الأحد، 19 يوليو 2015

حنايا

كل شئ في الذاكرة يبدو كحلم بعيييد منذ إلاف السنين
كل شئ في الطفولة عمره بعمر الكون
هل أعمارنا حقا تلك التي نعدها كرقم
وهل هي حقا ما نراه أمامنا منعكسا في شكل وروح 
الأشياء في الطفولة يظل لها طابعها الخاص وحنينها الخاص وان كانت دائما ذاكرة منفردة

الأربعاء، 8 يوليو 2015

المستحيل

هي السعادة

القلم وأمي

كانت تقرأ تنساب الحروف من شفتيها في نغم جميل آيات مرتلات تدخل إلى أعماق روحك .. فأفكر فيها وأفكر وأفكر .. 
وكنت أحيانا أتعمد الجلوس قربها أو أضع رأسي على رجلها دون إحساس مني بمدى الثقل
الذي اسببه لها واحيانا أضع رأسي على كتفها
كانت تقرأ كثيرا بيتنا كان مباركا بالقرآن
المصحف الذهبي تبدو وريقاته من زاوية وكأنها رقاقات من ذهب خالص والجلد الأخضر ورائحة جميلة كانت تفوح منه وحروف المصحف السوداء اللون الصغيرة   
اليوم اذا فتحته لن تستطيع القراءة فيه فعيناها  المباركتان أعطت من نورها وقوتها في مطالعة كتاب الله والخياطة في سن مبكرة حتى ضعفت الان المصحف ذو الحروف الكبيرة يناسبها أكثر الآن
حبيبتي أمي
يا أغلى كنز في الدنيا

والقلم ..
أي حزن كان يهاجمني كنت أبحث عن هؤلاء الاثنان
فإما أتشاغل بمساعدة أمي أو أبحث عن أي قلم قريب 
فاكتب أو أرسم 
وأتكلم معه في كثير من الأحيان ويكلمني 

السبت، 9 مايو 2015

صاحبة الضفيرة الثانية في التاريخ

ابنة الشهيد طارق أيوب صاحبة الضفيرة تهديها للشيخ ناجح بكيرات شيخ المسجد الاقصى المبارك لمزيد من التفاصيل شاهدوا الرابط: https://m.youtube.com/watch?v=v9OWY7EP5v

الجمعة، 20 فبراير 2015

جودة وغيره

إلى أين ينظر وبماذا يشعر وهل هذه النظرة الحالمة لا تعني شيئا أم انه نعيم الجنة الذي ترمقه عيناه بتلك النظرات على فمه كلام يرى لا يخفى علينا يريد ان يقول لنا شيئا .. حار فكري في وجه كل شهيد فهو ليس كالبشر ليس نائما ولا ميتا ولا حيا انه كما وصفهم النبي عليه افضل الصلاة والسلام ارواحهم في حواصل طير خضر معلقة تحت عرش الرحمن .. وفي أعينهم ألف سر وعلى وجوههم ارتسمت الف قصة بحاجة لقرائتها ما بين السطور وفي وجودهم هيبة وألق وسحر فتان .... وفي حضرتهم خشوع وحسرة خشوع حسن الخاتمة وحسرة على تقصيرنا هل نسير على دربهم هل نثأر لله والدين ولدمائهم
٢٢ سبتمبر ٢٠١٢م

عن صديقي القلم أتحدث

لا يوجد صديق مثل القلم
وانا اذ ابتعدت عن الكتابة كل هذه الفترة اكون قد حرمت نفسي كائنا محبا بصدق حرمتها صديقا  لا يعوض
فالقلم لا يمل منك حتى تمله وتلقيه بعيدا  ولا يتذمر او يتبرم ولا يتملص متعذرا بانشغالاته ومواعيده والتزاماته بل يقضي معك وقته وهو راض مقبل سعيد .. يصير نبضات قلبه حبرا لتحوله انت لكلمات تعبر عما يختلج في أعماق روحك فهو يعطيك ولا يأخذ منك 
يعطيك روحه حتى آخر قطرة حبر ولا يطلب منك في المقابل تعويضا أو مصلحة
القلم صديق وفي يحبك حقا 
١٣ فبراير ٢٠١٤م

أرشيف وعبارات خارج الموضوع

بحث في أعماق الذات عن أرشيف كل الذين جمعتك بهم الحياة وألقتهم أو ألقتك في طريقهم
وكل عبارة أو قول أو ادعاء ومدى صحته الكلمات إذ تقال فإنها سهلة ولكن العمل الاجتهاد في العمل هو الفيصل
المحبة تنعكس على القلب اذا كان منفتحا تجاهك يظن بك الخير يدافع عنك من أمامك ومن ورائك يؤمن بك وبقدراتك لا يحكم عليك حتى يستمع إليك أولا ..لا يمن عليك ولا يحاول دائما تذكيرك أنك سئ وهو المكرم المنزه 
كثير من الأمور 
أنت كنت دائما ذلك الرحال كطائر النورس الذي يسافر من ميناء لآخر يبحث عن وطنه الذي غيبته الأقدار فلا يجد ضالته وكلما ارتحل من شط لآخر وجد في نفسه تلك الغربة التي تدفعه للرحيل من جديد.
الصورة لصديقتي العزيزة من غزة وثقت قوس المطر.

كيف السبيل

مضى وقت طويل منذ أمسكت بالورقة والقلم آخر مرة لأزور الحروف والعبارات الكامنة في أعماق نفسي تلك التي تركتها حبيسة طالت الغيبة وكثير من الأمور تغيرت منذ ذلك الوقت لم يعد العالم الخارجي كما كان وتسارعت الأحداث إلى درجة يصعب على النفس البشرية تصديق ما قد حصل فلا مصر بقيت مصر ولا تونس ولا ليبيا ولا اليمن ولا بغداد كل رفاقي القدماء حملة الأقلام أبحث عنهم فلا أكاد أجد لهم ما يقرؤ أصبح الماضي القريب الذي جمعني بهم عبر التدوين كأنه ذكرى من كتاب أسطوري موغل في القدم
تشعر بالغرابة أحيانا أن عمرك هو فقط تلك السنين أحيانا أشعر أني ديناصور :) جاوز عمري ال ١٠٠ عام
نعيش الآن في هذا العصر حقبة الحرب على الجمال كل شئ جميل في دنيانا يسجن او يعتقل أو يشوه أو يقتل بكل بساطة برصاصة تفجر دماغه! أو ينفى أو يعذب أو تطلق عليه حملات شياطين الإنس والجن!
لعله عصر القابضين على الجمر ربما.

الاثنين، 19 يناير 2015

ضجيج

متعبة أنا مثقلة بالهموم أتساءل في داخلي ما سر الأنانية المتوغلة في عالم البشر اليوم تتعامل يوميا مع شخوص لا يرون إلا الأنا الكبيرة أمامهم يفكرون فيها في احتياجاتها وما تريد وما ينقصها وما يؤلمها وما يسعدها .. أما ما فعلته ما اقترفته كم من الألم أدخلته على أرواح وقلوب أخرى فقد سقطت من ملف الحسابات سقطت ليس سهوا ولا عمدا بل هي ليست في الحساب أصلا لا بأس أن تقتل روح إنسان رويدا رويدا لا بأس أن تخنق روحه يوميا لا بأس أن تركنه ككنب أو أثاث أنتيك قديم في مخزن وهامش الحياة لا بأس أن تهضم حق انسان يموت ألف مرة في اليوم بسببك هذا شيء عادي لا بأس فيه ومنه لكن هذا الأنتيك القديم المهمل هو الملام لأنه لم يكن أنتيك مبتسم وسعيد بدوره في عالم المهملات يجب أن سيكون سعيدا وأن يوفر لمن ركنه في هذا المكان السعادة والراحة. عندما تصبح التضحية شي عادي ومن واجبك أن تقدمه ولا تقدر أو تشكر عليها. أي قسوة استوطنت القلوب في عالمنا اليوم. هل هذا شئ طبيعي إذا كان نعم فأنا لا أريد أن أنتمني لعالمكم هذا.

واجب القراءة قفزة عباس في الهواء ستكلف فلسطين والحقوق الفلسطينية باهضا!

Study
View more documents from Bahrainpath