الأربعاء، 25 أبريل 2012
الخميس، 5 أبريل 2012
امنية
الاثنين، 26 مارس 2012
قلم وورقة
ينضب المنبع إن كان الداخل مبعثرا
أو ذابلا
ويتفجر نشاطا إن كان الداخل مرتبا بغض النظر عن الأحداث المحيطة في الخارج
سواء أكانت مفرحة أو محزنة محبطة أو مدهشة
إذا علق سؤال ما داخل نفس الكاتب أو أحس بعدم الإقتناع إو الإضطراب فإن عجلة إنتاجه تضمحل
ثم مع الوقت تتوقف ...
زجاج
***
في لحظة ما يختفي كل شيء وتمتشف أنك لازلت جاهلا بكل شيء
****
في لحظة ما تعرف أن الإنسان قد اعتاد على جرح نظرائه لم يفكر يوما أن يعيش دون أن يسرق فرحة شخص آخر
***
لماذا لا نتعلم من الحبيب المصطفى حين شبه قلوب النساء تحديدا بالقوارير .. رفقا بالقوارير إنها رقيقه وشفافة كالزجاج
إن خدش يكسر بسرعة وذلك عند هبوب الريح فما بالك إن كانت تلك النسيمات الجارحة عواصف هوجاء
***
من خلال فهمي للقرآن والسنة أرى أن الله تبارك وتعالى أولى اهتماما كبيرا بالبشر وحقوقهم أكثر حتى من حق الله على عباده سبحانه وتعالى ولذلك نرى في الشريعة أن حقوق العباد لا تسقط إلم يصفها الإنسان بينما يمكن أن يغفر له إن قصر في حق الله وذلك أمر موكول إلى رحمته سبحانه
***
هل يعي الإنسان ذلك؟
هل فكر يوما أن يعامل عباده بأرقى طريقة وأكثرها توددا ولطفا تقربا إلى الله
***
إن القلوب الحزينة في غالب الأحيان تكون محبة حبا جعلها تنسى نفسها وتحب غيرها حبا جعلها تفكر في الآخر أكثر من النفس لذا فإن كثير من العبارات والأفعال تعد صادمة بالنسبة لها
***
الخميس، 15 ديسمبر 2011
صحوة الفاتح

الأحد، 30 أكتوبر 2011
هل تعود؟!
والتي لم تعد ممكنة بعد اليوم
أشتاق لصباح مشرق أمشي فيه إلى المدرسة
أشتاق إلى اللعب في فناء البيت
أشتاق إلى رائحة الخبز في نهار من نهارات رمضان وقد تجمع الجميع في تلك الغرفة المربعة التي تقبع في بيت صغير ما محفور في الذاكرة
أشتاق إلى الغفو على كتف أمي وهي تقرأ القرآن بصوت جميل
أشتاق إلى اللعب في بيت جدتي
أشتاق إلى الطفولة
الاثنين، 26 سبتمبر 2011
صور مبعثرة من البحرين

كشاهد على أحداث البحرين المؤسفة أكتب ..بعض الخواطر التي تجول في خاطري حسرة وحبا لوطني ولأمتي ...
تلك الأحداث لم تبدأ منذ فبراير 2011 كما يظن البعض لكنها بدأت منذ أول وفد بحريني خرج إلى إيران مهنئا مهللا لثورة الخميني ليبدأ حينها الإعداد إذن منذ السبعينات من هذا القرن وإيران تنفخ في كير الطائفية بعد أن كان أهالي هذه الجزيرة الوادعة متعايشون رغم التنوع .. لكن لماذا هذا هو السؤال الكبير الذي يطرح نفسه؟
حتى تسمح لأخطبوطها أن يحصل على ذراع جديد له لتبسط سيطرتها ونفوذها لتقوي خرافاتها وتوسع دولتها وتسرق خيرات جديدة ولتحطم عدوها الإستراتيجي "في قاموس جنونها الفاشي" الذي تبني عليه كل أحقادها الخرافية المتفجرة المشاعر السعودية
السعودية ليست كممثلا لآل سعود لكن السعودية كممثل لأهل السنة كما ترى هي وفي خيالها المفرط في الجنون أي فسطاط معاوية
وهم من ادعى كذبا وزورا فسطاط الحسين رضي الله عنه والحسين منهم ومن أفعالهم براء
أحمد يتيم الأم والأب منذ نعومة أظفاره وهو يعشق البحرين أصبح مجرد رقم في نشرات الأخبار الظالمة وكثير منها عرضت صورته والمذيع المتأنق يقرأ النشرة دون أن يرف له جفن طبعا فهم لم يروه وهو يحمل حقيبة المدرسة ويمشي إليها صباحا على ثرى هذه الأرض ولم يروه يلعب مع أطفال الحي ويحرص على الصلاة جماعة في المسجد لم يروه يكبر ويترعرع على ثرى البحرين وبكبر معه حبه لها .. أحمد مخلص معتدل الحال وأقرب إلى الفقر لديه شقة صغيره تؤيه وزوجته وأطفاله الثلاثة وأصغرهم لم تكمل ال7 شهور يدهس وهو يقول لا إله إلا الله يدهس وهو المسلم المحافظ على الصلاة في المسجد يدهس 4 مرات بشاحنة دون رحمة!
أحمد ألقيت صخرة عى رأسه ليهشم ...
أي وحش ذاك الذي سكن أجسادهم وشوه تلك الروح إلى مسخ قبيح أنني قد رأيت في البحرين وسمعت أفعالا بام عيني ظننتها موجودة في بطون الكتب لقد سمعت عبارات من القرون الساحقة يوم أن غدر أهل الكوفة بعلي رضي الله عنه وغدروا بريحانة رسول الله الحسين بكل قسوة ولؤم مدعين أنها إرادة الله !
والتاريخ يعيد نفسه
منذ السبعينات وإيران تمد جسورها وتحاول صنع لوبي قوي في البحرين وكما صنع اليهود أسطورة الأرض الموعودة وهيكل سليمان لا تسألوني كيف أقنعوهم أنهم السكان الأصليين وان كل من هم على أرض البحرين غيرهم محتلين !!! "السنة"
وأن البنت يجب أن تتحد مشيئتها مع مشيئة الأم "البحرين و إيران بزعمهم"
وأنهم أحق بالحكم من غيرهم وذك اللوبي لم يتوقف يوما عن حبك المؤامرات العنيفة والمسلحة فضلا عن الأخرى المختبئة خلف الكواليس لتحقيق مراده والتي كانت منذ أن بدأت شيء واحد فقط : العنف! و زادت وتيرتها في الفترة الأخيرة حيث يبدو أن شهية إيران لم تتوقف بعد أن ابتلعت العراق الللذيذ الملئ بالخيرات والنفط وتم سرقة مليارات الدولارات والفساد طفح وفاحت رائحته فضلا عن فرق الموت والقتل على الهوية ومليشيات المالكي والتعذيب المتوحش واليوم نفس الموال..
فاستغل الربيع العربي لصنع قناع للمسخ وللضحك على ذقون آلاف المواطنين العرب البعيدين يعيشون في اقاصي الأرض ولا يعلمون يسمعون نفس الشعارات الربيعية فيظنون المصدر واحد والبون شاسع واسع كبعد المشرقين ..
إنها حركة زئبقية تحاول أن تلتصق بكل شعار رنان أو فعالية إنسانية و تحاول أن تقلد تقليد كربوني لكل فعل أبهر الناس في ربيع الثورات العربية محاولة جاهدة وباستماتة أن تقول مخاطبة لهم أنا مثلهم انظروا لي مرتدية قناع الوداعة الذي تحاول بلا جدوى إخفاء وجهها القبيح تحته لكن اي مكياج ذاك الذي سيجمل أقبح كائن على وجه البسيطة إنها "الطائفية" تلك التي تسمح لنفسها بكل شيء ابتداءا من الكذب إلى القتل إلى التشويه إلى التآمر مع الخارج إلى الإرتماء في أحضان السفارة الأمريكية ومعروف أن سفيرها في البحرين صهيوني كل هذا من أجل شيء واحد
فضلا عن تقاطع ذاك المسخ الذي يريد فرض إرداته على إرادة الشعب البحريني الحر مع مصالح دول جارة وشقيقة بينها وبين حكام هذه الأرض يبدو خلافات قديمة وثأر من يوم أن كانت الزبارة وهي جزء من قطر تحت حكم آل خليفة .. دون اعتبار لسكان هذه الأرض
لكني لست معنية بصراعات الحكام ما يهمني هو الشعب والإنسان والوطن والأرض والحقيقة قبل كل شيء التي طمسها الجميع
وبتنا نحن في البحرين فجأة كأفراد " كل شيء" بات الواحد منا كل شيء لم ننم ساعة في اليوم واصلنا الليل في النهار
كان الواحد منا تلفاز وصحيفة وتويتر وإذاعة ومسج وفيس بوك ومصور وصحفي ومطبطب ومغطي وساهر على أهله ومتفقد لمناطق تتعرض للهجوم
لقد صدت كل المنظمات الدولية ووسائل الإعلام عنا في حراك غريب جعلني أفهم معاناة الفلسطيني الذي لديه 11 ألف أسير في سجون العدو ثم يصدم حين تطالب المنظمات الدولية المزعومة ليل نهار بإطلاق شخص واحد مأفون يدعى شاليط !!!
لقد زار من يسمي نفسه بالحقوقيين المستشفيات ورأوا بأم أعينهم كيف أنه تم سرقة الأدوية وسمعوا الشهود العيان ممن نثق بهم من رجالنا ونسائنا الأطباء والممرضات الكارثة الإنسانية في معاملة المرضى معاملة لا يعامل بها حيوان فضلا عن بشر
ثم نشروا تقاريرهم المسمومة المناقضة لما رأوا
فأي مصداقية تبقت لهم بعدها؟!
يحاول البعض أن يعزف على وتر اسطوانة باتت مشروخة ليس لديهم غيرها لينفوا كل التهم والحقائق الواضحة ضدهم
الشيعة في البحرين صوتوا لحكم آل خليفة في بداية السبعينات
والحقيقة يجب أن ينظر لها كاملة المعالم نعم هذا صحيح كجزء من شعب هذه الأرض ومعهم أهل السنة وباق مكونات المجتمع لكن... لكن كان ذلك قبل أن تبدأ رحلة التسييس المؤدلج الإيرانية وقبل مرحلة الخميني الطاغية كان يومها حاكم إيران الشاه والشاه شخصية مكروهة بالنسبة لهم وبالتاكيد لن يسمحوا الإنضمام لإيران وهي تحت حكمه و لعلهم يعضون اليوم فقط أصابع الندم على ذلك وأكبر دليل تلعثم كل منهم حتى في الفضائيات وهي وسيلة مفضوحة عجزت فيها تقيتهم المحترفة في طمس عدم رغبتهم في استخدام لفظ الخليج العربي وتمسكهم جدا بالفارسي!
إن الحقيقة أن ليس كل الشيعة في البحرين قد تأثروا بتيار إيران لكنهم الجل والمعظم هناك قلة تؤمن بعروبتها بل تؤمن قبل كل شيء بإنسايتها وبعقلها وأن تقول للخطأ خطأ وللجريمة جريمة حتى لو صدرت من نفس طائفتها لكن أولئك تمارس ضدهم أعتى أنواع الإرهاب المنظم حيث يقاطعون ويساء إليهم يحاولون نبذهم وعزلهم تهميشهم فصوتهم غير مسموع كما أن هناك حركات في داخل فلسطين المحتلة من قبل محتلي الأرض أنفسهم ترفض إجرام العدو الصهيوني لكن صوتها غير مسموع وطرقها خفيف لا يوجع بعد.
من الخواطر .. الألم
والغصة التي يشعر بها كل بحريني حر شريف عندما يرى تقاعس إخوانهم العرب والمسلمين عن نصرتهم أو جهلهم المستفحل بقضيتهم
وللخواطر بقية ...
الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011
خيال سطر
واشعلي جذوة نور من ركام الصمت ..
انزعي كل جذور الأماني من تراتيل القلب ..
وارفعي كف الضراعة للخالق الرحمن الرحيم ..
يارياح الحزن هبي وانثري ورد الحقيقة ..
السبت، 18 يونيو 2011
نظرة متعمقة و تساؤلات الحقيقة المغيبة
أم حانية أحست بالخطر فاجتمعت أكثر من مرة لتهيئ الولادة السليمة لجنينها وتتأكد أن كل الظروف المحيطة مواتية وذلك لأنها تعلم أن هذا الوليد هو الذي سيحمي بيتها ومستقبلها بعد الله وكانت الساحة مظلمة والأفق قاتم من حولها لكنها تسلحت بالإيمان
وواصلت الاجتماعات لتهيئ لتلك اللحظة لم تكن تفكر في شيء حينها غير المولود القادم وغير الخطر الذي يتهدد البيت
تريد أن تحافظ على البيت لأنه الحاضنة الكبيرة والمولود العملاق بصفته الأمل المشرق القادم لم تكن تفكر أن تسجل ما تقوم به أو توثقه إذ لم يتبادر إلى ذهنها أن أحدا يمكن أن يسأل أم في المستقبل ماذا فعلت لصالح ابنك هل أنت تستحقين أمومته حقا؟ عليك أن تثبتيها؟
يجب أن يعي الشباب البحريني حقيقة ما يجري في الحراك السياسي على الأرض
يجب أن يسبر الغور فيستخرج الحقائق من الأعماق لا من السطح
يبحث عن الدر في جوف البحر فيجد الحقيقة ولا يكتفي بالمعلومة المعلبة التي يراد لها ان تبث فتجيش الفرق وتقسم الأقسام والمجموعات وتستحدث مصطلحات ما أنزل الله بها من سلطان وتجير الاتهامات ليفتعل شرخ آخر في الوطن قائم على أوهام إضافة إلى مايحتويه من ظلم قاس
من خلال متابعتي لتوجه "بعض" الكتاب في الصحف المحلية
الضرب المتعمد والهجوم الكبير على الجمعيات الإسلامية الوطنية الأمر الذي يدعوني للتساؤل حقا لماذا؟
لماذا تحاول كاتبة مرموقة كسوسن وهي على حرفيتها إلا أنه لا تقديس لأحد فنحتفظ بحقنا في الاختلاف معها لماذا تحاول دائما التفريق ما بين كلمة وطني وإسلامي؟
تحاول تصوير الإسلاميين أنهم غير وطنيين أو بكلمتها الأدق
"أصحاب نظرة حزبية ضيقة"
فهل هذا الاتهام يا ترى صحيح؟
ولماذا ينطلي بسهولة على البعض دون أن يحمل نفسه عناء السؤال وتقصي الحقائق التي تثبت العكس تماما؟
لماذا هذا الإصرار العجيب على حل الجمعيات الإسلامية الوطنية وإذابتها في التجمع رغم أنها أعلنت مرارا وتكرار أنها رافد للتجمع لا خصم وأنها تندمج معه اندماج كلي في الأهداف وتتحد معه في الرؤى فلماذا يصر البعض على انصهارها فيه إلى حد التلاشي وتجاهلهم تلك التصريحات المطمئنة والداعمة في نفس الوقت
يتجاهل هذا البعض أن هذه الجمعيات الإسلامية الوطنية التي يكال لها كل تلك الاتهامات هي بمثابة الأم لابنها العملاق الحر وتشعر بالفخر به حيث انبثقت الفكرة من اجتماع لقادة الجمعيات الإسلامية
قبل 14 فبراير للنظر في ما سيؤول إليه أمر البلاد ولوقفة جادة للتصدي للمخطط القادم
فكان الوليد البطل
الذي هز كل فرد في مجتمع البحرين مواطنا أو مقيم
بل هز حتى العالم وقلب موازيين القوى
فهل تعلم تلك الحقيقة الأستاذة سوسن وغيرها ممن يتصدرون الضرب في تلك المؤسسات الوطنية الرائدة التي كانت درع للوطن يا ترى؟
هل رأى أحد منكم أو سمع بأم تضر بوليدها وفلذة كبدها
بل ستظل طالما رزقها الله من عمر تنظر له نظرة حانية محبة وستكون ولامناص محامي الدفاع الأول عنه
والعين الساهرة على راحته الحامية له
فهل هذا يا سيادة الكتاب حق البر للوالدين والاعتراف بمكانتهم
اعترافا غير مطالب به من قبلها أي الأم لكنه واجب للتاريخ وللحقيقة
فما بالكم إن تحول البر الواجب إلى ضرب وتشكيك وغمز ولمز بل تحميل لكل مصائب ومشاكل البحرين بدل من الخصم الحقيقي الموجود
فهذا تزوير وتجيير للحقائق
لا يقبله المواطن الواعي
إن الجمعيات الإسلامية الوطنية ليست خصمكم يا شعب البحرين بل كانت ولا تزال حضنكم الدافئ ودرعكم المنيع في كل محفل وفي كل مكلمة تلم بهذا الوطن
كما أنها ليست بحاجة إلى إثبات أمر مفروغ منه فالمسلمات لا تحتاج إلى تأكيدات ليست بحاجة إلى إثبات ولائها للتجمع فهي ليست كأي فرد عادي فيه
بل هي من مؤسسيه وقد ولد على عينها
إن التاريخ سجل بسطور من نور مواقف تلك الجمعيات مما يفند هذه الحرب الظالمة التي تحاك ضدهم دون بينة أو دليل
إن التعددية الحزبية في أي وطن هي من مقومات القوة لذلك الوطن وهي من زيادة الآليات لتحقيق هدف مشترك أما التمثيل الأحادي فليس صحيا في نظر كثير من المؤسسات في العالم
والوطن ليس حكرا على سوسن أو غيرها حتى يوزعون صكوك الولاء
ويقسمون بالقلم نياشين المحبة
الوطن الذي احتضننا جميعا هو حق خالص لكل مواطن شريف وهو يعلم جيدا ماذا يفعل أبنائه المخلصين له ممن يواصلون الليل بالنهار خلف الكواليس دون شهرة أو ظهور
فلو كان الوطن ممثلا في جسم إنسان
لكان الإسلاميين في موضع القلب من ذلك الجسد قلبه النابض بالمحبة كانوا ولا زالوا
إن إبعاد البحرينيين عن معركتهم الحقيقية ممن يريد بهم شرا من مزوري الحقائق وإشغالهم بمعارك وهمية تصفية لاختلاف إيديولوجيات أو حسابات سابقة
ضد مكونات روح هذا الوطن لهو أمر مستنكر ومستهجن
وأخيرا أقول أيفقأ الرجل عينيه؟
يجب علينا أن نثق بقادة الجمعيات الإسلامية الذين تحركوا في وقت الأزمة لصالح البحرين وبرزوا في الساحة حتى خرج المولود الرائع الذي أسعد قلوب الجميع
تجمع الوحدة الوطنية
فإن أي حراك لهم سيكون أولا وأخيرا لصالح البحرين
وهاهي أنباء الاستقالات الجماعية لكوادر صالحة وطنية أصيلة وكفاءات من جمعياتهم تصل إلى مسامعنا كرافد يقوي التجمع وهذا ما يؤكد
التضحية والإرادة الصادقة من تلك الجمعيات الإسلامية الوطنية
فكيف تقوم بعض الأقلام بتوجيه ذلك الخطاب المتعالي المنتقص لجمعيات البحرين الوطنية
بينما تكف رماحهها وتخفف خطابها إلى الندية والتعامل معاملة المساوي في الحقوق والقوة
إلى جمعيات النفاق والخيانة
فأي مفارقة تلك؟!!