
رشـــاش و ُفـــــــل
15 ديسمبر, 2011
صحوة الفاتح

30 أكتوبر, 2011
هل تعود؟!
والتي لم تعد ممكنة بعد اليوم
أشتاق لصباح مشرق أمشي فيه إلى المدرسة
أشتاق إلى اللعب في فناء البيت
أشتاق إلى رائحة الخبز في نهار من نهارات رمضان وقد تجمع الجميع في تلك الغرفة المربعة التي تقبع في بيت صغير ما محفور في الذاكرة
أشتاق إلى الغفو على كتف أمي وهي تقرأ القرآن بصوت جميل
أشتاق إلى اللعب في بيت جدتي
أشتاق إلى الطفولة
26 سبتمبر, 2011
صور مبعثرة من البحرين

كشاهد على أحداث البحرين المؤسفة أكتب ..بعض الخواطر التي تجول في خاطري حسرة وحبا لوطني ولأمتي ...
تلك الأحداث لم تبدأ منذ فبراير 2011 كما يظن البعض لكنها بدأت منذ أول وفد بحريني خرج إلى إيران مهنئا مهللا لثورة الخميني ليبدأ حينها الإعداد إذن منذ السبعينات من هذا القرن وإيران تنفخ في كير الطائفية بعد أن كان أهالي هذه الجزيرة الوادعة متعايشون رغم التنوع .. لكن لماذا هذا هو السؤال الكبير الذي يطرح نفسه؟
حتى تسمح لأخطبوطها أن يحصل على ذراع جديد له لتبسط سيطرتها ونفوذها لتقوي خرافاتها وتوسع دولتها وتسرق خيرات جديدة ولتحطم عدوها الإستراتيجي "في قاموس جنونها الفاشي" الذي تبني عليه كل أحقادها الخرافية المتفجرة المشاعر السعودية
السعودية ليست كممثلا لآل سعود لكن السعودية كممثل لأهل السنة كما ترى هي وفي خيالها المفرط في الجنون أي فسطاط معاوية
وهم من ادعى كذبا وزورا فسطاط الحسين رضي الله عنه والحسين منهم ومن أفعالهم براء
أحمد يتيم الأم والأب منذ نعومة أظفاره وهو يعشق البحرين أصبح مجرد رقم في نشرات الأخبار الظالمة وكثير منها عرضت صورته والمذيع المتأنق يقرأ النشرة دون أن يرف له جفن طبعا فهم لم يروه وهو يحمل حقيبة المدرسة ويمشي إليها صباحا على ثرى هذه الأرض ولم يروه يلعب مع أطفال الحي ويحرص على الصلاة جماعة في المسجد لم يروه يكبر ويترعرع على ثرى البحرين وبكبر معه حبه لها .. أحمد مخلص معتدل الحال وأقرب إلى الفقر لديه شقة صغيره تؤيه وزوجته وأطفاله الثلاثة وأصغرهم لم تكمل ال7 شهور يدهس وهو يقول لا إله إلا الله يدهس وهو المسلم المحافظ على الصلاة في المسجد يدهس 4 مرات بشاحنة دون رحمة!
أحمد ألقيت صخرة عى رأسه ليهشم ...
أي وحش ذاك الذي سكن أجسادهم وشوه تلك الروح إلى مسخ قبيح أنني قد رأيت في البحرين وسمعت أفعالا بام عيني ظننتها موجودة في بطون الكتب لقد سمعت عبارات من القرون الساحقة يوم أن غدر أهل الكوفة بعلي رضي الله عنه وغدروا بريحانة رسول الله الحسين بكل قسوة ولؤم مدعين أنها إرادة الله !
والتاريخ يعيد نفسه
منذ السبعينات وإيران تمد جسورها وتحاول صنع لوبي قوي في البحرين وكما صنع اليهود أسطورة الأرض الموعودة وهيكل سليمان لا تسألوني كيف أقنعوهم أنهم السكان الأصليين وان كل من هم على أرض البحرين غيرهم محتلين !!! "السنة"
وأن البنت يجب أن تتحد مشيئتها مع مشيئة الأم "البحرين و إيران بزعمهم"
وأنهم أحق بالحكم من غيرهم وذك اللوبي لم يتوقف يوما عن حبك المؤامرات العنيفة والمسلحة فضلا عن الأخرى المختبئة خلف الكواليس لتحقيق مراده والتي كانت منذ أن بدأت شيء واحد فقط : العنف! و زادت وتيرتها في الفترة الأخيرة حيث يبدو أن شهية إيران لم تتوقف بعد أن ابتلعت العراق الللذيذ الملئ بالخيرات والنفط وتم سرقة مليارات الدولارات والفساد طفح وفاحت رائحته فضلا عن فرق الموت والقتل على الهوية ومليشيات المالكي والتعذيب المتوحش واليوم نفس الموال..
فاستغل الربيع العربي لصنع قناع للمسخ وللضحك على ذقون آلاف المواطنين العرب البعيدين يعيشون في اقاصي الأرض ولا يعلمون يسمعون نفس الشعارات الربيعية فيظنون المصدر واحد والبون شاسع واسع كبعد المشرقين ..
إنها حركة زئبقية تحاول أن تلتصق بكل شعار رنان أو فعالية إنسانية و تحاول أن تقلد تقليد كربوني لكل فعل أبهر الناس في ربيع الثورات العربية محاولة جاهدة وباستماتة أن تقول مخاطبة لهم أنا مثلهم انظروا لي مرتدية قناع الوداعة الذي تحاول بلا جدوى إخفاء وجهها القبيح تحته لكن اي مكياج ذاك الذي سيجمل أقبح كائن على وجه البسيطة إنها "الطائفية" تلك التي تسمح لنفسها بكل شيء ابتداءا من الكذب إلى القتل إلى التشويه إلى التآمر مع الخارج إلى الإرتماء في أحضان السفارة الأمريكية ومعروف أن سفيرها في البحرين صهيوني كل هذا من أجل شيء واحد
فضلا عن تقاطع ذاك المسخ الذي يريد فرض إرداته على إرادة الشعب البحريني الحر مع مصالح دول جارة وشقيقة بينها وبين حكام هذه الأرض يبدو خلافات قديمة وثأر من يوم أن كانت الزبارة وهي جزء من قطر تحت حكم آل خليفة .. دون اعتبار لسكان هذه الأرض
لكني لست معنية بصراعات الحكام ما يهمني هو الشعب والإنسان والوطن والأرض والحقيقة قبل كل شيء التي طمسها الجميع
وبتنا نحن في البحرين فجأة كأفراد " كل شيء" بات الواحد منا كل شيء لم ننم ساعة في اليوم واصلنا الليل في النهار
كان الواحد منا تلفاز وصحيفة وتويتر وإذاعة ومسج وفيس بوك ومصور وصحفي ومطبطب ومغطي وساهر على أهله ومتفقد لمناطق تتعرض للهجوم
لقد صدت كل المنظمات الدولية ووسائل الإعلام عنا في حراك غريب جعلني أفهم معاناة الفلسطيني الذي لديه 11 ألف أسير في سجون العدو ثم يصدم حين تطالب المنظمات الدولية المزعومة ليل نهار بإطلاق شخص واحد مأفون يدعى شاليط !!!
لقد زار من يسمي نفسه بالحقوقيين المستشفيات ورأوا بأم أعينهم كيف أنه تم سرقة الأدوية وسمعوا الشهود العيان ممن نثق بهم من رجالنا ونسائنا الأطباء والممرضات الكارثة الإنسانية في معاملة المرضى معاملة لا يعامل بها حيوان فضلا عن بشر
ثم نشروا تقاريرهم المسمومة المناقضة لما رأوا
فأي مصداقية تبقت لهم بعدها؟!
يحاول البعض أن يعزف على وتر اسطوانة باتت مشروخة ليس لديهم غيرها لينفوا كل التهم والحقائق الواضحة ضدهم
الشيعة في البحرين صوتوا لحكم آل خليفة في بداية السبعينات
والحقيقة يجب أن ينظر لها كاملة المعالم نعم هذا صحيح كجزء من شعب هذه الأرض ومعهم أهل السنة وباق مكونات المجتمع لكن... لكن كان ذلك قبل أن تبدأ رحلة التسييس المؤدلج الإيرانية وقبل مرحلة الخميني الطاغية كان يومها حاكم إيران الشاه والشاه شخصية مكروهة بالنسبة لهم وبالتاكيد لن يسمحوا الإنضمام لإيران وهي تحت حكمه و لعلهم يعضون اليوم فقط أصابع الندم على ذلك وأكبر دليل تلعثم كل منهم حتى في الفضائيات وهي وسيلة مفضوحة عجزت فيها تقيتهم المحترفة في طمس عدم رغبتهم في استخدام لفظ الخليج العربي وتمسكهم جدا بالفارسي!
إن الحقيقة أن ليس كل الشيعة في البحرين قد تأثروا بتيار إيران لكنهم الجل والمعظم هناك قلة تؤمن بعروبتها بل تؤمن قبل كل شيء بإنسايتها وبعقلها وأن تقول للخطأ خطأ وللجريمة جريمة حتى لو صدرت من نفس طائفتها لكن أولئك تمارس ضدهم أعتى أنواع الإرهاب المنظم حيث يقاطعون ويساء إليهم يحاولون نبذهم وعزلهم تهميشهم فصوتهم غير مسموع كما أن هناك حركات في داخل فلسطين المحتلة من قبل محتلي الأرض أنفسهم ترفض إجرام العدو الصهيوني لكن صوتها غير مسموع وطرقها خفيف لا يوجع بعد.
من الخواطر .. الألم
والغصة التي يشعر بها كل بحريني حر شريف عندما يرى تقاعس إخوانهم العرب والمسلمين عن نصرتهم أو جهلهم المستفحل بقضيتهم
وللخواطر بقية ...
13 سبتمبر, 2011
خيال سطر
واشعلي جذوة نور من ركام الصمت ..
انزعي كل جذور الأماني من تراتيل القلب ..
وارفعي كف الضراعة للخالق الرحمن الرحيم ..
يارياح الحزن هبي وانثري ورد الحقيقة ..
18 يونيو, 2011
نظرة متعمقة و تساؤلات الحقيقة المغيبة
أم حانية أحست بالخطر فاجتمعت أكثر من مرة لتهيئ الولادة السليمة لجنينها وتتأكد أن كل الظروف المحيطة مواتية وذلك لأنها تعلم أن هذا الوليد هو الذي سيحمي بيتها ومستقبلها بعد الله وكانت الساحة مظلمة والأفق قاتم من حولها لكنها تسلحت بالإيمان
وواصلت الاجتماعات لتهيئ لتلك اللحظة لم تكن تفكر في شيء حينها غير المولود القادم وغير الخطر الذي يتهدد البيت
تريد أن تحافظ على البيت لأنه الحاضنة الكبيرة والمولود العملاق بصفته الأمل المشرق القادم لم تكن تفكر أن تسجل ما تقوم به أو توثقه إذ لم يتبادر إلى ذهنها أن أحدا يمكن أن يسأل أم في المستقبل ماذا فعلت لصالح ابنك هل أنت تستحقين أمومته حقا؟ عليك أن تثبتيها؟
يجب أن يعي الشباب البحريني حقيقة ما يجري في الحراك السياسي على الأرض
يجب أن يسبر الغور فيستخرج الحقائق من الأعماق لا من السطح
يبحث عن الدر في جوف البحر فيجد الحقيقة ولا يكتفي بالمعلومة المعلبة التي يراد لها ان تبث فتجيش الفرق وتقسم الأقسام والمجموعات وتستحدث مصطلحات ما أنزل الله بها من سلطان وتجير الاتهامات ليفتعل شرخ آخر في الوطن قائم على أوهام إضافة إلى مايحتويه من ظلم قاس
من خلال متابعتي لتوجه "بعض" الكتاب في الصحف المحلية
الضرب المتعمد والهجوم الكبير على الجمعيات الإسلامية الوطنية الأمر الذي يدعوني للتساؤل حقا لماذا؟
لماذا تحاول كاتبة مرموقة كسوسن وهي على حرفيتها إلا أنه لا تقديس لأحد فنحتفظ بحقنا في الاختلاف معها لماذا تحاول دائما التفريق ما بين كلمة وطني وإسلامي؟
تحاول تصوير الإسلاميين أنهم غير وطنيين أو بكلمتها الأدق
"أصحاب نظرة حزبية ضيقة"
فهل هذا الاتهام يا ترى صحيح؟
ولماذا ينطلي بسهولة على البعض دون أن يحمل نفسه عناء السؤال وتقصي الحقائق التي تثبت العكس تماما؟
لماذا هذا الإصرار العجيب على حل الجمعيات الإسلامية الوطنية وإذابتها في التجمع رغم أنها أعلنت مرارا وتكرار أنها رافد للتجمع لا خصم وأنها تندمج معه اندماج كلي في الأهداف وتتحد معه في الرؤى فلماذا يصر البعض على انصهارها فيه إلى حد التلاشي وتجاهلهم تلك التصريحات المطمئنة والداعمة في نفس الوقت
يتجاهل هذا البعض أن هذه الجمعيات الإسلامية الوطنية التي يكال لها كل تلك الاتهامات هي بمثابة الأم لابنها العملاق الحر وتشعر بالفخر به حيث انبثقت الفكرة من اجتماع لقادة الجمعيات الإسلامية
قبل 14 فبراير للنظر في ما سيؤول إليه أمر البلاد ولوقفة جادة للتصدي للمخطط القادم
فكان الوليد البطل
الذي هز كل فرد في مجتمع البحرين مواطنا أو مقيم
بل هز حتى العالم وقلب موازيين القوى
فهل تعلم تلك الحقيقة الأستاذة سوسن وغيرها ممن يتصدرون الضرب في تلك المؤسسات الوطنية الرائدة التي كانت درع للوطن يا ترى؟
هل رأى أحد منكم أو سمع بأم تضر بوليدها وفلذة كبدها
بل ستظل طالما رزقها الله من عمر تنظر له نظرة حانية محبة وستكون ولامناص محامي الدفاع الأول عنه
والعين الساهرة على راحته الحامية له
فهل هذا يا سيادة الكتاب حق البر للوالدين والاعتراف بمكانتهم
اعترافا غير مطالب به من قبلها أي الأم لكنه واجب للتاريخ وللحقيقة
فما بالكم إن تحول البر الواجب إلى ضرب وتشكيك وغمز ولمز بل تحميل لكل مصائب ومشاكل البحرين بدل من الخصم الحقيقي الموجود
فهذا تزوير وتجيير للحقائق
لا يقبله المواطن الواعي
إن الجمعيات الإسلامية الوطنية ليست خصمكم يا شعب البحرين بل كانت ولا تزال حضنكم الدافئ ودرعكم المنيع في كل محفل وفي كل مكلمة تلم بهذا الوطن
كما أنها ليست بحاجة إلى إثبات أمر مفروغ منه فالمسلمات لا تحتاج إلى تأكيدات ليست بحاجة إلى إثبات ولائها للتجمع فهي ليست كأي فرد عادي فيه
بل هي من مؤسسيه وقد ولد على عينها
إن التاريخ سجل بسطور من نور مواقف تلك الجمعيات مما يفند هذه الحرب الظالمة التي تحاك ضدهم دون بينة أو دليل
إن التعددية الحزبية في أي وطن هي من مقومات القوة لذلك الوطن وهي من زيادة الآليات لتحقيق هدف مشترك أما التمثيل الأحادي فليس صحيا في نظر كثير من المؤسسات في العالم
والوطن ليس حكرا على سوسن أو غيرها حتى يوزعون صكوك الولاء
ويقسمون بالقلم نياشين المحبة
الوطن الذي احتضننا جميعا هو حق خالص لكل مواطن شريف وهو يعلم جيدا ماذا يفعل أبنائه المخلصين له ممن يواصلون الليل بالنهار خلف الكواليس دون شهرة أو ظهور
فلو كان الوطن ممثلا في جسم إنسان
لكان الإسلاميين في موضع القلب من ذلك الجسد قلبه النابض بالمحبة كانوا ولا زالوا
إن إبعاد البحرينيين عن معركتهم الحقيقية ممن يريد بهم شرا من مزوري الحقائق وإشغالهم بمعارك وهمية تصفية لاختلاف إيديولوجيات أو حسابات سابقة
ضد مكونات روح هذا الوطن لهو أمر مستنكر ومستهجن
وأخيرا أقول أيفقأ الرجل عينيه؟
يجب علينا أن نثق بقادة الجمعيات الإسلامية الذين تحركوا في وقت الأزمة لصالح البحرين وبرزوا في الساحة حتى خرج المولود الرائع الذي أسعد قلوب الجميع
تجمع الوحدة الوطنية
فإن أي حراك لهم سيكون أولا وأخيرا لصالح البحرين
وهاهي أنباء الاستقالات الجماعية لكوادر صالحة وطنية أصيلة وكفاءات من جمعياتهم تصل إلى مسامعنا كرافد يقوي التجمع وهذا ما يؤكد
التضحية والإرادة الصادقة من تلك الجمعيات الإسلامية الوطنية
فكيف تقوم بعض الأقلام بتوجيه ذلك الخطاب المتعالي المنتقص لجمعيات البحرين الوطنية
بينما تكف رماحهها وتخفف خطابها إلى الندية والتعامل معاملة المساوي في الحقوق والقوة
إلى جمعيات النفاق والخيانة
فأي مفارقة تلك؟!!
10 يونيو, 2011
عجيب وغريب!
من خلال متابعتي لبعض التغريدات في عالم التويتر المتعلقة بمصير تجمع الوحدة الوطنية والذي سيحسم اليوم السبت الموافق 11 من شهر يونيو لعام 2011
أود لو أشارككم هذا البوح من وحي مراقبة محزنة
كنت أعجب تارة وأبتسم تارة لكنه تبسم الحزين
إنه منطق اللامنطق
افتعال عداوة لا مبرر لها إطلاقا وسيل من التهم والسباب تكال لمن هل لقادة الخونة؟ هل لمن باع وطنه؟ هل هم لمن سهر الليالي الطوال وسافر وقطع البلاد والبحار من أجل تشويه سمعة البحرين الحبيبة؟ لا لكن كل ذلك "للوحوش الكاسرة والمخلوقات الفضائية ومصدر الشرور والبلايا" الإسلاميين!! بين قوسين
إذا أتينا للتفنيد فالتغريدات تناقض نفسها بنفسها
إحدى القضايا المطروحة كانت لا نريد جمعيات دينية كما سموها أو إسلامية
طيب
"جمعيات إسلامية"
لنحلل التهمة إذا كانت المشكلة في الإسلاميين فأعتقد أن رئيس التجمع نفسه فضيلة الشيخ عبد اللطيف آل محمود شيخ دين مسلم سني إسلامي وهذا ما نعرفه جميعا فكيف تهاجمون شيء وتتبنونه في نفس الوقت؟
طيب إذا كان لا مشكلة مع الكلمة الأولى في تلك العبارة المفزعة لدى البعض إسلاميين لكن المشكلة تكمن مع الكلمة الأخرى مع الجمعيات
إذن لماذا تريدون تحويل التجمع إلى جمعية؟ مادام أس الفتن ومشكلة المشاكل وحتى المسئول عن ثقب الأوزون هي الجمعيات المتوحشة؟!
رصد مؤسف آخر كان في الهجوم على الأشخاص بدل استخدام أسلوب الحوار بالتركيز على الفكرة إن أي شخص يتجرأ ويحاول أن يبدي رأيا مخالفا وهو رغبته في بقاء التجمع كما بدأ في صورة ائتلاف كان ينال كيل غير يسير من التهم تصل في درجتها إلى العداوة أو الكره والحقد والدخول في النوايا وهذا أيضا ينم عن ضحالة في ثقافة الحوار للأسف وعدم احتواء للآخر الأمر الغريب على شعب البحرين الذي عرف بحبه للجميع وتقبله لكل الأطياف
قضية ثالثة
طرحنا فكرة أننا نريد عمل استفتاء يضم كل من شارك في الفاتح لأنه يملك الحق في تقرير مصيره فرد البعض لا لا يمكن
ثم نفاجأ أن أولئك البعض نفسه قرر فجأة أن كل وغالبية من في الفاتح أرداه أن يتحول إلى جمعية فعلى ماذا ارتكز هؤلاء يا ترى في تحديد هذه النتيجة العظيمة؟ أي إحصائية تلك التي أخذت؟ ومن الذي أخذها ومن الذي خولهم للحديث والتحدث باسم الجميع
هذا ضحك على الذقون وهذا تهميش لعقول الناس وآرائهم فإن كان الغالبية ترى هذا فعلا فما الضير من عقد استفتاء وأخذ رأي الجميع؟
وأنا عن نفسي سأتقبل الأمر بكل رضا إن قرر جمهور الفاتح العظيم هذا حقا؟
بعض الكتاب ينتهج النهج العلماني ولا مشكلة عنده أن يجاهر بكرهه لكل ما هو ديني ودأب على ذلك سنين طوال ولم يتوقف في كل مناسبة صغيرة أو كبيرة عن ربط كل ما هو سيء بالإسلاميين رغم أنهم من أخير الناس وعلى هذا هؤلاء الكتاب أنفسهم هم من بدأ الحملة المسعورة لإنهاء أي تمثيل إسلامي في التجمع بمعناه القيادي الشامل
التجمع الذي أسس أصلا كوحدة يتجاهل الكثير عن عمد حقيقة أن جزء أصيل منها كان الشباب الإسلامي
ولم يأتي على حين غرة أو بغتة ولم يتطفل في وجوده بل هو من مؤسسي التجمع في كل مراحله
لكن الأب الحاني أي التجمع يراد له اليوم أن يطرد بعض أبناءه البررة بكل قسوة
وهذا ما سيقودنا إلى القضية الرابعة التي طرحت
يتساءل أحدهم في إحدى تغريداته
هل سيخرج البعض من التجمع في حال لم تعجبه النتيجة غدا
في محاولة مرة أخرى لتصوير مدى شر هؤلاء الناس وتشكيلهم في صورة فزاعات بشرية
بينما الحقيقة هي أن تصويت التجمع على تحويله لجمعية
يجبر -علم هذا الشخص أم لم يعلم- كل أعضاءه المنتمين لجمعيات أخرى أو نقابات للاستقالة منه لأن القانون في البحرين يمنع عضوية جمعيتين سياسيتين
إذا هل يلام القتيل على قتله؟
هذا هو منطق اللامنطق مرة أخرى
أنا لا مشكلة لدي أن يكون الشخص علمانيا أو كارها للإسلاميين لكن المشكلة كل المشكلة أن يدعي الديمقراطية ويمارس الإقصاء أن يدعي رحابة الفكر ثم يضيق فكره عن تقبل أحد حتى يصبح كسم الخياط
أن يدعي الوحدة ثم يقص ويلصق في التجمع على هواه
ومشكلة المشاكل كانت في وصف من يحمل رأي البقاء في إئتلاف بأنه مسير وكأن لا عقول لنا وأنه لا يتكلم من وحي نفسه فما لذي أعطاك أنت الحق لتعبر عن وجهة نظرك يا ترى؟ لئن أجبت فاعلم أنه هو ذاك نفسه الي أعطاني الحق أن أعبر من وحي مبادئي ومعتقدي
حسن النوايا والصحة الفكرية أن تعلم أنك كما أنك حر تعبر بصفتك مواطن فغيرك كذلك فلا تعزف على وتر القطيع لأننا جميعا أحرار بحمد الله ولو لم نكن كذلك لما كنا فاتحيين
هذا بعض بوح من هموم
مواطنة فاتحيه
وإلى لقاء آخر
كلمة في الختام : متأكدة يا تجمع الفاتح أنك تعلم أني ابنتك البارة وأنك تسري في روحي
وأعلم جيدا أنك غير راض عما يقال على لسانك وأنك تحب كل مواطن بحريني وتنظر له بعين الأب الحنون
وهذا ما يجعلني أطيب خاطرا.
01 يونيو, 2011
إن من يحبهم
وكلما غدا موج وراح
وكلما صدح النداء الجميل الله أكبر
تاقت أواحنا لهم وشعرنا يوما أن خيطا رفيعا لامرئيا بيننا وبينهم فهل يا ترى لازال ذاك الخيط موجود أم أن الشعرة قد قطعت
إن من يعشق هؤلاء القوم لا يمكن أن يكون شخصا عاديا حتى من يحبهم يجب أن يكون مختلفا
لا يجب أن تحبسه الدنيا أو يبكي لأجلها
إن من يحبهم يجب أن يطلق كل ما يشده إلى الأرض كل شيء ممتع في هذه الأرض الجميلة يجب ألا يهمه أو يستحوذ على تفكيره
إن من يحبهم يجب أن يتعلق فقط بواحد أحد مصدر واحد يحركه ويملك عليه لبه وحواسه هو عبد فقط لله هواه وفق ما أمر الله
إن وصل من يحبهم إلى هذه المرحلة فهو حقا يحبهم صدق ادعى لا مجرد كلمات تخرج لتذهب أدراج الرياح لكنها لا مست أهداب الحقيقة
كلمات تحولت إلى شعور وعمل ملموس
إن من يحبهم يجب أن يكون له نفس نبرة الصوت ونفس الشعور الحساس وذاك التقوى والسمت الجميل
اقتباس
16 أبريل, 2011
قلبي ينادي يارب
إن شعور المخلوق برضا الخالق عنه لهو مدعاة السعادة الحقيقية التي لا تعادلها سعادة .. فإن قدم كل منا كشف حساب لنفسه في نهاية اليوم وقبل أن يغمض جفنيه لينام ليتذكر أن مالك الملك حي لا تأخذه سنة ولا نوم وليفكر ماذا قدم في يومه هل كانت كل حركة و سكنة وخطوة وكلمة فيه في رضا الرحمن أم أن مما قاله ما يدخل في دائرة البعد عما أمر به سبحانه قد يغضبه تصرف أو حديث أو كلمة أو نية أو قصد أو حتى خطرات النفس الأمارة
إن من صدق حبنا لله سبحانه وتعالى أن نلتزم بطاعته وليس الالتزام بالطاعة بحقيقته بذاك الذي يكون أمام الخلق إنما الامتحان الحقيقي هو طاعة المولى عز وجل في ما يخفى عن أعين الناس بين العبد وربه حينما يظن العبد أنه بعيد عن أعين الخلق فلا يرونه لكن الحي القيوم يراه ويعلم لكن الخبير البصير لا تخفى عنه خافية ويعلم ما تكن الصدور
يعلم السر وأخفى تأمل معي أيها القارئ في هذه الآية الكريمة إنه يعلم السر وأخفى أخفى من السر ما هو يا ترى هل هو حديث النفس الهامس هل هي تلك الخطرات التي تجتهد أن تخفيها حتى عن نفسك لكن رب السماوات والأرض يعلمها
كم هو جميل أن تأتي يوم القيامة لتقول لخالقك ربي كنت أنت سبحانك رقيبي في كل عمل فما عاملت الخلق كما عاملتك فإني أفعل ولا أفعل بناء على ما تحب وترضى ربي فعلت ذلك لوجهك الكريم ولأني عندما هتفت ربي أحبك وحبك فوق كل حب وقربك عندي دون كل قرب كان قولا صادقا حقيقيا من أعماق قلبي لا ادعاءا لا يصدقه عمل وفعل
فما قيمة الأقوال دون تسجيل الأفعال
حينما يكون الله أحب إلينا من أنفسنا فإننا نفضل ما يحبه الله على ما نحب نحن حتى و إن خالف هوانا ما يرضيه
إن في تقربك ذلك اجرا عظيما وقربات مباركة تميزك عن غيرك من البشر كافة تميزك أنك مسلم مؤمن تسجل أنك مختوم بختم الله وقف له سبحانه وتعالى
فكيف بالعبد أن يتحرك دون أن يكون ذلك برضا سيده إلا إن خرج عن دائرة عبوديته وإن الشرف كل الشرف في كلمة عبد فقط حينما تكون العبودية لله عز وجل فإنها تكون قمة في الحرية
إن من وجد الله فهو لم يفقد أبدا ومن فقد الله فهو لم يجد شيئا سوى السراب
وإن حب الله لهو المقدم على كل حب
يارب لا تمتنا إلا وأنت راض عنا غفرت لنا ورحمتنا وأحسن خاتمتنا يا لله
اللهم آمين