استمعت البارحة إلى مقابلة تلفزونية مع فضيلة المراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا البيانوني وذلك في برنامج بوضوح
وجلست أستمع إلى كل هذا الكلام الممنطقي العقلاني الجميل الذي تفضل به
أكثر من 17 ألف فقيد! وآلاف الأسر المبعدة التي لا تستطيع زيارة وطنها مسكن الروح إلا عبر بوابة النظام الأمني الذي قد يدخله الداخل ولا يخرج منه بعد ذلك للأبد
وشعرت بالرضا والفخر عندما سأله المذيع عن الدور الأمريكي في المطالبة بكل سجناء الرأي في سوريا ما عدا سجناء الإخوان فهنا رد عليه فضيلة المراقب أن الدور الأمريكي معروف إن أمريكا لا يهمها أحد في سوريا لا سجناء الرأي الأخرون ولاسجناء الإخوان ولا غيرهم هي لا تهتم بسوريا ولا بالسوريين إنها لا تريد إلى مصلحتها وتريد أن تستخدم هذه الأمور مطايا لذلك نحن نمد أيدينا للنظام كي نصحح صفحات الماضي ونبني وطن أقوى في وجه التهديدات الخارجية ونرص الصفوف
إن مأساة إخوان سوريا قديمة وكبيرة وأليمة فلقد شهدت أرض الشام الطاهرة مجازر راح ضحيتها آلاف الأسر الرجال قتلوا أو فقدوا والنساء قتلن! والأطفال قتلوا أيضا !!! كانت القصص التي تصل لنا حول ما جرى هناك مهولة تشعرك أن جيش العدو الصهيوني هو الذي مر هناك وفعل كل تلك الأفاعيل بهؤلاء الآمنين من المواطنين ولازالت المعانة مستمرة فأي شبهة أن الشخص الذي أمامك لديه فكر إسلامي أو انتماء ثقافي حتى فإنه قد يفقد للأبد في أية لحظة فضلا عن آلاف المفقودين الذي سبق أن ذكرناهم عرضا
ومع ذلك فإن أيدي هؤلاء القوم الأطهار لازالت ممدودة
حفظ الله سوريا المؤمنة ربيع الشام وقوسه التي تضرب بها الأمة الأعداء وترد هجماتهم عنها
حفظ الله الفتية المؤمنين التي أنجبتهم الشام
وبارك الله في جماعة الإخوان المسلمين وأعاد كل فرد منها إلى وطنهم معززين مكرمين ليفيد من نوابغ عقولهم الوطن ونبع أرواحهم الطاهرة كما يجب أن يكون الحال منذ سنين









