الجمعة، 20 فبراير 2015

أرشيف وعبارات خارج الموضوع

بحث في أعماق الذات عن أرشيف كل الذين جمعتك بهم الحياة وألقتهم أو ألقتك في طريقهم
وكل عبارة أو قول أو ادعاء ومدى صحته الكلمات إذ تقال فإنها سهلة ولكن العمل الاجتهاد في العمل هو الفيصل
المحبة تنعكس على القلب اذا كان منفتحا تجاهك يظن بك الخير يدافع عنك من أمامك ومن ورائك يؤمن بك وبقدراتك لا يحكم عليك حتى يستمع إليك أولا ..لا يمن عليك ولا يحاول دائما تذكيرك أنك سئ وهو المكرم المنزه 
كثير من الأمور 
أنت كنت دائما ذلك الرحال كطائر النورس الذي يسافر من ميناء لآخر يبحث عن وطنه الذي غيبته الأقدار فلا يجد ضالته وكلما ارتحل من شط لآخر وجد في نفسه تلك الغربة التي تدفعه للرحيل من جديد.
الصورة لصديقتي العزيزة من غزة وثقت قوس المطر.

كيف السبيل

مضى وقت طويل منذ أمسكت بالورقة والقلم آخر مرة لأزور الحروف والعبارات الكامنة في أعماق نفسي تلك التي تركتها حبيسة طالت الغيبة وكثير من الأمور تغيرت منذ ذلك الوقت لم يعد العالم الخارجي كما كان وتسارعت الأحداث إلى درجة يصعب على النفس البشرية تصديق ما قد حصل فلا مصر بقيت مصر ولا تونس ولا ليبيا ولا اليمن ولا بغداد كل رفاقي القدماء حملة الأقلام أبحث عنهم فلا أكاد أجد لهم ما يقرؤ أصبح الماضي القريب الذي جمعني بهم عبر التدوين كأنه ذكرى من كتاب أسطوري موغل في القدم
تشعر بالغرابة أحيانا أن عمرك هو فقط تلك السنين أحيانا أشعر أني ديناصور :) جاوز عمري ال ١٠٠ عام
نعيش الآن في هذا العصر حقبة الحرب على الجمال كل شئ جميل في دنيانا يسجن او يعتقل أو يشوه أو يقتل بكل بساطة برصاصة تفجر دماغه! أو ينفى أو يعذب أو تطلق عليه حملات شياطين الإنس والجن!
لعله عصر القابضين على الجمر ربما.

الاثنين، 19 يناير 2015

ضجيج

متعبة أنا مثقلة بالهموم أتساءل في داخلي ما سر الأنانية المتوغلة في عالم البشر اليوم تتعامل يوميا مع شخوص لا يرون إلا الأنا الكبيرة أمامهم يفكرون فيها في احتياجاتها وما تريد وما ينقصها وما يؤلمها وما يسعدها .. أما ما فعلته ما اقترفته كم من الألم أدخلته على أرواح وقلوب أخرى فقد سقطت من ملف الحسابات سقطت ليس سهوا ولا عمدا بل هي ليست في الحساب أصلا لا بأس أن تقتل روح إنسان رويدا رويدا لا بأس أن تخنق روحه يوميا لا بأس أن تركنه ككنب أو أثاث أنتيك قديم في مخزن وهامش الحياة لا بأس أن تهضم حق انسان يموت ألف مرة في اليوم بسببك هذا شيء عادي لا بأس فيه ومنه لكن هذا الأنتيك القديم المهمل هو الملام لأنه لم يكن أنتيك مبتسم وسعيد بدوره في عالم المهملات يجب أن سيكون سعيدا وأن يوفر لمن ركنه في هذا المكان السعادة والراحة. عندما تصبح التضحية شي عادي ومن واجبك أن تقدمه ولا تقدر أو تشكر عليها. أي قسوة استوطنت القلوب في عالمنا اليوم. هل هذا شئ طبيعي إذا كان نعم فأنا لا أريد أن أنتمني لعالمكم هذا.

الجمعة، 13 يوليو 2012

كل من في المدينة ينام لكني لا استطيع النوم فوق راسي الاف من علامات الاستفهام وفي قلبي كثير من المشاعر المضغوطة والالام الحبيسة لا تعرف كيف تجد متنفسا لتخرج فقد ضج المكان عليها  لا اريد ان انام لاصحو فاجد مزيد من البراءة المذبوحة  انه لعالم متوحش هذا الذي نعيش فيه فيه اصبح الدم سهل ومتوفر ولا يكاد يغيب عن خبر في الثانية فما بالك بالساعة الاخبارية  في اي عالم نعيش ليصبح الانسان كائن متوحش سفاح شرير لتتوارى الشياطين خوفا منه حين تراه ان الاطفال يموتون يبادون والعالم الذي يسمي نفسه بالعالم الانساني البشري الادمي يعيش يمسي ويصبح تطلع عليه الشمس وتغيب ولا يحرك ساكنا ان نظرة واحدة في عيني لين ذات الست سنوات والتي قصفت لانها طفلة سورية كائن حي برئ وجميل كالملائكة  تجعل قلبي متعب ومكدود رباه في اي عصر نعيش رباه رحمتك!

الخميس، 5 أبريل 2012

امنية

ان تبحث في اعماق نفسك عن نفسك فذلك الضياع بغيره
ربي اردت شيئا وتمنيت انتية يوما ما في ذلك اليوم البعيد الموغل في القدم ياربي لا تجعلني اتغرب عن نفسي ربي اعطني ميتغاي بكرمك الذي لا يرد احدا ابدا ...
ياقريبا غير بعيد
تساءل محمد في سره شعور صعب جدا عندما يريد منك كل الناس شيئ وانت لا تستطيع ان تريد من احد شيئ كل يدعي وصلا لكن ايا منهم لم يستطع اختراق مكنونات نفسك ليكون قريبا
وحدك يارب القريب وحدك ياربي تعلم سري وعلانيتي وحدك يارب تعلم الام قلبه
يالله اريد قربك حتي اسعد.

جزء من خاطرة طائرة بعد مشاهدات على الأرض

الاثنين، 26 مارس 2012

قلم وورقة

الكتابة شيء ينبع من الترتيب الداخلي للنفس
ينضب المنبع إن كان الداخل مبعثرا
أو ذابلا
ويتفجر نشاطا إن كان الداخل مرتبا بغض النظر عن الأحداث المحيطة في الخارج
سواء أكانت مفرحة أو محزنة محبطة أو مدهشة
إذا علق سؤال ما داخل نفس الكاتب أو أحس بعدم الإقتناع إو الإضطراب فإن عجلة إنتاجه تضمحل
ثم مع الوقت تتوقف ...

زجاج

شذرات زجاج ...

***

في لحظة ما يختفي كل شيء وتمتشف أنك لازلت جاهلا بكل شيء

****
في لحظة ما تعرف أن الإنسان قد اعتاد على جرح نظرائه لم يفكر يوما أن يعيش دون أن يسرق فرحة شخص آخر

***

لماذا لا نتعلم من الحبيب المصطفى حين شبه قلوب النساء تحديدا بالقوارير .. رفقا بالقوارير إنها رقيقه وشفافة كالزجاج
إن خدش يكسر بسرعة وذلك عند هبوب الريح فما بالك إن كانت تلك النسيمات الجارحة عواصف هوجاء

***
من خلال فهمي للقرآن والسنة أرى أن الله تبارك وتعالى أولى اهتماما كبيرا بالبشر وحقوقهم أكثر حتى من حق الله على عباده سبحانه وتعالى ولذلك نرى في الشريعة أن حقوق العباد لا تسقط إلم يصفها الإنسان بينما يمكن أن يغفر له إن قصر في حق الله وذلك أمر موكول إلى رحمته سبحانه

***
هل يعي الإنسان ذلك؟

هل فكر يوما أن يعامل عباده بأرقى طريقة وأكثرها توددا ولطفا تقربا إلى الله
***

إن القلوب الحزينة في غالب الأحيان تكون محبة حبا جعلها تنسى نفسها وتحب غيرها حبا جعلها تفكر في الآخر أكثر من النفس لذا فإن كثير من العبارات والأفعال تعد صادمة بالنسبة لها

***

واجب القراءة قفزة عباس في الهواء ستكلف فلسطين والحقوق الفلسطينية باهضا!

Study
View more documents from Bahrainpath