السبت، 8 مايو 2010

ما أجملك


إصرار ..

MadangProvinceSunrise كان الصوت القبيح يقول من الجيش الإسرائيلي أو ما يسمونه هم بذلك إلى سفينتكم أنتم تسيرون نحو منطقة مغلقة إسرائيليا ممنوع دخولكم فيها ارجعوا الآن أو سنمنعكم بكل وسيلة ممكنة ومنها استخدام القوة وإطلاق النار ...

بكل صلافة وتبجح وكأنهم يملكون الأرض والبحر والسماء هم الذين لا يساوون شيئا في ملكوت الله سبحانه

لم تتحرك روح الإنسانية ولم تجزع وأذكر بعض الصور السريعة كفلاش الكاميرا في فلم قديم أن الشيخ الشنو كان يقرأ القرآن وقتها والأخت فاطمة كانت تقرأ كتاب الأذكار سينثيا ماكيني كانت لا تزال تصرخ "دون ., دون دو يو هير مي دون" ولم تلبث دقائق حتى دخل ديريك قبطان السفينة ليعلن أن أجهزة الرادار والجي بي أر إس قد جمدتها تلك السفن الحربية البغيضة وهنا شعرت بألم كالوخز لماذا هم متقدمون إلى تلك الدرجة ولماذا نحن متخلفون إلى هذه الدرجة إن أهل الشر يعملون على أنفسهم وكأنهم سيخلدون في هذه الدنيا وكأنهم من سيملكون الدنيا بينما يختبئ أصحاب الخير خلف الجدران دون عمل ..دون سد الثغور

الوحيد الذي استطاع التواصل مع العالم مراسل الجزيرة لوجود وسيلة اتصال بالأقمار الصناعة

من حسن الحظ أن خبرة ديريك في البحر كانت كبيرة لذا فهو يعلم جيدا إلى أين يتجه شاهدت فيما بعد عندما عدت للبحرين فيلما وثائقيا عرضته الجزيرة تحت عنوان غزة إنا قادمون وكان ديريك قائد السفينة الأولى التي دخلت القطاع فعلا وكان سعيدا جدا حينها وحينها فقط فهمت لماذا كان يتمتع بكل تلك الحيوية والروح المرحة طوال الطريق كان متحمسا جدا فهو شاهد الأزهار تتفتح أمام عينيه أطفال غزة تفتحوا كالزهرات سعادة أمامه في موكب الإستقبال المهيب المرة الأولى وهو لن يستطيع مهما عاش أن ينسى هذا المشهد لقد عاشه فقط وهو يريد أن يعيشه مرة أخرى لأنه لا ينسى أبدا أبدا ..

إذن مع أول خيوط الفجر الجميلة التي زينت رقعة السماء وصفحة المياه اعتلينا سطح السفينة من جديد لنشاهدهم 5 سفن من بعيد تحافظ على مسافة ثابتة بيننا وبينها متعمدين خطتهم كانت مكشوفة لا يريدون مهجامتنا هنا في المياه الدولية لأنهم جبناء أولا ولأننا سنلاحقهم في المحاكم الدولية والعالمية رغم أن تلك المحاكم نفسها لا فائدة منها كلنا يقين بذلك .. عن يمين ويسار وخلف 5 سفن تبتعد أحيان كأشباح رمادية اللون وتظهر قريبة في أحيان أخرى شاورت أليكس بأصبعها وقالت لنأمل ألا تستمر المطاردة حتى آخر المطاف لنأمل أن يتراجعوا وكأن الجميع كانوا بنتظرون هذه الكلمة ليستبدلوا إبتسامات الإرتياح بوجوم وقلق ..

عندما ارتفعت الشمس في كبد السماء قمت بجولة جديدة حول السفينة وانا أصور لم اترك زاوية فيها من دون تصوير لوح لي ديريك وقال ركزي على الأمواج قد تشاهدين الدلافين إن كنت محظوظة قريبا ..

جلست أشاهد الماء لم اكن متحمسة كثيرا لمشاهدة الدلافين بقدر ما أفكر هل سأتمكن من الدخول إلى غزة أم لا .. ماذا لو طلبت من أحد تلك الدلافين إن ظهرت أن يأخذني إلى هناك "كانت فكرة مجنونة على أية حال"

وعند الظهيرة اقترب زورق حربي أسود اللون سريع جدا قرب روح الإنسانية وعلى متنه عشرة جنود مدججين بالسلاح اقتربوا وأصبحوا واضحين لدرجة كبيرة كانوا يدرسون السفينة عن قرب حتى يسهل عليهم مهاجمتها لا حقا وكنا نراقبهم بكره شديد ..حاموا حول السفينة مرتين ثم ابتعدوا من جديد تتبعهم صيحات ضاحكة من ركاب السفينة لاتعودوا جبناء ..

الأحد، 2 مايو 2010

شروق المخيم ..

gaza3

كنا معتادين كل صباح أن نصحو على رائحة كعك جدتي اللذيذ الممزوج برائحة المخيم عندما تبدأ  الشمس في إرسال أشعتها نصحو لصلاة الفجر ننسل من دفء فراشنا لنتوضأ ونلحق بوالدي إلى المسجد القريب من بيتنا كانت رائحة المخيم هي رائحة بيتنا رائحة مميزة لا أعتقد أن هناك ما يشبهها لعلها رائحة الألم إن كان للألم رائحة تشم! رائحة المخيم هي تلك الرائحة التي تخلفها مجموعة من أقاصيص الذكريات الأليمة مجمعة مع بعضها البعض فأنت تشم رائحة الوطن كله في المخيم تجد أناسا من غزة ومن يافا وحيفا القدس والخليل في مكان واحد الجبل والساحل والبحر المدينة المعتقة وزهر الحنون وحقل الزيتون الوطن بكل تضاريسه ولهجاته وتنوعه في بقعة صغيرة لذا فإن رائحة كل تلك الأماكن تجتمع إذ هم مجتمعون والعجيب أن كل شخص منهم يشبه المكان الذي أتى منه لا أنسى كيف أنني كنت أشاهد قرى الخليل مرتسمة في تضاريس وجه عم إبراهيم الذي كنت أشتري منه قرطاسية المدرسة وكنت أحب كثيرا أن أسمع لخالة أميرة جارتنا التي تكلمنا عن بحر حيفا وجمال ساحلها فأرى أن رائحة البحر ولونه المعتق قد ترك في عينيها آثاره فكانتا مرآة عكست لنا جمال الوطن الذي لازال يسكن أرواحهم ,,,
كانت شمس المخيم تشرق كل يوم كاشفة غطاء الليل عن هذا المكان الوديع المطرز بالألم والمليء بالدفء والحب والشوق والحنين في الوقت ذاته
كنت أفرح كثيرا كلما سبقت محمود ابن الجيران في رهاننا الأبدي من منا يصمد أكثر في مرافقة والده لصلاة الفجر في مسجد القرية وكان الشيخ جمال إمام المسجد على علم مسبق بهذا الرهان ويشجعنا كثيرا واعتاد أن يسمينا المجاهدين الصغيرين لما نجاهد به النوم اللذيذ كل يوم رغم صغر سنينا
وكنت أسمع دندنة جدتي يا بنيي لازلت صغيرا يمكنك أن تصلي في البيت  فابتسم وأذكرها أن طولي قد زاد 4 سنتمترات جديدة هذا الشهر لذا فعليها أن تصدق  أنني قد كبرت حقا
في صباح كل يوم تدب الحياة في شرايين وعروق المخيم فتسمع الضوضاء مع ساعات الفجر الأولى
تبدأ المحلات في البيع والشراء فهذا يصرخ وذاك ينادي وآخر يدندن ويترنم وتفرش المصاطب على طول الطرقات المؤدية للسوق والمدرسة فنمر بالعم والختيار هنا وهناك ونسلم عليهم في أدب وابتسامة ودودة لا تبرح شفاهنا ابدا
هكذا علمتنا أمهاتنا منذ الصغر أن أهل المخيم أهلنا جميعا أن كل خالة من جاراتنا هي أم ثانية لنا وكل شيخ كبير هو أب لنا وكل فتيات المخيم شقيقاتنا التي يجب أن نحافظ عليهن كما نتعاهد كنزا أسطوريا لقد تشاركنا الوجع كما يتقاسم أفراد الأسرة الواحدة الخبز لسد الرمق وجمعتنا أفراح بريئة لا تنسي على حلاوتها فجيعة فقدان الوطن لكنها تسلي الروح بين حين وحين ..
وتعاهدنا عهدا صامتا أبديا على العودة معا كما هجرنا معا
كان أبي نجارا ينحت الخشب بيديه فيصير القطعة البالية إلى شيء أثير ثمين يحول الجماد إلى شيء تدب فيه  روح غريبة من الألفة والجمال كان أبي ماهرا جدا كم أحببت أن أشاهده وهو مستغرق في العمل تزين جبهته السمراء العريضة حبات من العرق اللامعة لتأكد مدى جديته وتركيزه كنت فخورا به وأمسك كل قطعة أصلحها أو صنعها وكأنها كنز ثمين أخشى ضياعه
وكان صوت الشيخ عبدا لباسط عبد الصمد الشجي يعطر أسماعنا كل فجر بآيات من القرآن الكريم مرتلة تجعلني أفكر وأتدبر ويصبح كل ما حولي صامتا ماعدا رجع صوته يكبر ويكبر في نفسي ويغدو كل شيء بطيئا كل شيء بالحركة البطيئة ماعدا انفاسي وآيات القرآن الشجية التي أسمعها وتعلق في أذني "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون" ...  "يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا " ...
أما طريق العودة فكنت أتمشاه وأقوم ببعض الحركات البهلوانية التي تشبه الدبكة على صوت الأناشيد الجهادية ومهرجانات الأقصى والقدس وعالأوف ..
في طابور المدرسة اعتدت ومحمود على أن نمسك الإذاعة المدرسية كنت أفضل كتابة الخواطر والقصص وبعضا من الأبيات الشعرية البسيطة وكان هو يحب الحشد والهتاف والخطب العصماء
ومنذ المدرسة وفي سنيها الأولى تختزل القضية الفلطسينية وتستطيع أن تكتشف بوضوح أن مايجري من مأساة على الطاولات المستديرة الكبرى والقاعات الفخمة التي تضم القمم ومن ينظمها وكل تلك المهازل التي يقلب لها الشعب العربي كفيه ويهز رأسه أسفا إنما هي تبدأ على طاولة أخرى صغيرة وعتيقة هي طاولة الدراسة لطلاب المخيمات ..
فمن هنا نرى بوضوح النموذج ذاته ذاك الذي تغلب عليه حقد أسود ونقمة شديدة تجاه كل شيء فشوهت نفسه وأفقدته الأمل في كل شيء حتى أمل النصر الذي وعده إياه ربه فانقلب على عقبيه وأصبحت المصلحة مصلحته هو فقط هي التي يحيا لأجلها ويكون مستعدا لبيع نفسه وكل شيء من أجلها هذا الصنف هو الذي يبسط القضية من قضية تحرير إلى رموز وتماثيل لأشخاص فتغدو الحرية التي نقاتل من أجلها مجرد هتافات جوفاء كصراع الحلبات الرومانية القديم :هيه هيه عاش الملك مات الملك ويتحول الفصيل إلى شيء مقدس تماما كتمثال بوذا يسجد الناس له متناسين أن ما جعل بوذا إياه في يوم من الأيام مختلفا وفريدا المنهج والفكر الذي دعا إليه وجعله يتمرد على كل الظلم الذي كان منتشرا حوله حتى إذا مات جاء البشر لينسفوا جهده ويهيلوا  التراب من جديد على كل ما بثه من قيم ومثل وصنعوا منه صنما جامدا طالما تمرد عليه صنما يمثل الظلم والجهل وعبدوه ..
آه ما دخل كل هذا بفلسطين .. نعم هو ذاك .. هناك من يمجد فصيل معين ويعتقد أن القضية هي قضية داحس والغبراء فإن خسرت الشبيبة في إنتخابات الطلبة في الجامعة فهذا يعني أنها خسارة جديدة في المعركة مع الإعداء الأزليين الكتلة "بلغتهم" ونسوا أن القضية لا هي داحس ولا غبراء وأن الوطن أكبر من بوذا "الفصيل" الذي يعبدون وأن الله أكبر من كل شيء سبحانه وهو الذي أمرنا بالوحدة إن نحن أردنا النصر من جديد .. وأن الحق أحق أن يتبع
هذه التأملات كانت تجعل معلمي الأستاذ حسن يوجهني على إنفراد من وقت لآخر
أنت طالب متفوق يا أحمد لكن سرحانك هذا يقلقني كثيرا.. من حين لآخر أراك خارج الشرح بل خارج الصف بأسره إلى أين يأخذك تفكيرك يا بني .. يجب عليك التركيز في دروسك وإلا أثر ذلك على مستواك .. وهذا ما لاأرضاه .. فأنا واثق من نبوغك  ..
وكانت وجنتي تحمر كلما كلمني الأستاذ حسن كنت أشعر بالفخر لأنه يثق بي ولكنني كنت أخجل من أن أصارحه بما يدور في عقلي الصغير من أفكار ..

كنوز

الحياة متغيرة ومتجددة ومهما تفاجئنا فإن مفاجآتها لا تنتهي

الله سبحانه وتعالى لا يكتب لنا في هذه الحياة الدنيا إلا الخير بفضله ومنه

هناك نعم كثيرة نغفل عنها في لجة الحياة

تنفسنا الرتيب شهيقا وزفيرا نعمة

العصافير الجميلة التي تزقزق من حولنا نعمة

السماء الجميلة العريضة بغيومها القطنية الماطرة نعمة

الكون الملون الجميل نعمة

أن يخفق شعور جميل في أعماقنا تجاه الكون كله تجاه المخلوقات الضعيفة تجاه الماء والنسمات والزهور نعمة عظيمة

أن نرفع أيدينا بعد الصلاة لندعو لكل من نحب في هذه الدنيا بظهر الغيب نعمة عظيمة

نحمدك ياربي يا أرحم الراحمين

الجمعة، 19 مارس 2010

مواجع

قال الشاعر الشهيد عبد الرحيم محمود رحمه الله مخاطبا أحد الأمراء العرب الذين زاروا فلسطين :

المسجدُ الأقصى أَجِئتَ تزورهُ .... أم ْ جئتَ من ْ قبل ِ الضَّياعِ تودِّعُهْ

***

قال الدكتورالشهيد عبد العزيز الرنتيسي رحمه الله .. .
:: يا هذهِ يهديك ربي فأرجعي القدسُ تصرخُ تستغيثكِ فأرجعي ::

***

للقدس رائحة الإباء .. للقدس طعم الشهداء والقدس أرض الأنبياء .. والقدس حلم الشهداء والقدس قُبُّرَة قد هدها التعب والقدس أغنية في صدرها عتب والقدس للدنيا القمر في القدس قد نطق الحجر
خالد أبوالعمرين

***

ياشيخنا المؤسّس


د.غازى كلخ
___________
ياشيخنا المؤسِّسقي ذكراك السنويه
لو تيجي تتحَسّسقلوب الرَعيّه
تلقاها كلهاصارت مَقدِسيّه
ع الأقصى بتغلي والنار صهيونيه
لا طفل رحمَت ولا راعَت إنسانيه
قي صفحة الأقصى فتحَت كنيس الخراب اليهوديه
قتلت وإستولت ع الحقوق الإسلاميه
ياشيخنا المُؤسِّس لا تسأل ...عن رَدّة الفعل العربيه سَحابة صيف ... مَرّت ورَدّت سلام ع الجاره الصهيونيه
ياشيخنا المؤسِّس في مدينة السلام صارت الشوارع أساميها عبريه
وكبير المقاطعة عدو المقاومه بايع برخيص القضيه
رافع شعار..المفاوضات أبديه ياشيخنا المؤسِّس لولا الحركه الأبيّه
لفلسطين صارت نسيَأً مَنسيّه
ياشيخنا المؤسِّس جفنك الدامِع تمسَحو أيادي قسّاميّه
وتبشرّك..سراج الأقصى والِعبدم الشهدا ..وقناديلو مَضويّه

غضب الأقصى؟!!!! :: مـ G ـالات ساخرة (8)

منقولة من شبكة فلسطين للحوار
للأخ "KHALEEL"
___________________________________________
مــ G ـــالات ساخرة(8) غضب الأقصىأحببت اليوم أن أغضب وبحثت في قاموسي عن شيء جديد لم أغضب له من قبل فأنا بطبيعتي أغضب لأي شيء ..وأنفعل لأي شيئ .. رغم أنني عاطفي وحساس .. ومرهف الحساسية بشكل مفرط ..وأهدأ بسرعة كبيرة كما يحصل مع كل الغاضبين في الوطن العربي .. تعودنا على أن نغضب بسرعة وننهي غضبنا بسرعة أكبر ..نتفاعل مع الأمور بسرعة ونهدأ بسرعة .. فما هو الغضب الذي تدعوننا إليه؟!..وما هي مقوماته أيها الاخوة؟ .. أيها العلماء ؟ ..أيها القادة ؟ ..وما هي النسب التي تريدونها لغضبتنا في مثل هذا اليوم؟! ..وهل يجب أن نغضب اليوم فقط؟! ..أم يجب أن نغضب في هذا الصباح؟!..أم نؤجل غضبتنا لوقت صلاة الجمعة؟!.. أم بعد الصلاة يكون أفضل؟!.. هل نُقَنِّن غضبنا بحيث نتحكم به قبل أن يتفلت من بين أيدينا؟!.. فعلى ما أظن أنها ستكون مشكلة كبيرة لو أننا غضبنا قبل الصلاة وهناك كثير من الناس يريد أن يغضب بعد الصلاة !!!...ومن باب أن الله مع الجماعة يجب أن نحدد الوقت بالدقة لكي نجتمع في كل العالم على وقت غضب واحد !!!...ثم .. بعد الصلاة هل ننطلق إلى بيوتنا غاضبين؟!! .. أم نَفْرَد وُجُوهَنا ضاحكين!!.. رافعين رؤوسنا إلى العلياء .. فقد قمنا بعمل بطولي كبير ... (قمنا بالغضب) ..نعم فقد غضبنا اليوم غضباً لا يبقي ولا يذر ..كالنار عليها سبعة عشر..وهل أدخل إلى البيت بعد يوم الغضب هذا وأرفع عقيرتي وأقول لزوجتي وأولادي لو رأيتموني اليوم وأنا غاضب !!!...وأنا أركب (حصاني) فوق أكتاف الجماهير الغاضبة!!.. وألوح (بسيفي) بكوفيتي البيضاء وأدعو للغضب(للجهاد) !!!...أظن عندها ستسألني زوجتي وأولادي المنشغلين بالتلفاز والفيديو والبلي ستيشن ويرفعون بالكاد إليَّ عيونهم ويقولون لي : وما الفرق كل يوم أنت في غضب!!هل سأقول لهم أن غضبتي اليوم غضبة كبيرة ليست ككل غضباتي من قبل!!!!! وستناولني أم العيال المنشفة وتقول لي امسح عرقك وخذ لك دش بارد وبرد أعصابك وتعال خلينا نتغدى تأخرت علينا الأكل برد ...وكل غضب وأنتم باردون.....يتبع في مقال آخر ..تحياتي

الاثنين، 15 مارس 2010

الثلاثاء .. يوم غضب عالمي نصرة للقدس

الآن سنفتح الكراسات وسنمسك بالأقلام
نريد أن نضع خطة
هذه الخطة تشمل واجب يومي ، أسبوعي ، شهري ، نصف سنوي ، وسنوي
كيف نفعل القضية ونحييها في أوساط الجمهور
كيف نبدأ الوقود لإنتفاضة ثالثة مباركة بإذن الله
نفكر معا
نحتاج أفكاركم وبمدادها تورق الثمار وتينع
لا تحرمونا منها
ومن يود المشاركة في عضوية رابطة شباب لأجل القدس فرع البحرين يخبرنا

الوداع في شعر الأدب

ننقلكم إلى واحة الأدب قليلا ..
أحيانا نششتاق لقراءة الأدب ربما بسبب الجو الجميل الذي أدخلتنا فيه أبيات المقادمة رحمة الله عليه
قرأت بعض الأبيات حول الوداع فأعجبتني وهي :

هل قرر البين أن ينهي تلاقيـــنا
ومن زعاف النوى بالغدر يسقيـنا
وهل تغادر الأفراح خائـــــفة
من جحفل ليس يحصي من مآسينا
وهل سترحل شمس المحبة باكــية
ويزعج الكون بالآهات ناعيـــنا
تطاول الحزن يزهو في نواحــينا
والهم ألقى المراسي في شوا طينا
يامن نوينا رحيلاً عن مـــغانيهم
تذكروا بعض يوم من تصافـــينا
سنرحل وقد أوقدت في أكـــبادنا ناراً
وبكت لنا يوماً نواعيــــنا
سنرحل فمن ذا عنكم يغنــــينا
يا جدول المحبة من يروي البسا تينا
ومن سيتلو صباح الأربعاء مبتسماً
وأجمل النصح والإرشاد يهديــنا
ومن إذا غبنا عنكم سوف يؤنـسنا
ومن إذا طابت النجوى يغنيـــنا
ياأطهر الناس قلباً ليت القــوافي توفيكم حقكم
بل وتعطي العنا وينا
كيف ننساكم يالحناً تطـــير لـه أرواحنا طرباً
لما يغنـــــــينا
بل كيف ننساكم ياروضاً جداولــه من أعذب المحبة والإخلاص يسقـينا
ماذا تقول القوافي بعد ما غربـت شمس الأماني وليل اليأس يطــوينا
تجمدت قطرات الحبر في أقلامـنا وفــرقت نار آهاتنا الشــــراينا
نعم سنرحل الآن يارمز العطـاء وقد زرعت في قاحل الأرواح نسرينـا
نعم سنرحل الآن يا فجر الصفاء ولن ننساكم أبداً ما عانق الطل الرياضينا

واجب القراءة قفزة عباس في الهواء ستكلف فلسطين والحقوق الفلسطينية باهضا!

Study
View more documents from Bahrainpath