اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربنا لحبك
اللهم ما رزقتنا مما نحب فاجعله قوة لنا فيما تحب
وما زويت عنا مما تحب فاجعله فراغا لنا فيما تحب
الأربعاء، 24 ديسمبر 2008
الاثنين، 15 ديسمبر 2008
دعوات عبر نسائم المساء ..

أحباب دين إخوتي إخوتي بنورها كشمعة ..
إليكم عمالقة المجد وبعض من سكون الشموخ ونظرات العزة والإباء
إليكم أحبابنا تمر نسمات اليوم لتذكرنا بكم وتحط أمواج البحر عند عتبات أرجلنا لتحمل لنا أسمائكم فنود أن تغدو ولا تعود هذه المرة أن تذهب دون عادتها بالرجوع لتحطم كبرياء الصخور نريد لها أن تغذو بعيدا حتى تصل هناك بحر غزة الهدار لتصل تحياتنا ومحبتنا لكم لكن أين أنتم من بحر غزة! وحي الشيخ رضوان الذي سرتم فيه يوما والصيدلية التي وقفتم يوما بقربها أين أنتم منها هي تشتاقكم ولازالت تفتخر بوقع خطواتكم هناك على أرضها ... لكن الشوق يمكنه أن يطير ليحط رحاله في سلفيت أو رافات أو حيثما حملتكم الأرض ..
حفظكم الله وحفتكم دعواتنا مع كل شروق ،،
تحية رشاش أم البراء . البراء . يحيى الصغير الكبير
الأربعاء، 26 نوفمبر 2008
على فراش الموت ...1
لما احتضر أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه حين وفاته قال : و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد .و قال لعائشة :انظروا ثوبي هذين , فإغسلوهما و كفنوني فيهما , فإن الحي أولى بالجديد من الميت .و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا :إني أوصيك بوصية , إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقا بالليل لا يقبله بالنهار , و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل , و إنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة , و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا , و ثقلت ذلك عليهم , و حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا , و إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل , و خفته عليهم في الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.
قبل الأوان 2
بصراحة كتبت رد طويل وبعدين فجأة ... قطعت الكهربا!! .. فما لقيت غير صحن فول أفش فيه غُلّي.كثيراً ما كان يحيى عياش يتنقل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، بل في أغلبها كان جيش العدو الصهيوني يؤدي له التحية ظناً منهم بأن هذا الشخص هو أحد حاخاماتهم فقد كان عياش يجيد العبرية الى حد ما فلم يكن متمكناً منها 100%، لكنه كان بارعاً في التخفي والتمثيل، وكانت هناك عوامل مساعدة لذلك فقد استولى رجال عز الدين القسام على سيارة تحمل لوحة صفراء "إسرائيلية" والاستيلاء هنا لا يعني سرقتها وإلا لما كانت عامل مساعد، وكان بهذه السيارة يتنقل ما بين الضفة والقطاع.في احدى المرات علم عملاء الصهاينة بأن يحيى عياش موجود داخل احدى البنايات السكنية في نابلس فما هي الا دقائق حتى حظرت تعزيزات ضخمة من الجيش الصهيوني الى المنطقة، وحامت طائرة صهيونية فوق العمارة وتم احاطة المنطقة بالجنود والآليات الضخمة، وطلبوا من عياش الخروج منها والا فأنهم سيفجرونها على رؤوس أصحابها، وفجأة وبقدر الله خرج يحيى من أمامهم وهو بلباس امرأة منتقبة وغادر المنطقة واختفى فجأة –القصة موثقة لم أراد التأكد-، وأعترف قادة العدو الصهيوني بفشلهم الذريع في القبض على المهندس، وكتبت الصحافة الصهيونية في صفحتها الأولى في اليوم التالي: "الرب يحمي المهندس" والمناسبة لقب المهندس أطلقه عليه الهالك رابين وكان يقول أتمنى أن أرى المهندس ميتاً وقدر الله أن يموت هو ويبقى عياش حياً.ربى يحيى عياش العديد من القادة والشهداء بل درب المئات من تلامذته على كيفية صنع المتفجرات، وذلك في القطاع والضفة الغربية، وكان يقول: "إذا مات يحيى ففي الشعب مليون يحيى"، وكان يحثهم على السير على نهجه وكان معلمهم الأول، لكن للحقيقة وللتاريخ أؤكد بأن استاذ ومعلم يحيى عياش هو الشهيد القائد عادل عوض الله قائد كتائب القسام في الضفة الغربية.استشهد يحيى عياش في قطاع غزة بعد حياة حافلة بالجهاد والعطاء، قصة استشهاده كما يعرفها الكثير منكم، كالتالي وباختصار شديد: كان للشهيد عياش صديق قديم من ايام الجامعة، فعرض يحيى على صديقه المدعو اسامة حماد المبيت في منزله وأن يقوم بخدمته، فوافق اسامة على طلبه، ولكن لأسامة خال يدعى كمال حماد وهذا كمال حماد يعمل لدى الصهاينة، فعلم بان يحيى عياش يبيت بمنزل ابن شقيقته، فأخبر الصهاينة بذلك، فطلب الصهاينة من كمال أن يعطي هاتفه النقال لابن اخته على سبيل الاعارة، وكانت الهواتف النقالة في ذلك الوقت "صرعة جديد" ففرح عياش لأنه سيحادث أهله بعيداً عن تصنت العدو على الهاتف الأرضي لذا استخدمه، وقد كان خال اسامة يأخذ الهاتف أحياناً ويعيده من باب التعويد، وفي احدى المرات أعاد الهاتف وهو مفخخ بالمتفجرات ولحظة استشهاد يحيى كانت هناك طائرة صهيونية تحوم فوق المنزل ولما تحدث مع والده تم تفجير الهاتف.الشيء الذي لا يعرفه الكثيرون هو أن العميل كمال حماد غادر أمريكا بصحبة المليون دولار نظير وشايته، ولما عاد قرر العيش في احدى المستوطنات مع الصهاينة وهناك لاقى الاحتقار والاستهجان منهم لأنه خائن لأهله ووطنه، وقد ندم كمال حماد على فعلته وقال بأنه لم يكن يعلم بأن الهاتف مفخخ.رحم الله الشهيد عياش وألحقنا به ..معذرة على الاستعجال لكن من باب العلم بالشيء وشكراً
قبل الأوان
الكلام للمشرف أبوعبيدة في الملتقى القسامي :
آه لحشرجاتِ صوتي ما تصنع .. آه لدموعِ الشوق في قلبي اذ ترتع .. آه لنبضاتِ العياش وعقل في القلب إذ تسمع .. آه لزفرات الحنين .. وأنين الصامتين .. ومحبةَ رجالِ عز الدين إذ تقلع.حقيقة كنت أود أضع روابط لسيرتهما لمن أراد الاستزادة .. لكن فضلت الحديث عنهما بطريقة مباشرة فربما يكون أجدى للقارئ ..أما عن الشهيد يحيى فأقول: اسمه يحيى عبد اللطيف ساطي عياش مواليد قرية رافات، عرف عن الشهيد يحيى هدوءه وإكثاره من الصمت، عرف عنه أيضاً بأنه شديد الخجل، لم يصدق كل من عرف يحيى بأن يكون هذا الشخص الخجول المؤدب الصامت هو المطلوب رقم واحد للعدو الصهيوني.يحيى أيها الأخوة والأخوات كان مميزاً بين أقرانه في كل شيء فكان أن اخترع -وهو صغير- جهاز كهربائي لتشغيل إحدى الآلات الكهربائية لوالدته لمساعدتها في عمل المنزل، بل إن جميع أهالي منطقة رافات كانوا يذهبون بأجهزتهم الكهربائية ليحيى ليقوم بتصلحيها دون مقابل نظير ذلك، كان يحيى معروف منذ صغره بذكائه الشديد خصوصاً في المواد العلمية، حصل على معدل 92 في الثانوية العامة وكان تفوقه واضحاً في المواد العلمية "الفيزياء والكيمياء"، تقدم للدراسة في الجامعة الأردنية في عمان لكن السلطات الصهيونية رفضت طلبه ويعلق أحد قادة الصهاينة على ذلك بعد سنوات فيقول: "يا ليتنا ما رفضنا طلب يحيى حينما تقدم للدراسة في الاردن، يا ليته ذهب ولم يذقنا من الموت ألوانا".
بعد ذلك تقدم يحيى عياش بطلب للدراسة في جامعة "بيرزيت"، وتخرج منها بتفوق حيث درس الهندسة الكهربائية، وكان حقيقة يتحين فرص الاجازات والعطل الرسمية للعودة سريعاً إلى قريته رافات فلم يكن يعجبه حال الطلاب والطالبات في الجامعة وكان يخجل كثيراً حينما يرى فتاة غير متحجبة في الجامعة أو يرى فتاة تقف مع شاب!!.تخرج يحيى من الجامعة أيها الأحباب بدرجة امتياز ولحظة تسلم الشهادات في حفل التخرج لم يكن يحيى من ضمن الحضور فقد كان مطلوباً للعدو الصهيوني "مطارداً" فتسلم شهادته في الحفل والده ووالدته وشقيقه مرعي.بالمناسبة أود القول هنا بأن والد يحيى هو من تقدم بطلب ذهاب يحيى الى الأردن فيحيى لم يكن يحب أن يترك فلسطين تحت أي ظرف، وحينما تقدم والد يحيى بالطلب قالوا له الصهاينة فليأتي يحيى معك في المرة القادمة سنوافق على طلبه، وحينما أخبر والد يحيى ما أخبره به الصهاينة قال يحيى لوالده لن أذهب، وأضاف: " يا والدي إن ذهبت لهم الآن فلن تراني بعد اليوم أبدا. فقد كان يعرف جيداً بأنهم يريدون اعتقاله-نعود .. بدأت مطاردة يحيى عياش الفعلية مع العدو الصهيوني حينما قام يحيى بتفخيخ سيارة بالمتفجرات وتم وضع هذه السيارة داخل الخط الأخضر -فقدر الله- أن يكتشف العدو أمر السيارة، فجاء خبراء المتفجرات وحاولوا جاهدين تفكيك العبوة الناسفة المثبتة في السيارة لكنهم لم يستطيعوا، ففجروا السيارة في مكانها، وعرفوا أن وراء تفخيخ هذه السيارة رجل خطير جداً، لم تشهد فلسطين مثله قط، وبعد قصة هذه السيارة بأيام فقط، قاد الاستشهادي القسامي البطل القادم بفيزة زيارة لأهله داخل فلسطين وهو بالمناسبة من سكان مسجدنا ولا زلت أذكره تماماً واسمه (لبيب أنور) قاد السيارة المفخخة والتي فخخها الشهيد يحيى عياش قادها في وسط شارع ديزنغوف وقام بتفجيرها في صفوف الصهاينة وقتل وجرح منهم العشرات، فجن جنون الصهاينة وأرى شخصياً بأنه منذ تلك العملية بدأ العد التنازل للعدو الصهيوني الى أن وصل لانسحابهم مدحورين عن قطاع غزة.وتأكد خبراء المتفجرات بأن الطريقة التي تم فيها تفخيخ سيارة الشهيد لبيب أنور هي نفسها التي تم فيها تفخيخ السيارة السابقة، وقام العدو الصهيوني بحملة اعتقالات ضخمة في صفوف رجال حماس وبعد التعذيب الشديد الذي لقيه الأسرى البواسل اعترف أحدهم بأن يحيى عياش هو من وراء تفخيخ السيارة.
على الفور قام العدو الصهيوني باقتحام قرية "رافات" ومنعوا حظر التجول في القرية منذ تلك اللحظة وحتى الساعة التي استشهد فيها يحيى عياش في غزة، وقاموا باعتقال والده ووالدته وأخوته -بالمناسبة يحيى لم يكن لديه أخوات- وقاموا باقتحام كل بيت في رافات بل إن وضع القرية أصبح سيئاً جداً لا أحد يدخلها ولا أحد يخرج منها.يحيى في هذه الفترة كان مع زوجته وابنه البراء في أحد المخابئ السرية، ولم يعر يحيى أي اهتمام لاستفزازات الصهاينة باعتقالهم لوالديه وتعذيبهما.لم يكن بحسبان (الطبيب!!!!!!) الصهيوني اليميني المتطرف القاتل من سكان مدينة الخليل – باروخ غولدشتاين– ولم يكن بحسبان الصهاينة أنفسهم بأن مجزرتهم في الحرم الإبراهيمي أن تمر كسابقاتها دون عقاب، فقد شهد التاريخ بل سجل التاريخ ليحيى عياش انتقامه الفلسطيني الأول لمجزرة يركتبها الصهاينة بحقهم.فبعد المجزرة أيها الأخوة والأخوات أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام بأنها ستقوم بالرد وبالقوة على مجزرة الحرم الإبراهيمي، وبالفعل هذا ما حصل (فكتائب القسام إن قالت فعلت.. وإذا وعدت أوفت .. وإذا ضربت أوجعت). ففي يوم الأربعاء وبعد المجزرة بأقل من أسبوع-وليوم الاربعاء دلالة ستعرفونها- قاد الاستشهادي البطل صالح صوي سيارة كتائب عز الدين القسام والتي فخخها يحيى عياش وقام صوي بتفجرها في وسط الصهاينة فقتل 24 صهيونياً وجرح 117 آخرين جروح 7 منهم خطيرة، وفي يوم الأربعاء الذي يليه مباشرة قام الاستشهادي البطل رائد زكارنة من كتائب عز الدين القسام بالجلوس على حقيبة متفجرات في أحد باصات الصهاينة في وسط مدينة الخضيرة والتي فخخها أيضاً يحيى عياش وقام بتفجير نفسه داخل الباص فقتل 20 صهيونياً وجرح العشرات منهم، بالمناسبة لم يحترق من جسد الشهيد زكارنة سوى جزئه السفلي وأقسم با الله بأن وجهه لم يخدش سوى خدش صغير عند أذنه فقط، وقد شاهدت صورة الشهيد بعد استشهاده في مكان العملية بعد نشرها ولكم التأكد من صدقية كلامي.وفي يوم الأربعاء الذي تلاه مباشرةً أيضاً قام الاستشهادي البطل عمار عمارنة من كتائب عز القسام بتفجير نفسه بعد أن لف على وسطه حزام ناسف بأحد باصات الصهاينة في منطقة العفولة فقتل وجرح العشرات منهم.عياشُ حيٌ لا تقل عياشُ مات ... أوهل يجفُ النيلُ أو نبعُ الفرات
يتبع ...
الاثنين، 24 نوفمبر 2008
الحل الوحيد

قطاع غزة مساحته 378 كم2 محاصر من كل الإتجاهات يشترك في حصاره كل الدول المحيطة به والقادرة بمنتهى البساطة على إنهاء معاناته فأمر واحد بفتح الحدود لدخول الطعام والشراب والدواء والوقود والكساء كفيل بإنهاء هذه المحرقة النازية المقيتة محرقة أبشع من الأسطورة الأولى الشهيرة بمرات فالموت حرقا هو موت لمرة واحدة فقط بينما الموت جوعا الموت مرضا الموت كمدا لتخلي الأهل عنك الموت ألما لموت من تحب أمام ناظريك الموت هما على حال الأمة وعلى موات المسلمين فهو من أصعب الأمور
لن نطيل التكلم عن معاناة القطاع كل شيء بات واضحا وضوح الشمس في كبد السماء
واضح جدا أن من فرض هذا الحصار يعلم أن الأطفال يعانون ويعلم أن المستشفيات والمرضى مهددون ويعلم تماما أننا في شهر نوفمبر أي في وقت الزمهرير والشتاء فقطع إمداد القطاع بالوقود ليس عبثا هو يعلم تماما أن الكهرباء ستقطع الآن بالتحديد في وقت الإمتحانات وفي أسوأ حالات البرد والحاجة للدفء لأنه ببساطة "عدو" يريد تحطيمهم ونسفهم وإنهائهم من على وجه الأرض تماما كالوصف القرآني الذي نجده في قول الله تبارك وتعالى "كيف وإن يقدروا عليكم لا يرقبون فيكم إلا ولا ذمة" الآية تستصرخنا وتوقظنا من سباتنا كيف لا نستميت في نصرتهم بكل الوسائل بينما إن قدرعلينا عدونا لا يترك وسيلة ممكن أن تميت وتهشم وتنسف إلا واستخدمها إذن فالتركيز على معاناة الحصار والمحاصرين والنداءات والإستغاثات والرجاءات لن تفيد شيئا على الأقل لنأخذ العبرة من تجربة حصار العراق عشر سنوات كاملة مات فيها الأطفال بأسوأ أنواع السرطانات ونقلت أبشع أنواع المعاناة أمام العالم كله شاهدوا الأكفان والتشوهات والمرضى يأنون موتا ولم تتحرك الديمقراطية العالمية الإنسانية بل هذا ما كانت تريد ولم تشعر عجوز البيت الأبيض أولبرايت بأي حرج أن تخرج وتعلن أنه مقابل إنقاذ هذه الأرواح البريئة يجب على العراق دفع كل ثرواته وكل نفطه كمقابل! إذن هي مافيا عالمية إجرامية ولكن مادورنا نحن؟!في مشهد العراق شاركنا في الجرم ودماء كل أولئك الأطفا ل والأرواح البريئة التي سفكت ستكون في يوم القيامة أمام الله عزوجل في رقابنا تتعلق بنا تلومنا ظل صمتنا يطوقهم حتى مص العراق تماما ولم يتبقى فيه إلا الجوعى والمرضى تمهيدا للإحتلال المباشر إذن أقول فعشر سنوات من تجربة عرض المعاناة لم تفك الحصار بل زادت الحنق والغضب الداخلي لدى المواطن العراقي على من يعجز عن كسر الحصار ويكتفي بعرض المعاناة من جانب كما وأفرزت من جانب آخر مجموعة أردات أن تتقوى بالإحتلال وأتت على ظهور الدبابات لتحطم الطرف الآخر الذي يود الصبر حتى الرمق الأخير ومع أن الوضع في قطاع غزة مختلف إلا أننا نتعلم من كل هذا الكلام السابق أن الطريق الوحيد والحل الوحيد لإنهاء هذه الكارثة في القطاع هي بوقفة صارمة لا رجعة فيها يجب أن تفتح المعابر ويجب أن يفتح معبر رفح بالتحديد لمرة واحدة وللأبد مرة واحدة لا تقبل التراجع ففي الوقت الذي كان فيه الإحتلال الصهيوني يصول ويجول في قطاع غزة شاهدنا المعابر المصرية مشرعة الأبواب ويتهافت الأعداء على السياحة في أم الدنيا بينما ضاقت أم الدنيا بأبناء أمتها من الجوعى والمرضى والبؤساء
الجماهير العربية أطالت لعب دور المتفرج الصامت هذه المرة لدرجة جعلت أول أربع سفن لكسر الحصار غربية بامتياز للأسف! وهي تتحمل وزرا عظيما بصمتها والعمل الأفضل الذي يفترض أن تقدمه الآن هو الضغط المتواصل والثابت من أجل تحقيق الحل الوحيد لإنهاء المهزلة بالعمل ليل نهار وبجد واجتهاد حتى يفتح معبر رفح "ألا يا مصر الكنانة حطمي القيود وافتحي المعبر".
الأربعاء، 19 نوفمبر 2008
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
واجب القراءة قفزة عباس في الهواء ستكلف فلسطين والحقوق الفلسطينية باهضا!
Study
View more documents from Bahrainpath

