
الخميس، 19 فبراير 2009
لماذا أحب الله عزوجل ؟
هل يمكن أن أقلب السؤال قبل الإجابة عليه فأقول:
هل يوجد سبب واحد يجعلنا لا نحب الله عزوجل ؟!
الله عزوجل الذي خلقنا واصطفانا ونفخ فينا من روحه
الله عزوجل الذي حفظنا في بطون أمهاتنا وحفظنا عندما رأينا النور وخرجنا لهذ الحياة
الله سبحانه وتعالى الذي أودع فينا نفخة لتظل أرواحنا معلقة به تحيى بذكره والقرب منه
الله سبحانه وتعالى الذي من علينا فأطعمنا .. الله سبحانه وتعالى الذي من علينا فسقانا
الله سبحانه وتعالى الذي عندما يعتصرنا المرض وتحاصرنا الآهات هو يشفينا ويعافينا.. الله سبحانه وتعالى الذي يفتح لنا الأبواب عندما تضيق الدنيا أمامنا وتسد السبل وتغلق الطرق وينفض الصحب.. الله سبحانه وتعالى الذي يجبر كسر القلوب ويشملها برحمته فيمسح عليها من فيض رحماته ويأخذ سبحانه بالأيدي التائهة إلى طريق النور بلطفه ومنه وكرمه الله سبحانه وتعالى الذي كلما التجأنا إليه في امتحان سواء في سني الدراسة أو العمل أو الدعوة ودعوناه ورجوناه يسر لنا كل عسير وسهل لنا كل صعب وفتح لنا ما استحكم غلقه علينا
الله سبحانه وتعالى الذي بفضله وفضل التوكل عليه والأخذ بالأسباب التي أرشدنا إليها حصلنا على أعلى الدرجات الله سبحانه وتعالى الصمد الذي كلما أثقلنا هم أو أرقنا غم ألقينا بحمولنا عند بابه فما ردنا يوما سبحانه إلا وقد أخذ بأيدينا وفرج عنا وأراحنا سبحانه.
ربنا الكريم الرحيم الذي يمن ويحن علينا أكثر من آبائنا وأمهاتنا وأهلينا أجمعين بل هو أحن علينا حتى من أنفسنا ربنا الكريم الرحيم الودود اللطيف الذي نشكو له بثنا وحزننا والذي يهدينا للعمل الصالح بفضله وتوفيقه
ربنا الذي أذاقنا أحلى سعادة لا يشعر بها إلا من اقترب منه وذاق لذة الطاعة والعبادة فالحمدلله الذي اصطفانا لنكون ممن يحبه ومن الذين أذن لهم الله بذلك .
ربي الذي ما خلقت إلا لأعبده وليرضى عني و لأكون في جواره في الجنة بإذنه سبحانه فاللهم اكتبنا جميعا من أهل الفردوس الأعلى يارب العالمين وارزقنا لذة النظر إلى وجهك الكريم وارض عنا آمين آمين
هل يوجد سبب واحد يجعلنا لا نحب الله عزوجل ؟!
الله عزوجل الذي خلقنا واصطفانا ونفخ فينا من روحه
الله عزوجل الذي حفظنا في بطون أمهاتنا وحفظنا عندما رأينا النور وخرجنا لهذ الحياة
الله سبحانه وتعالى الذي أودع فينا نفخة لتظل أرواحنا معلقة به تحيى بذكره والقرب منه
الله سبحانه وتعالى الذي من علينا فأطعمنا .. الله سبحانه وتعالى الذي من علينا فسقانا
الله سبحانه وتعالى الذي عندما يعتصرنا المرض وتحاصرنا الآهات هو يشفينا ويعافينا.. الله سبحانه وتعالى الذي يفتح لنا الأبواب عندما تضيق الدنيا أمامنا وتسد السبل وتغلق الطرق وينفض الصحب.. الله سبحانه وتعالى الذي يجبر كسر القلوب ويشملها برحمته فيمسح عليها من فيض رحماته ويأخذ سبحانه بالأيدي التائهة إلى طريق النور بلطفه ومنه وكرمه الله سبحانه وتعالى الذي كلما التجأنا إليه في امتحان سواء في سني الدراسة أو العمل أو الدعوة ودعوناه ورجوناه يسر لنا كل عسير وسهل لنا كل صعب وفتح لنا ما استحكم غلقه علينا
الله سبحانه وتعالى الذي بفضله وفضل التوكل عليه والأخذ بالأسباب التي أرشدنا إليها حصلنا على أعلى الدرجات الله سبحانه وتعالى الصمد الذي كلما أثقلنا هم أو أرقنا غم ألقينا بحمولنا عند بابه فما ردنا يوما سبحانه إلا وقد أخذ بأيدينا وفرج عنا وأراحنا سبحانه.
ربنا الكريم الرحيم الذي يمن ويحن علينا أكثر من آبائنا وأمهاتنا وأهلينا أجمعين بل هو أحن علينا حتى من أنفسنا ربنا الكريم الرحيم الودود اللطيف الذي نشكو له بثنا وحزننا والذي يهدينا للعمل الصالح بفضله وتوفيقه
ربنا الذي أذاقنا أحلى سعادة لا يشعر بها إلا من اقترب منه وذاق لذة الطاعة والعبادة فالحمدلله الذي اصطفانا لنكون ممن يحبه ومن الذين أذن لهم الله بذلك .
ربي الذي ما خلقت إلا لأعبده وليرضى عني و لأكون في جواره في الجنة بإذنه سبحانه فاللهم اكتبنا جميعا من أهل الفردوس الأعلى يارب العالمين وارزقنا لذة النظر إلى وجهك الكريم وارض عنا آمين آمين
الأربعاء، 18 فبراير 2009
خربشات على الطريق
أيها القلم أنت تكتب التفاهة أيها القلم هل هذا كل ما عندك هل هذا كل ما توصلت له خلال رحلتك الطويلة في الحياة وأنت الذي قد عركتك الأيام أكل هذا ما توصلت له نباهتك وفطنتك وتساؤلاتك التي بدأت منذ سني الحبو الأول هل هذا كل ما أردت صياغته من معاني الحروف هل هذا كل ما نظمته من عقود الجمان ومن لآلئ الكلم
أين أنت من السجال أين أنت من الشروح أين أنت من الخطب العصماء أين أنت من الفساد تفضحه ومن الظلم تكشفه ومن الحق تظهره أين أنت من العدل تنشره ومن الخير تحث عليه أين أنت من فنون الإقناع والحوار أين أنت مما يأسر القلب من طيب الخواطر ومما ينعش الروح من فيئ القصيد أين أنت ؟!
أنت قلم صغير بعد لم يكبر لم يترك لنفسه فرصة التنفس بعمق لم يبحر إلى أعماق البحار اكتفى فقط بالشط
من أنت ما أنت ؟!
البعض يستكثر على قلم مثلك أن يسأل هذه الأسئلة ويظن أن القلم الهادف يجب أن يعرف دائما الأجوبة ويجب ألا يخطئ لا أبدا لا يجوز له أن يتألم ويجب ألا تثني عليه لكيلا يصدق نفسه وتنتابه فورة عارمة من العجب والكبر
قلم هادف أي قلم وحيد في وجهة نظر البعض يحب أن يشق طريقه بصلابة دون أن تثنيه العواصف أو تكسره المصائب
قلم لا يجوز له أن يقول آه لأنه قوي صلب ولا يجوز له أن يبث شوقه أو أن يصف ما في مكنونات قلبه أو أن يشرح لأي مدى سحر الكون يؤثر فيه فيهزه ويشجيه
أيها القلم .....
هل تعلم أن كا ما كتبته وستكتبه ستجده هناك يوم العرض هل تعلم أن حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم سيقرأ نظمك
هل تعلم أنه سيفرح به أو سيعبس !! ماذا ستفعل حينها يا قلم ؟!! ماذا ستفعل؟!
آه أيها الحبيب أيها الرسول الرحمة للعالمين لا يستطيع القلم أن يخط اسمك عرضا دون أن يحن إليك
يا رسول الله كم نحن بحاجة لتوجيهاتك نحتاجك معنا أعلم بأبي أنت وأمي أنك ستقول تركت فيكم ما لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله والسنة لكننا نشتاق لك نشتاق لحنوك علينا نحتاج لإبتسامتك للصحابة تلك الإبتسامة وذاك الحنو الذي جعلهم يتحملون كل الجبروت لأنهم في صحبة الحبيب ..
نحتاجك اليوم وأطفال غزة جثث متفحمة ملقاة على الطريق نحتاجك اليوم ومصر الكنانة حيث قلت أن فيها خير أجناد الأرض قد سرق قرارها وأغلقت أبوابها في وجه أهل الشام الذين أوصيتنا بهم خيرا ..
يارسول الله نحتاج أن تربينا كما ربيت الصحابة وعلمتهم وفهمتهم بـأبي أنت وأمي
يارسول الله الإسلام انتصر وأبناء غزة صبروا كما صبرت والمؤمنين في شعب بني طالب اقتفوا أثرك واقتدوا بك فنصرهم الله
أين أنت من السجال أين أنت من الشروح أين أنت من الخطب العصماء أين أنت من الفساد تفضحه ومن الظلم تكشفه ومن الحق تظهره أين أنت من العدل تنشره ومن الخير تحث عليه أين أنت من فنون الإقناع والحوار أين أنت مما يأسر القلب من طيب الخواطر ومما ينعش الروح من فيئ القصيد أين أنت ؟!
أنت قلم صغير بعد لم يكبر لم يترك لنفسه فرصة التنفس بعمق لم يبحر إلى أعماق البحار اكتفى فقط بالشط
من أنت ما أنت ؟!
البعض يستكثر على قلم مثلك أن يسأل هذه الأسئلة ويظن أن القلم الهادف يجب أن يعرف دائما الأجوبة ويجب ألا يخطئ لا أبدا لا يجوز له أن يتألم ويجب ألا تثني عليه لكيلا يصدق نفسه وتنتابه فورة عارمة من العجب والكبر
قلم هادف أي قلم وحيد في وجهة نظر البعض يحب أن يشق طريقه بصلابة دون أن تثنيه العواصف أو تكسره المصائب
قلم لا يجوز له أن يقول آه لأنه قوي صلب ولا يجوز له أن يبث شوقه أو أن يصف ما في مكنونات قلبه أو أن يشرح لأي مدى سحر الكون يؤثر فيه فيهزه ويشجيه
أيها القلم .....
هل تعلم أن كا ما كتبته وستكتبه ستجده هناك يوم العرض هل تعلم أن حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم سيقرأ نظمك
هل تعلم أنه سيفرح به أو سيعبس !! ماذا ستفعل حينها يا قلم ؟!! ماذا ستفعل؟!
آه أيها الحبيب أيها الرسول الرحمة للعالمين لا يستطيع القلم أن يخط اسمك عرضا دون أن يحن إليك
يا رسول الله كم نحن بحاجة لتوجيهاتك نحتاجك معنا أعلم بأبي أنت وأمي أنك ستقول تركت فيكم ما لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله والسنة لكننا نشتاق لك نشتاق لحنوك علينا نحتاج لإبتسامتك للصحابة تلك الإبتسامة وذاك الحنو الذي جعلهم يتحملون كل الجبروت لأنهم في صحبة الحبيب ..
نحتاجك اليوم وأطفال غزة جثث متفحمة ملقاة على الطريق نحتاجك اليوم ومصر الكنانة حيث قلت أن فيها خير أجناد الأرض قد سرق قرارها وأغلقت أبوابها في وجه أهل الشام الذين أوصيتنا بهم خيرا ..
يارسول الله نحتاج أن تربينا كما ربيت الصحابة وعلمتهم وفهمتهم بـأبي أنت وأمي
يارسول الله الإسلام انتصر وأبناء غزة صبروا كما صبرت والمؤمنين في شعب بني طالب اقتفوا أثرك واقتدوا بك فنصرهم الله
الجمعة، 13 فبراير 2009
إمام الجيل

طوال يوم أمس وأنا استمع للأنشودة الخالدة حتى في العمل فتحت رابط النشيد وظل الصوت منخفضا بحيث أسمعه لوحدي وأنا أواصل عملي واستمع للكلمات
إن للإخوان صرح كل ما فيه حسن .. لا تسلني من بناه إنه البنا حسن
يوم أمس صادف ذكرى استشهاد الإمام البنا
كيف كانت البداية يا إمام
فتى شاب يحمل بين جنبيه روحا صافية على الفطرة تربى على التقوى وتشرب حب الدين وعشقه كبر ليجد الفجور والمجون والخمور تملأ وطنه وجد الإنجليز يحكمون ويسرقون خيرات بلاده وجد المساجد الحبيبة مهجورة وجد الشباب يضيع نفسه ويطمس عقله ويخنق روحه في طريق الشيطان وجد البوصلة تائهة وجد الإسلام العظيم الذي علمنا إياه الرسول المعلم غائبا وجد إسلام التغيير إسلام التضحية إسلام حب الدين والتضحية في سبيله والهجرة والصبر من أجله غائبا فهل رضى قلب الفتى بذلك
القلب المفعم بالإيمان ما لبث أن غار على حرمات دينه وأمته
فشمر عن ساعد العزيمة توكل على الله وأوقف نفسه لله ظل يفكر ليل نهار كيف يعيد أمته للجادة كيف يحي روح الدين فيها كيف يعيد لهؤلاء الشباب قلوبهم وعقولهم وهويته
مدرس ابتدائي صغير السن طاف المساجد وبدأ بالمقاهي وكلم العمال والأسطيات والنجارين والشيوخ والمسنين والمهندسين والعمال بقول كلمة الحق ويذكرهم بالجنة والنار وسبب وجودنا وأبن يجب أن تكون أمتنا وكيف نملك أنفسنا وكيف نعيش أحرار لا عبيدا قرارنا بأيدينا الشاب الصغير تحلق حول صحوته الإسلامية الملايين وزاد المحبين والعائدين إلى طريق الله الشاب لم يكن ينام إلا ساعتين في اليوم ينامهما جالسا في كرسي القطار وهو يتنقل من قرية لأخرى يحاضر هنا ويمسح على قلب ذاك يراسل آخرين ويدرب شباب لإستعادة الحقوق وكانت عينيه على فلسطين فهي قضية الإمام ولب تفكيره ..
الإمام هو شهيد فلسطين الأول فما أحيكت حوله المؤامرات وخططت عصابة الإجرام العالمية والتي لا تزال موجود بنفس النمط - اجتمعوا لتصفية هذا الشيخ "الشاب" الذي نفث في الأمة الروح بعد أن كادت تصدق أنها ميتة .. بالذات بعد أن تمكنت كتائب الإخوان من استعادة القدس والنصر في معارك كثيرة فأتت الأوامر للملك فاروق وزبانيته تخلصوا من شعلة النور ..وبدأت المؤامرة واقتيد الصحب والإعوان إلى السجون وترك وحيدا رغم أنه أردا أن يكون معهم إلا أنهم تركوه لتكتمل خيوط المؤامرة يظل وحيدا حتى يقتل برصاصات الغدر
ويشاء الله أن يكون الإمام إماما حتى وقد أصيب فتمكن بقوة المؤمن من لحاق قاتليه وحصل على رقم سيارتهم ولونها نقل إلى المستشفى هل كانت إصابته قاتلة لا ..
إذن يترك عمدا على الفراش تنزف قطرات دمه وتلفظ أنفاسه واحدة تلو الأخرى أمام ناظريهم دون إسعاف حتى فاظت الروح الطاهرة إلى بارئها شهيدا نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا إمامنا البنا هل هدم صرحك هل قتلوا دعوتك هل انتصروا على إبائك
كلا يا إمام
البناء صار صرحا شامخا علا ونما وهزم العالم كله تلامذتك أحسنوا البناء كما أردت في معركتك الأولى فلسطين وهزموا طغاة العالم للتو
..صرحك أورق وأخضر وأينع ووصل للعالم كله
روحك الطاهرة لا زالت تلهمنا
إمامنا البنا ستظل لنا نبراسا
رحمك الله وألحقنا بك مع الصالحين في عليين ،،
الأربعاء، 11 فبراير 2009
الثلاثاء، 10 فبراير 2009
خلجات السكون
من أصعب الأمور على القلب أن يجد نفسه وحيدا لا يستطيع أن يفك طلاسمه أحد .. ولولا حبل من الله لما استطعنا التنفس ولا الحراك ولا الحياة .. قد يكون كل الكلام في الصمت لكن من يفهم لغة الصمت
الله سبحانه الذي يعلم النجوى وكفى بالله معينا وكفى به وكيلا وكفى به وليا
الحمدلله
الله سبحانه الذي يعلم النجوى وكفى بالله معينا وكفى به وكيلا وكفى به وليا
الحمدلله
الاثنين، 9 فبراير 2009
أوراق من ذكريات الأردن ((2))
نحن الآن في مستشفى الإسراء ننتظر
تحتاج أمي أن تسأل الطبيب مجموعة من الأسئلة لكن في الحقيقة هي خائفة تحتاج إلى الشعور بالإطمئنان أود لو أفعل أي شيء لأحقق لها ذلك لكن يبدو أني لا أستطيع دخل أب قبل قليل يحمل طفله بين يديه كان ملهوفا والطفل بدا كورقة شجر الصنوبر الذابلة دقائق ودخلت الأم تبكي ....... فتذكرت أطفال فلسطين والرصاص يلاحقهم مع كل يوم جديد تذكرت ذاك الملاك الحالم إيمان حجو وبكاء الأب الذي لو اجتمعت جميع أحزان الدنيا وحرقانها لما وازت نظرة العذاب في عينيه وتلك الدمعة التي ذرفها وكل ألم الدنيا ارتسم على وجهه لو وضعت في كفة مع بحار الأرض ومحيطاتها لرجحت دمعته فأي بحر يستطيع أن يحتوي دمعة أب فجع بملاكه الصغير ........ملاكه خرق جسدها الدقيق الصغير الذي كان يداعبه سعيدا كل يوم قبل النوم هذا الجسد الطري تتوسطه الآن رصاصة كبيرة حاقدة آثمة ..
آه يا إيمان بماذا تنفعك هذه الكلمات البائسة ؟!
أي عذر لنا يا ملاكنا الصغير علمينا علمي أمتك أن الحل يكمن في اسمك لعل الموتى يصحون!
مستشفى الإسراء
العصر
عمان - الأردن
19-2-05
السبت
تحتاج أمي أن تسأل الطبيب مجموعة من الأسئلة لكن في الحقيقة هي خائفة تحتاج إلى الشعور بالإطمئنان أود لو أفعل أي شيء لأحقق لها ذلك لكن يبدو أني لا أستطيع دخل أب قبل قليل يحمل طفله بين يديه كان ملهوفا والطفل بدا كورقة شجر الصنوبر الذابلة دقائق ودخلت الأم تبكي ....... فتذكرت أطفال فلسطين والرصاص يلاحقهم مع كل يوم جديد تذكرت ذاك الملاك الحالم إيمان حجو وبكاء الأب الذي لو اجتمعت جميع أحزان الدنيا وحرقانها لما وازت نظرة العذاب في عينيه وتلك الدمعة التي ذرفها وكل ألم الدنيا ارتسم على وجهه لو وضعت في كفة مع بحار الأرض ومحيطاتها لرجحت دمعته فأي بحر يستطيع أن يحتوي دمعة أب فجع بملاكه الصغير ........ملاكه خرق جسدها الدقيق الصغير الذي كان يداعبه سعيدا كل يوم قبل النوم هذا الجسد الطري تتوسطه الآن رصاصة كبيرة حاقدة آثمة ..
آه يا إيمان بماذا تنفعك هذه الكلمات البائسة ؟!
أي عذر لنا يا ملاكنا الصغير علمينا علمي أمتك أن الحل يكمن في اسمك لعل الموتى يصحون!
مستشفى الإسراء
العصر
عمان - الأردن
19-2-05
السبت
أوراق من ذكريات الأردن
كنا قريبا جدا "قرب الجغرافيا على الأقل" من طيف الأرض المباركة النوراني ... قريبين إلى درجة غريبة ومع ذلك لم نكن قادرين على رؤيتها .. يوحي إلي قربها بخيالات تقتحم مخيلتي فلا أستطيع السير ولا الضحك ولا الحديث أو التأمل في هذه الطبيعة الفريدة الشبيهة جدا بطبيعة أرضي الحبيبة دون أن أفكر فيها وأرى مشاهد حاضرة أمامي من بطولاتها وملاحمها الخالدة .. أرض الحقيقة فلسطين ، ضرام النار فلسطين ، عطر الشهادة فلسطين ، عرس الحياة وتراقص الموت يوم النصر عزة حق شمس الألم هذه الحروف إن فيها روحا شعرا
املا حبا نورا ... مركز التناقضات هي ، عشق الحجر هي ، رائحة القهوة العربية هي ، جنتي هي ، وآلامها جحيمي ....
ولكن مالذي أفعله ؟ هل أحاول حقا وصفها ... لا يمكن ، لها شيء في نفسي خاص كل مفردات الدنيا تعجز عن وصفه ... أسمع الآن زقزقة عصافير عمان ولكن يا ترى هل هي عمان حقا مالذي أريده؟ هو ذا سؤال آخر من كم العديد التي يمتلأ بها فكري المزدحم ...
مالفرق بين هذه البيارة وأختها التي تصرخ في الجانب الآخر من الحدود حيث تطالعنا بنظراتها الحالمة الحزينة وهل هي حقا حدود أم هي القيود التي وضعها الهمجي المحتل حين تجرد من كل مفردات الإنسانية ووضعها في معصم الوطن ...
فما عمان وبيروت ودمشق وحلب وحماة إلا شامنا المباركة ... شام الرسول منار .. نار .. ملحمة كما تغنى بها صوت الأمة أبوراتب ...
من جديد رغم خواطر أخرى إلا أنني لا أستطيع تجاهل الحضور القوي لقربها مني .......... إرتجافة تسري في الروح أحاول تناسي ذلك الألم الذي يخلفه ... العجز بأني مهما اقتربت فلن أستطيع تقبيل تربها الطاهر ...
هاهو فجر عمان يتسلل رويدا رويدا على أنغام الرياح الحزينة ليفاجئ الليل ..
عزف الرياح يبدو كنحيب ....
ذكرني بما يجري ويحاك لدمشق الكرامة .. أه هل تبكين حقا أيتها الرياح .. أه يا دمشق ليحفظك الله ما تنفس صبح أو ودع ليل ليحفظك الله ما تمايل زهر أو أطل ثمر ليحفظك الله تصرخ بها كل كروم العنب وأكاليل الزيتون وبيارات الشام الخالدة الشاهدة على ظلم الكائن الصعلوك المدعي بأنه "إنسان" ..........
طيف الشهيد يضئ سواد حجرتي ينوره الآن ونرى الصبر والنصر والبشارة في عينيه التقيتين المتوقدتين جمرا ونورا ...
رحمكم الله وأسكنكم أعلى الفرودس شهداؤنا
ورغم ملحمة الأفكار إلا أن نقطة التوقف تفرض نفسها .
4:40 AM
عمان الأردن
19-2-05
املا حبا نورا ... مركز التناقضات هي ، عشق الحجر هي ، رائحة القهوة العربية هي ، جنتي هي ، وآلامها جحيمي ....
ولكن مالذي أفعله ؟ هل أحاول حقا وصفها ... لا يمكن ، لها شيء في نفسي خاص كل مفردات الدنيا تعجز عن وصفه ... أسمع الآن زقزقة عصافير عمان ولكن يا ترى هل هي عمان حقا مالذي أريده؟ هو ذا سؤال آخر من كم العديد التي يمتلأ بها فكري المزدحم ...
مالفرق بين هذه البيارة وأختها التي تصرخ في الجانب الآخر من الحدود حيث تطالعنا بنظراتها الحالمة الحزينة وهل هي حقا حدود أم هي القيود التي وضعها الهمجي المحتل حين تجرد من كل مفردات الإنسانية ووضعها في معصم الوطن ...
فما عمان وبيروت ودمشق وحلب وحماة إلا شامنا المباركة ... شام الرسول منار .. نار .. ملحمة كما تغنى بها صوت الأمة أبوراتب ...
من جديد رغم خواطر أخرى إلا أنني لا أستطيع تجاهل الحضور القوي لقربها مني .......... إرتجافة تسري في الروح أحاول تناسي ذلك الألم الذي يخلفه ... العجز بأني مهما اقتربت فلن أستطيع تقبيل تربها الطاهر ...
هاهو فجر عمان يتسلل رويدا رويدا على أنغام الرياح الحزينة ليفاجئ الليل ..
عزف الرياح يبدو كنحيب ....
ذكرني بما يجري ويحاك لدمشق الكرامة .. أه هل تبكين حقا أيتها الرياح .. أه يا دمشق ليحفظك الله ما تنفس صبح أو ودع ليل ليحفظك الله ما تمايل زهر أو أطل ثمر ليحفظك الله تصرخ بها كل كروم العنب وأكاليل الزيتون وبيارات الشام الخالدة الشاهدة على ظلم الكائن الصعلوك المدعي بأنه "إنسان" ..........
طيف الشهيد يضئ سواد حجرتي ينوره الآن ونرى الصبر والنصر والبشارة في عينيه التقيتين المتوقدتين جمرا ونورا ...
رحمكم الله وأسكنكم أعلى الفرودس شهداؤنا
ورغم ملحمة الأفكار إلا أن نقطة التوقف تفرض نفسها .
4:40 AM
عمان الأردن
19-2-05
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
واجب القراءة قفزة عباس في الهواء ستكلف فلسطين والحقوق الفلسطينية باهضا!
Study
View more documents from Bahrainpath





