الخميس، 7 نوفمبر 2019

عندما يكون السلام إثماً

متى يصبح السلام إثماً؟ 
عندما تشعر أنه سيتقئ في وجهك حينما صافحك وكل قسمة من قسمات وجهه تشي بالكره والتقزز
هل هناك داعي لإرسال كل هذا الكم من الألم للآخر؟
امتنع عن السلام أفضل فلا حاجة لمصافحة بطعم السم
وفي نفس المجلس صوفح آخرون بابتسامة عريضة 

السبت، 2 نوفمبر 2019

السلطة

للسلطة قدرة عجيبة على تغيير نفوس الناس
تنشأ وتكبر قريبا من الناس تعرف هموم أهل الحي وتخالط الناس في المسجد وتحضر الدروس والخطب وتسمع الهموم والفضفضات لكن ما أنت تصل إليها إلا وتتغير برمجة حديثك تكرر عبارات المجرمين والفاسدين وصغار العقول الذين ضيعوا الدين والقيم 
والأوطان لكن ما سر ذاك  يا ترى؟!
هل سلم من ثقبها الأسود الذي يبتلع الجميع أحد؟

مرحبا عدت من جديد نعم هذه أنا!


لقد اشتقت لرائحة والورق وصوت القلم وانحناءات يدي وظلالها هي تكتب لقد اشتقت لصوت طقطقة الكيبورد
وأنا التي تعشق الكتابة منذ صغري لكن هذه الملكة التي لا يمكن أن تقبل عليها إلا إن كنت في مرحلة شعورية متقدمة في داخلك كنت قد ضيعتها بعد أن تاهت نفسي عني وطفقت أبحث عنها منذ نحو تسع سنوات وأنا لا أستطيع مسك القلم أو البوح
ها أنا أعود اليوم لست كالسابق لكن أمتلك الرغبة في الكتابة من جديد وهذا يكفيني.
هذا المكان كان أثيرا لدي كنت ألجأ إليه لأشخص ما أراه في العالم وما أريده للعالم
هنا بنيت لي عالم جميل جمعت فيه سير من أحب وتحدثت فيه عن ما أؤمن به هنا تجد كل الآذان الصاغية لن تكون في موقف أن يسمعك أحدهم  مضطرا وهو يكتم أنفاسه أو يجز على أسنانه و لم يكلف نفسه عناء رسم ابتسامة مجاملة على الأقل هنا الكل صديق وفي وكيف لا والموجودين قلم وورقة وأنت.

الثلاثاء، 22 مايو 2018

حريق

أن تنتظر ساعة من أجل أحدهم ستون دقيقة 
أن تنتظر يوما 24 ساعة
أن تنظر أسبوع 7 أيام
أن تنتظر شهر ثلاثون يوما
أن تنتظر سنة 365 يوم
أن تنتظر 10 سنوات!
هل هناك أحمق ينتظر 10 سنوات 
في هذا الكوكب
نعم يوجد
....!تخيلوا
لذلك فلقد نال ما يستحق من الشكر والتقدير.

السبت، 16 سبتمبر 2017

منذ ذلك الوقت

أشياء كثيرة تغيرت منذ ذلك الوقت هل كان ذلك في عام ٢٠١١ وهل نحن في ٢٠١٧ لماذا أشعر أنني عشت قرونا إذن .. الجنون يحيط بنا من كل حدب وصوب كل بلاد المسلمين تحترق وبدلا من الدفاع عنها ننشغل في السباب والخصومة كأننا نريد أن نقتل بعضنا بعضا بدلا من العدو فنريحه من عناء تلك المهمة ..
أشياء كثيرة تغيرت منذ ذلك الوقت
صرنا نفتقد معنى الحب والصداقة والإخلاص والشهامة والتضحية والإنسانية
الإنسان خلق من تراب ومرده إلى تراب لكنه يأبىإلا أن يكون متجبرا في الأرض يذيق من حوله صنوف العذاب ..

الثلاثاء، 29 مارس 2016

بشر عالقون .. وبشر عابرون!

البعض يحلو لو ان يتحدث عن نفسه ويحلو له أن يبهرج وجوده
بينما قد يكون ظل أسود يمضي في الخفاء قد مر بملايين التجارب الأكثر اثراء من هذا الحدث وملايين القصص التي تستحق بقعة نور لكنه يتلذذ في اخفائها
البعض يحاول ان يسحب السعادة من عيون الاخرين ويحاول ان يستولي على بناء شيده تاريخ قبله
عندما يقول انسان لآخر قم بهذا او لا تقم بهذا ما الذي ادراه ان الطرف الاخر لا يعرف معلومته تلك التي يتشدق بها اصلا بل ويزيد عليها لكن لعل حيائه منعه من التباهي بها.
ان غريزة ان يخطئ الانسان الناس ويصوبهم خطيرة 
ولعلنا جميعا مطالبين ان نتفقد صفحات قلوبنا اذ ذاك هل تحوي هذه الغريزة الخفية ام انها خالصة ناصعة لوجه الله ثم الحقيقة.

الاثنين، 15 فبراير 2016

كان وأصبح

كانت قوس قزح
أصبحت رماد
كانت تنشر الأفراح
أصبح الحزن صبحها ومسائها
كانت أمل 
أصبحت ألم
كانت نور
أصبحت عتمة
كانت حياة
أصبحت هيكل

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2015

الحياة

إن فن التعامل في عالم اليوم يجب ألا يقل عن تدريب فن التعامل في غابة مليئة بالضواري والسباع.

الاثنين، 21 سبتمبر 2015

لن تفهم أبدا معادلة النفس


تلك النفس العجيبة الأبية التي خلقها الله سبحانه وتعالى كائنا لطيفا بين جنبينا .. إما أن يرفعنا أو يهبط بنا .. ذلك الكائن اللطيف سره ليس كباقي الأسرار قد أعاد اكتشاف لغة المعاجم والمعاني فلم تكن معانيه كمعاني غيره ولم تكن مفرداته كالتي يتداولها المارة في الشوارع أو الذين تلتقي بهم على مقاعد الدراسة أو أولئك الذين يجعلون المتعة هي الشيء الأحلى في حياتهم لقد كانت مفردات خاصة من نوع خاص حيث الحرف ليس ذلك المنتج المكون من مجموعة نقاط الحبر المتلاصقة بعضها جنب بعض بل هي ذلك الشيء المركب كمركبات معامل الكيمياء ذلك المنتج المكون من حرف اللغة العربية وروح الشخص وشعور ومكان وزمن هو حبيس فيه فلو أخرجته من إطاره الرمني والمكاني والوجداني لاختلف الحرف في المعجم وتحول إلى شيئ جديد هي إذن لغة جديدة وفريدة لن يفهمها الشخص العادي .. في هذا الإطار فتعريفي الخاص لتلك الكلمة ليس كما يراها أي منهم السالفون .. إنها شيء خاص من المعاملة الغير موجودة في زمن البشر اليوم .. هي شيء سامي وخاص .. وهي مزيج من التضحية والتفهم واحترام القرار والتجربة الفردية .. هي الدعم المستمر الغير منقطع وتوافر كل أنواع المؤازرة كأنبل ما يكون الشخص دون انتظار عطاء أو مقابل .. أو أي مكسب في المقابل .. هي تلك الثقة التي تجعلك تؤمن تماما بإنسان حتى لو وقف ضده العالم كله .. هل هذا حلم أو خيال أو جزء من صفات كائن أسطوري نبيل لا يوجد إلا في مكتبة قديمة مليئة بالكتب الموغلة في القدم ..ربما لذلك حين يكون منطلقات تعريف الكلمة ليس من نفس القواميس ولا يخضع لمثل تلك القواعد الفكرية فإنك إذن كسكتي القطار متجاورتين تمشيان بجانب بعضهما في رحلة الحياة إلا أنهما لا تلتقيان أبدا. وهذا هو المحزن.

واجب القراءة قفزة عباس في الهواء ستكلف فلسطين والحقوق الفلسطينية باهضا!

Study
View more documents from Bahrainpath