الاثنين، 15 فبراير 2010

زهـــر الحــنـــــــون



من غزة هاشم فانطلقوا ...فبكل الحب تسيرون
من نور الفجر القارص ...نمشي بين كروم الزيتون
بين العنب وبين الشوك وبين زهور الليمون
بين سنابل قمح يابس لونه زهر الحنون
فامضوا إخوانا في الله وبالله أنتم تمضون
فذاك امام ذاك شهيد والأستاذ ابن الياسين
والرنتيسي أسد يزأر سحقا بعدا يا صهيون
والكل منارة إيمان في مسجدهم لا يلهون
حب الله وحب نبي والأوطان لها يبنون
من أجل الأوطان تربوا والدم فداها يسقون
فالروح تعانق أسراهم أو قتلاهم لو يدرون


*كلمات حفص من الملتقى القسامي

من بين أفياء الماضي
ومحبة قلبي تكلؤهم وبعين الله يحاطون

الأحد، 31 يناير 2010

سارة قائد

 

زوروها هنا

http://saraqaed.blogspot.com/2010/01/blog-post_31.html

دقائق الصمت

رسالة إلى الريح ..

أيتها الريح الجميلة لماذا تبدئين سيمفونيتك دوما بالعويل وهل يفقه أحد ما تقولين لطالما تساءلت عن سر صراخك وبكائك ذاك هل فقدت عزيزا أو حبيبا ياترى هل تتألمين كنت أشاطرك الحزن دون أتهامي بطامة الجنون لكنك بدوت كطفل حزين فقد كل من حوله

أيتها الريح الجميلة ولطالما أطربتني في أوقات أخرى حين يتحول صوتك إلى همس جميل أيتها الريح أحيانا يكون صوتك ككنز ثمين يمد بنور الحياة

أيتها الريح كيف تستقبلين دورة الحياة هذه

لقد كانوا هنا يوما ما واليوم رحلوا لم يعد هناك أحد

دائما يرحلون كلهم رحلوا أين رحالة الطريق

أين الجمع!

أين النقط أين الحروف

أين أنا!

سعادة

دموع في حضرة يافا

شاهدت دموع الحاج أبوداقوس .. لاجئ من يافا كم كانت دمعاته حارة تنزل على خديه وتمتزج بصور ماثلة أمام عينيه حية فتغرس نصلها في قلبه دما .. إيه يا يافا في كل مرة ذكر فيها الحاج اسمك تحرك وجعه من جديد حيا فتيا يرسم في ملامح وجهه التي خط فيها الزمن خطوط اليأس والألم خطوط حاول إخفائها جاهدا فما استطاع ..فالجرح فتي ينزف كأنه تفجر اللحظة وليس من قبل 60 عاما خلت … بكى الشيخ كلما تذكر رائحة برتقال يافا والبحر الأزرق بكى الشيخ في كل مرة كان يقول فيها كلمة بيارة .. بكى بحرقة حتى اكتوى قلبه .. مرت أمامه الصور تذكر كيف جاءت المراكب عبر البحر تحمل الشر الأسود تحمل عصابات يهود من كل أصقاع العالم لتسرق منه الوطن الحبيب .. أحسست أن دمعات الحاج هذه غالية جدا ، آه يا أمتى كيف هانت فيك دمعات الثكالى والأيامى كيف هان فيك أغلى ما تملكين أطفال الأمة وهل هناك ما هو أعز وأثمن منهم فلذات أكبادنا التي تحولت إلى أشلاء ممزعة ممزقة في كل جهة تناثر جزء منها وجربت فيها كافة أنواع الأسلحة الفتاكة الوحشية .. لكن هذا المنظر لم يحرك فيك شيئا أو أنه دفعك دفعة لا تكادين تبرحين موضعك ..إن دمعة واحدة من دمعات الشيخ جمال أبوداقوس يفترض بها أن تحركنا جيوشا زاحفة للإنتصار له … إيه يا أمتى أين تلك العزة أين تلك المهة أين جبينك الغر مرفوعا في السماء مبتهجا بترانيم النصر أين!

الأربعاء، 6 يناير 2010

ولسه الحبل عالجرار ..

في كل ليلة كان ينام شوقا لأشعة فجر الغد الفضية .. يحلم في طريق يتمشاه في حلكة الليل حينما يتجافى جنبه عن وثير الفراش ويحث الخطى وهو ابن 4 سنين ليلتزم الصف الأول من المسجد ويظل الجسد الصغير كجذع نخلة منغرس في صفه الأول مع كل تكبيرة فجر حتى اعتاده من حوله ولم تكن علامات التعجب والدهشة تفارق وجوههم
الطفل الصغير الصامت كان يستمع لأحاديث الكبار حول الوطن فتنغرس في روحه المعاني ويرسم وجهته ..
لم يكن يمصمص الشفاه حسرة ولم يكتفي بالتذمر لكن كل حادث أليم وكل مجزرة مفجعة كانت تصنع في داخله تحديا أنه من سيغير هذا الواقع المرير بإذن الله ..
كان يقول لنفسه وطني الحبيب المذهب الذي يلمع كل صباح ككنز ثمين سيعود ويجب أن يعود .. فلسطين أرضنا
هكذا تهتف أزهار الحنون .. كان مؤمنا بذلك أكثر من كل شيء متيقنا بإرادة راسخة كجبل المكبر .. كصوت بحر غزة الهدار .. كعزة رافات قريته الصغيرة الصامتة .. وكحبات زيتونها المكللة بالنصر ..
تشرب الطفل الصغير هذه القوة مع كل سجدة من سجدات الليل .. مع كل دمعة ذرفت في ترانيم القرآن .. في كل حلقة ذكر تمد روحه بمشوار النور ..
عاش يحيى من أجل شيء واحد فقط وهب كل حياته لفلسطين .. لأنه آمن أننا أقوى لأن الله معنا .. ولأن الأرض لنا
لهذا وهب حياته
لقد رأى الطفل الصغير لأن فجر وطنه السليب لن يسرج مسكا إلا بقطرات دمه وزغاريد التحرير الممزوجة بالله أكبر لن تصدح إلا إن قدم روحه قربانا لله وللدين وللأمة وللوطن ..
لقد رأي يحي الجموع الغفيرة التي ستتسابق وتشيعه ذات يوم ..لأنه عاش كما لم نعش جميعا لقد كان وحده من يحيا بينما كنا جميعا يومها الأموات وإلم نشعر ...
حياة مباركة طيبة وسيرة عطرة لمجاهد نفخر أنه من أمة محمد صلى الله عليه وسلم
الحلم الذي عاش لأجله تحاول الغربان اغتياله تتكالب عليه من كل حدب وصوب ..
الحلم الذي عاش لأجله وكل عقد الشهداء يراد له أن يباع اليوم
إن الحلم الجميل بدأ يتحقق على أرض الواقع والبداية من غزة
لكن غزة تنصب لها المشانق وتسحب من شرايينها الأنفاس وتمص دمائها..
إن عقد الأرواح السامية المنضوم كالجمان في جنان الخلد إن شاء الله من كوكبة الشهداء يقول لا تسرقوا دمائنا ولا تضيعوا حلمنا
وعيشوا الحلم من جديد لأنه يمكن أن يكون خيار الجميع
حينها ستنزل النصر ونحيى العزة إن سرنا على درب الأحرار ....

الاثنين، 4 يناير 2010

حزن القدس

ماذا أصبحت القدس بالنسبة لنا مجرد شعار مجرد صورة نخرجها من تحت ركام الملفات القديمة عندما نريد أن ندندن بعض أغنيات فيروز القديمة من أجلك يا مدينة السلام أصلي أو عندما نريد أن نذرف قليلا من الدمع كي نتذكر أننا لا زلنا بشرا نحس ونبعد تهمة الجمادات الصماء عنا عندما يوخزنا الضمير ببعض الوخزات المؤلمة لأننا ضحكنا بالأمس واحتفلنا فرحنا من أعماق أعماق قلوبنا دون أن يشوب هذه المشاعر قليل من الحزن المغلف بالألم لأن القدس تئن ..

نحن لا نصادر الفرح لكن أي فرح ذاك والأقصى ينهار والقدس تهود العلم السداسي النجمات يرفع فوق كل بيوت القدس وكل بيت هناك يتكلم العربية يهدم كما يدك كل سور وكل شارع كل طوبة ...

إن شراذم يهود الذين جمعوا من شتات العالم يسرحون ويمرحون هناك بينما لم تعد دولة عربية تتكلم

في السابق كنا نسمع الشجب أما اليوم فهم يمارسون سياسة لا أسمع لا أرى لا أتكلم وأحيانا كثيرة يتبعون سياسة مع عدوي على إبني وعلى ابن عمي!! بالمكشوف دون أي خجل أو حياء لقد وصلت الأمور في الدول العربية إلى درجة مد الساطور بدل السكين لقتل كل عروبة وإسلام في فلسطين لا يريدون لفسلطين أن تبقى عربية أو مسلمة يريدونها ليهود لذلك يحققون مآربهم في خنق غزة لذلك يحكمون الطوق حول عنقها لذلك لا يملكون أي حرج في القبول بخطة أعدتها الشمطاوتين رايس وليفني بقرار صهيو أمريكي وبتمويل فرنسي على أرض عربية بل أم العروبة كما يتشدق النظام المصري ولسان حالهم يقول لا بأس فهؤلاء هم حلفائنا قرارهم قرارنا بل يمشي قبل قرارنا أما قوافل الشرف التي تشرف كل دول العالم أن تفتح كل حدودها البرية والبحرية والجوية كي يعبر فيها ملائكة من البشر نذروا أنفسهم لإنقاذ أرواح المعذبين فمعهم نستخدم دكتوراة العند إياها ونغمة السيادة المصرية الممجوجة!!

عجبي .. فهؤلاء القوم لم يجعلوا الخيانة وجهة نظر فقط لكنها بالنسبة لهم الشيء الذي يدافعون وينافحون عنه أكثر من أي شيء آخر في هذه الحياة !! لقد أصبح أمن يهود أمنهم وكل ما يخطط في تل أبيب ينفذ دون نقاش ولعلهم تناسوا أن أم العروبة يبدأ أمنها من غزة لا من سيناء إن غزة قوية يعني مصر قوية في مواجهة يهود لكن الآيات تقلب والمعادلات تعكس والحقائق تزيف هكذا بمنطق هؤلاء التعساء

أيا قدس يا مدينتي المعتقة يا حبة القلب أي دموع تكفي فجيعتك في قومك في بنيك الذين رموك هكذا للوحوش!

الاثنين، 21 ديسمبر 2009

لتهدم الجدران

آن الأوان لمبادرة شعبية قوبة وفاعلة لوقف هذه المهزلة التي تحدث بأبناء أمتنا
أخوة الإسلام رأس الحربة الأول مجاهدو الأمة من رفعوا هامتنا عاليا ودافعوا بدمائهم وأبنائهم وضحوا بالغالي والنفيس بكل شيء دفاعا عن من يا ترى؟! دفاعا عن حماس أم دفاعا عنا عن الأمة أليس أهل غزة في صراع مع الصهاينة المحتلين ؟َ! أليس الصهاينة محتلين لنا ؟! ألم يقتلوا أطفالنا ونسائنا وشيوخنا ألم يهدموا مآذننا ألم يأتوا من كل أصقاع الدنيا ليأخذوا منا فلسطين ويهدموا مسجدنا الأقصى الحبيب ورفعوا شعارهم الشهير من النيل إلى الفرات وهاهم اليوم يشترون آلاف الدونمات في العراق ويسرقوا ثرواته تحت حماية الآلة الحربية الأمريكية حتى متى سنلقي بأصابع اللوم على بعضنا البعض الشعب يلوم الحكام والإعلام بلوم الشعب والجماهير تلوم النخبة والنخبة تستحث الجمعيات وهلم جرا إن كل منا له مسؤولية وأنا أولكم وها أنا أرفع راية الرفض لما يحدث وأتبرى أمام الله من هذا الظلم الفادح البغيض الذي يهبط بنا إلى القاع في مستوى الحس الإنساني أن أي شخص سوي يحمل في طيات قلبه وجنبات روحه حسا إنسانيا بستحيل أن يقف ساكنا أمام هذه المهازل في الزمن الإسلامي الأول وفي حصار الشعب وقف 3 من الكفار لتقول نخوتهم لا في وجه الظلم فهل من بختري في هذا الزمن ! بلى إنه موجود جورج غالاوي قطع نصف الدنيا 4 مرات برا من بريطانيا مرورا بدول عديدة وكثيرة من أجل غزة ومن أجل قول كلمة لا للظم من أجل نفسه أولا وقبل كل شيء حتى يتبقى شيء من الإحترام لنفسه حتى يستطيع تحمل مواجهاتها كل صباح حين يشاهد إنعكاسها في المرآة ليس كل شيء في هذه الدنيا خطأ الحكومات والدنيا من حولنا في يدنا الكثير إذا أردنا لماذا ينبري نفر من أروع البشر إنسانية في أوروبا رجالا ونساءا ويضحوا بأرواحهم في سبيل إنقاذ إخواننا بينما نكتفي نحن بالشكوى والتذمر السخيف!

هذا الجدار الفولاذي المجرم لهو أسوأ شيء تقوم به دولة عربية مسلمة في أمتنا منذ أوجدها الله !
إن بناء هذا الجدار لهو نقطة سوداء كبيرة في تاريخنا وإن نحن سمحنا له بالبناء سيكون وضعنا سيئا جدا في سجلات التاريخ لن تذكرنا الأجيال القادمة إلا باالخور والسلبية والتواطؤ والغثائية كما قال بأبي هو وأمي عليه الصلاة والسلام غثاء كغثاء السيل!

لن يبنى هذا الجدار لن نسمح له أن يرى النور يجب أن يتوقف حتى لو كان السبيل في ذلك أن تزهق أرواحنا جميعا

آن للشعوب العربية والإسلامية أن تبدأ زحفها لكسر الحصار عن قطاع غزة وبكل وسيلة ممكنة نعم لا نخجل ولانخطئ إن قلنا عن طريق الأنفاق بلى عن طريق الأنفاق فهو حق وبكل طريقة ممكنة تبتكرها عقولنا فليتوقف هذا الظلم ولنفشل الخطة الأخيرة في أجندة العدو دايتون والذي توافق عليه مع رايس في نهاية مدتها ولبفني حينما تجمعوا وقرروا أن يخنق كل شيء حي في غزة عقابا لها لأنها أرض الأمل وأرض الأحرار في زمن العبيد حتى السمك في البحر يريدون حصاره ليبتعد عن الحدود البحرية للصيايدين في غزة فهل نترك إخواننا هكذا لا والله لا نأكل حتى يأكلون ولا يهنأ لنا عيش حتى يفتح المعبر ويزال الجدار وتتحرر الحدود البحرية لذا من الضروري في هذا الجانب أن تتواصل الرحلات البحرية المتحدية للحصار إن هذا الجدار يقف في وجه الدواء وحليب الأطفال الرضع والوقود الذي يدخل الدفء إلى الأطراف الباردة المتجمدة من زمهرير الشتاء إن هذا الجدار يعني موت مؤبد ونهائي لأبطالنا وتاج رؤوسنا وصفوة هذه الأمة من رجال ونساء وأطفال وشيوخ كمكافأة لهم على صمودهم الأسطوري في وجه آلة الحرب العدوانية للعدو الجبان وإفشالهم لمخططات الجنرال المجرم دايتون الثلاثة الإنقلاب الحصار والحرب واليوم هذا فصل جديد من فصول المسرحية التي يكتبها دايتون بيده والتي تصر فيه دولنا العربية على لعب دور دمى مسرح العرائس يحركها العدو كيفما يشاء لتكون النتيجة مزيدا من الدماء وتمزيق الأوطان وضياع الحقوق في أمتنا الحبيبة متى سنعرف أننا أقوى من أن نهزم لو أننا اتحدنا وأن كل ما زرعوه في عقولنا من فرقة لهو وهم مالذي يجعل مصر تستنكر أنفاق يساق فيها الحليب والداوء بل وحتى لو كان ينقل من خلالها سلاح العزة والشرف مالذي يضيرها في ذلك بينما لا نسمع استنكاراتها لأنفاق تحفر ليل نهار تحت مسجدنا الأقصى الحبيب أرأيتم المفارقة؟!! مالذي يجعل مصر تحاصر غزة وتجوعها بينما غزة هي التي أبعدت عنهم المحتل الصهيوني وحمتهم منه إن سقوط غزة يعني قرب العدو من سيناء وهي التالية له بعد إحكام سيطرته على غزة إن حدث أليست قوة غزة صمام الأمان فهي رأس الحربة الأول وهي خط الدفاع الأول عن مصر فمال هؤلاء القوم لا يفقهون إلا قليلا؟!

المعادلة تقول :
غزة قوية يساوي مصر قوية وأمة إسلامية أقوى وأقوى وعدو ضعيف ناكص منكفئ
غزة ضعيفة محاصرة يساوي مصر مهددة وضعيفة وأمة إسلامية أضعف وأضعف ولا يستفيد من ذلك ولا يقوى إلا العدو الصهيوني والأمريكي الجبان.

فأين نحن منها ، آن الأوان أن نهدم الجدار الفولاذي ومن قبله كل الجدران شديدة البأس التي بنيناها في أرواحنا والتي تحول بيننا وبين استعادة حقوقنا كاملة جدار الجبن جدار الخوف جدار السلبية جدار النمطية جدار التبعية جدار البعد عن الدين جدار مولاة الأعداء فهل نبدأ؟

الأربعاء، 9 ديسمبر 2009

صلوات الليل

قطع من الألماس النادرة تزين تلك السجادة المخملية سوداء اللون ... هكذا بدت السماء مع جو روحاني لا يوصف لم يكن أحد يعتلي سطح السفينة سواي فبعد صلاة العشاء على قمة السفينة بإمامة الشيخ وخلفه وفد البحرين والأخ فتحي جويدي مما أثار اسماعيل من بريطانيا وأخذ يصورهم بعد تلك الصلاة في حلكة الليل نزل الجميع وبقيت على السطح ..
هكذا بدت السماء وقطع جميلة نادرة حالمة من النجوم تزينها نجوم كثيرة مشعة كبيرة وصغيرة سديم جميل مبهر يغطيها ويشع هو الآخر كل واحدة من هذه النجوم كانت تبسم لنا وتقول غزة فريبة استمروا فيرد عليها الموج بصوته جماعات من الأمواج كانت تأتي وتذهب كالسحر لم تكن حركة عادية كان حوارا بين البحر والسماء لم أستطع فك طلاسمه في تلك اللحظة ويا ليتني أعرف لغتهم أو أفهمها ...
أجمل شعور كان في رؤية السماء وصحائف الذهب تلك يعكسها قمر حالم فيترقرق على صفحة الماء كأجمل ما يكون رغم الحلكة والسواد
بدا كقطعة من الكنز غرقت في وسط البحر نسيها قراصنة مروا من هنا يوما ما ...
وحول صفائح الذهب فقط حين تبلغ أشعة القمر أقصى مدى لها يعود السواد ليغرق الجميع من جديد
وبين حين وآخر يختار الموج من يبعثه كموفد إلى بقعة الذهب لينسجم مع التسبيحات من جديد في كل ثانية كان الموج يسبح يذكر الله يقولها بعلو صوته لا إله إلا الله لكن البشر لا يسمعون ...
ومع هدوء خاشع بعد صلوات الكون بدأ تهديد الإحتلال صغيرا ضئيلا تافها يريد أن يعيد روح الإنسانية ...

واجب القراءة قفزة عباس في الهواء ستكلف فلسطين والحقوق الفلسطينية باهضا!

Study
View more documents from Bahrainpath