الوصول إلى الله ولما عرفنا أن هناك جنة ونار وأنه صلى الله عليه وسلم سيكون شفيعنا لندخل هذه الجنة ونفوز بجوار ربنا نحب الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه الرحمة المهداة فإذا كان القلب صافيا التقط ارسال نوره فآمن على الفور وإن كان القلب تائها لا يلبث أن يبصر أنوار الهداية فهو بأبي وأمي لا يغلظ له القول ولا الفعل بل يمسح على قلبه ويدعوه بالتي هي أحسن نحب الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه الأسوة لنا كآباء والأسوة لنا كأمهات والأسوة لنا كمعلمين والأسوة لنا كأبناء والأسوة لنا كأيتام حتى و كفقراء وأغنياء وأسوة لنا كمجاهدين وكمسالمين وأسوة لنا كمضطهدين وكممكنين نحب الرسول صلى الله عليه وسلم لأن عظيم خلقه وطيب خصاله تملك ألباب العقول و القلوب فتجعل الفتى يشغف به حبا فوق حب أبيه وأهله فيؤثره عليهم وكيف لا وهو الذي وجد من النبي معاملة ما وجدها في أحد من العالمين ولا حتى من والديه وأقرب الناس له نحب الرسول صلى الله عليه وسلم لأننا نريد صحبته في الجنة ونشتاق له بعد أن عرفنا بشوقه هو لنا فمن يشتاق يحب وكيف لا نحب من أحبنا واشتاق لنا خاصة وإن كان أفضل خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم نحب النبي صلى الله عليه وسلم لأننا نشتاق رفقته في جنان الله ونشتاق من يده الشريفة شربة لا نظمأ بعدها أبدا عند الحوض نحب النبي صلى الله عليه وسلم لأننا نشتاق رحمته التي جعلت الجذع يئن في عالم انتشرت فيه القسوة ونشتاق حسن تأديبه عندما يعلم الحسن والحسين ونشتاق حنوه عندما يبسط ردائه وهو يصلي فيدخل فيه الصحابي القادم من الصقيع حتى يدفأ نحبه لأننا نشتاق حكمته مع الشباب وصبره على الشاب الذي أراد أن يعصي الله وحلمه على الإعرابي في المسجد نحبه صلى الله عليه وسلم لأنه علمنا أن الحب يعني العمل والتضحية والجهد وهو الذي ماارتاح يوما مذ بدأت الدعوة وادخر لنا دعوة في وقت نكون أحوج ما نكون فيه لدعوته وشفاعته صلى الله عليه وسلم يوم القيامة فآثرنا على نفسه صلى الله عليه وسلم نحب النبي صلى الله عليه وسلم لأنه خير خلق الله ولأنه أطهر خلق الله ولأنه أفضل خلق الله ولأنه رحمة مهداة للعالمين نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه لولاه لما عرفنا كلام ربنا ولما قرأنا القرآن نحب الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه نعمة لا تكفي مواصلة الليل بالنهار على شكرها عدد كل شيء خلق ربنا نحب النبي صلى الله عليه وسلم لأنه محمد صلى الله عليه وسلم خير خلق الله وخاتم الأنبياء والمرسلين وصفي الله في خلقه وكفى.

الخميس، 19 فبراير 2009

لماذا أحب الله عزوجل ؟

هل يمكن أن أقلب السؤال قبل الإجابة عليه فأقول:
هل يوجد سبب واحد يجعلنا لا نحب الله عزوجل ؟!

الله عزوجل الذي خلقنا واصطفانا ونفخ فينا من روحه
الله عزوجل الذي حفظنا في بطون أمهاتنا وحفظنا عندما رأينا النور وخرجنا لهذ الحياة
الله سبحانه وتعالى الذي أودع فينا نفخة لتظل أرواحنا معلقة به تحيى بذكره والقرب منه
الله سبحانه وتعالى الذي من علينا فأطعمنا .. الله سبحانه وتعالى الذي من علينا فسقانا
الله سبحانه وتعالى الذي عندما يعتصرنا المرض وتحاصرنا الآهات هو يشفينا ويعافينا.. الله سبحانه وتعالى الذي يفتح لنا الأبواب عندما تضيق الدنيا أمامنا وتسد السبل وتغلق الطرق وينفض الصحب.. الله سبحانه وتعالى الذي يجبر كسر القلوب ويشملها برحمته فيمسح عليها من فيض رحماته ويأخذ سبحانه بالأيدي التائهة إلى طريق النور بلطفه ومنه وكرمه الله سبحانه وتعالى الذي كلما التجأنا إليه في امتحان سواء في سني الدراسة أو العمل أو الدعوة ودعوناه ورجوناه يسر لنا كل عسير وسهل لنا كل صعب وفتح لنا ما استحكم غلقه علينا
الله سبحانه وتعالى الذي بفضله وفضل التوكل عليه والأخذ بالأسباب التي أرشدنا إليها حصلنا على أعلى الدرجات الله سبحانه وتعالى الصمد الذي كلما أثقلنا هم أو أرقنا غم ألقينا بحمولنا عند بابه فما ردنا يوما سبحانه إلا وقد أخذ بأيدينا وفرج عنا وأراحنا سبحانه.

ربنا الكريم الرحيم الذي يمن ويحن علينا أكثر من آبائنا وأمهاتنا وأهلينا أجمعين بل هو أحن علينا حتى من أنفسنا ربنا الكريم الرحيم الودود اللطيف الذي نشكو له بثنا وحزننا والذي يهدينا للعمل الصالح بفضله وتوفيقه
ربنا الذي أذاقنا أحلى سعادة لا يشعر بها إلا من اقترب منه وذاق لذة الطاعة والعبادة فالحمدلله الذي اصطفانا لنكون ممن يحبه ومن الذين أذن لهم الله بذلك .

ربي الذي ما خلقت إلا لأعبده وليرضى عني و لأكون في جواره في الجنة بإذنه سبحانه فاللهم اكتبنا جميعا من أهل الفردوس الأعلى يارب العالمين وارزقنا لذة النظر إلى وجهك الكريم وارض عنا آمين آمين

الأربعاء، 24 ديسمبر 2008

دعوة

اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربنا لحبك
اللهم ما رزقتنا مما نحب فاجعله قوة لنا فيما تحب
وما زويت عنا مما تحب فاجعله فراغا لنا فيما تحب

الأربعاء، 26 نوفمبر 2008

على فراش الموت ...1

لما احتضر أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه حين وفاته قال : و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد .و قال لعائشة :انظروا ثوبي هذين , فإغسلوهما و كفنوني فيهما , فإن الحي أولى بالجديد من الميت .و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا :إني أوصيك بوصية , إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقا بالليل لا يقبله بالنهار , و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل , و إنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة , و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا , و ثقلت ذلك عليهم , و حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا , و إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل , و خفته عليهم في الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.

الجمعة، 22 أغسطس 2008

الله أكرم


رمضان كريم .. الله أكرم



تمر الأيام بلمح البصر فاللتو كنا نودع رمضان الماضي وندعو الله أن يتقبل طاعاتنا فيه ويقبلنا ويجعلنا من عتقائه في شهره الكريم

وها نحن واقفون على أعتاب الشهر لنرحب به من جديد

السؤال الذي يجب أن يطرح هل أعددنا العدة حقا لإستقبال هذا الشهر الكريم؟ .. العبارة التي تعودنا أن نقولها في الأعلى ليست بالهينة إن رمضان فعلا كريم لأنه يهدينا أكبر فرصة لربح أكبر تجارة في الوجود!

أكبر من بطاقات اليانصيب والسحب على جائزة العمر ومن سيربح المليون وأخواتها التي لهث الناس ورائها وأعمت أبصارهم في هذا الزمن

رمضان فيه التجارة الأكبر وبأسهل الطرق رمضان فيه الفوز بالجائزة التي ليس لها مثيل ولم تخطر على قلب بشر و ما سمعت بها أذن ولم تراها عين

في رمضان بطاقات للسحب على العتق من النار وأن تفوز بالجنة وتكتب من أهل الفردوس الأعلى لكن كل المطلوب الصيام الحقيقي "الصيام بجد" صيام القلب والجوارح قبل البطن حتى تدخل من باب الريان

كل المطلوب ركيعات نركعها في تظاهرة جميلة تجمعنا كتفا بكتف في صلاة جماعة حميمة اسمها التروايح تخرج منها وتشعر أن الدنيا تطير بك من الفرح والنقاء وياه ما هو شعورك أنك جاهدت نفسك ولم تفتح التلفاز البتة في رمضان ولم تشاهد أي شيء يلوث تجارتك من سيل المسلسلات الفظيع الذي يعرض!

كل المطلوب صلة رحم وصدقة وأهداف محددة من الدعاء والورد والقيام

يعني باختصار لنأخذ الورقة والقلم ونبدأ بالتخطيط فتجارة رابحة في انتظارنا وهي بوعد الله لنا لن تبور

يلا شدوا الهمة يا جماعة

أسأل الله أن يكبنا من عتقائه في هذا الشهر الفضيل وإذا كان رمضان بهدايا الحسنات التي فيه كريم فإن الله سبحانه وتعالى الذي فرض رمضان لنا لأنه يريدنا سبحانه أن نتوب ويريد سبحانه أن يغفر لنا هو الأكرم عز وجل

:)



الأربعاء، 9 يوليو 2008

الشوق إلى الجنة


جولة سريعة في ذكر الجنة ...





قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( ألا مشمر للجنة فإن الجنة لا خطرلها ، هي ورب الكعبة نور يتلألأُ ، وريحانة تهتز ، وقصر مشيد ، ونهر مطرد ، وثمرة نضيجة ، وزوجة حسناء جميلة ، وحلل كثيرة في مقامٍ أبداً ، في دارٍ سليمةٍ ، وفاكهةٍ وخضرةٍ وحبرة ونعمةٍ ، في محلة عاليةٍ بهية )


[ رواه ابن أبي الدنيا . والبزاز . وابن حبان في صحيحه . و البيهقي . وابن ماجه ]


***


قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( بينا أنا أسير في الجنة إذا أنا بنهرٍ حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف فقلت : ما هذا يا جبريل ؟ قال : هذا الكوثر الذي أعطاك ربك ، قال : فضرب الملك بيده فإذا طينه مسك أذفر )

[ صحيح البخاري (6/464) في الرقاق ]



***


عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن في الجنة بحر الماء وبحر العسل وبحر اللبن وبحر الخمر ثم تشقق الأنهار بعدُ)

[ رواه الترمذي (2571) في صفة الجنة ]


***



قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( الكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب ومجراه على الدر والياقوت تربته أطيب من المسك وماؤه أحلى من العسل وأبيض من الثلج )

[ رواه الترمذي (3361) في تفسير القرآن ]


***


حلي أهل الجنة : / قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لو أن رجلاً من أهل الجنة اطلع فبدا سواره لطمس ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم )

[ رواه الترمذي في صفة الجنة (2538) . و أبونعيم في صفة الجنة (266) ]


***


قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء )

[ رواه مسلم في الطهارة ( 250) ]


***


اللهم اجعلنا من اهل الجنة يا ارحم الراحمين

واجب القراءة قفزة عباس في الهواء ستكلف فلسطين والحقوق الفلسطينية باهضا!

Study
View more documents from Bahrainpath