22 أكتوبر, 2009

بقاؤنا مقاومة

video

أدعوكم لمشاهدة الفيلم الوثائقي "بقاؤنا مقاومة"

من إنتاج المكتب الإعلامي لكتائب العز القسامية حفظها الله

هذه مقتطفة منه ولمشاهدته كاملا الرجاء الضغط على هذا الرابط

بقاؤنا مقاومة

17 أكتوبر, 2009

شكرا للأحذية !


يبدو أن الأحذية باتت تلعب دورا هاما في التنفيس عن شعورنا والتعبير عن انتفاضتنا في العالم العربي .. فمن حذاء منتظر الزيدي الذي نال وسام الشرف الأولى وأصبح الحذاء المحبوب في العالم كله إلى الأحذية التي أصبحت "تدوس" وجه الكذاب عباس العبوسّ!

هذه الأحذية ليست إلا مؤشر يدل على نهاية هذا الشخص الظالم الذي باع وطنه وشعبه ببخس من الثمن ورضى أن يكون مداسا للعدو يلعب به كيف يشاء

نهايتك يا عباس لن تكون أشرف من شبيهك بوش الذي رمي خارج الحياة السياسية بالحذاء!

طالعلكو مليون عماد ..مليون عماد !


منذ فترة غير بسيطة أعلنت المدينة الواعدة أصداء للإنتاج الإعلامي عن عزمها على إنتاج فيلم يحكي قصة الشهيد المجاهد البطل عماد عقل فكان الخبر السعيد الذي ظللنا ننتظره بلهفة وكانت الأنباء أن كاتب السيناريو هو الشيخ المجاهد والد الشهيدين الدكتور محمود الزهار فكانت اللهفة والترقب أكبر ..



مدينة أصداء الفنية هذه التي دمرتها طائرات العدو الهمجية في عدوانها الإجرامي على قطاع غزة الأخير لكنها عادت وبنت نفسها من جديد بإمكانيات بسيطة … بعمل دءوب وجهد واضح كان الفلم المنتظر أخيرا ورأى النور أول فلم عربي أبطاله من الشهداء أول فلم عربي يحسن اختيار موضوعه أخيرا فحينما تحاول هوليود ومثيلاتها اختراع أبطال أساطير من خيالاتهم واختراعاتهم لأن تاريخهم لا يحوي إلا مروضي البقر أو قطاع الطرق والقتلة والسراق أو عصابات المافيا فإن تاريخنا يزخر بهؤلاء الأبطال والمجاهدين الحقيقيين لكن مع ذلك تتجه أفلامنا لتشوه صورة أمتنا وحضارتنا بكل تافه ورذيلة!



فلم عماد عقل خطوة في الاتجاه الصحيح


يا أيها البطل الذي بكت الشمس لرحيله وصنعت من ضفائر أشعتها وشاحا للعزاء


يا أيها البطل الذي دوخ المحتل ومرغ أنفه في التراب


يا من امتلك روحا تواقة حرة نريد للأجيال القادمة أن تعرف من هو عماد عقل وأن تفتخر به وترفع رأسها بسيرته وأن تسير على دربه ليكون مئة عماد من جديد


الفيلم الآن متوفر على اليوتيوب بأجزائه الكاملة



شاهدوه هنا على هذا الرابط


أحب أن أضيف أن الأبيات الجميلة التي تمس الوجدان والتي كتبها المرحوم ماهر عبدالله مقدم برنامج الشريعة والحياة السابق


قد كتبها إثر رحيل البطل المجاهد عماد عقل وقد أنشدت في نشيدة شهيرة ألا وهي فتنت روحي يا شهيد ويقول فيها :





يقولون مات،


ومثلك لا يحسن الموت إلا


إذا اختار لحظته الفاصلة


وفوق المدى،


كانت الشمس ترقب أقمار عينيك حتى تعود ..


تحنّي ابتسامتها بابتسامتك الناحلة


يقولون غاب، ومن كان مثلك


كيف يطيق الغياب؟


وكفاك ما زالتا تمسكان بخصر المدى..


ترفعان السنابل كي تنحني


فوق أحلامنا الذابلة .


يقولون مات،


وأنفاس عطرك في بسمة الزعفران أراها..وفي شهقة الياسمين المروّى بحزن الخليل.


ودقات قلبك، ألمحها في النخيل..


وفي موجة البحر ترخي ضفائرها


فوق جرح الجليل، واسمعها ،


على ضفة النهر ترنوا إلى المستحيل،


وتحنو على روحنا القاحلة.


يقولون مات،وأمي على طرقات المدينة تلعن أولادها العابثين ..


وتغزل من سمرة الأرض والياسمين،


رحيقاً طرياً لعينيه ..


حتى يظل على صلة بالتراب .


وتبقى السهول معطرة بالحنين إليه ..


وتغزل من عبق الذكريات


أغان لميقاته اللازوردي،


تغزل أغنية


للزمان الذي قد تجمّد في لحظة فوق جفنيه.


يقولون مات،


فكيف سنوقف حزن العصافير


حين تمر على صفحة الشمس كيما تراه؟


وكيف سنوقف حزن الحقول ..


إذا غافلتنا بدعوته لافتتاح الربيع؟


وكيف سنوقف حزن المآذن،


حين تنادي صباحاً عليه ولا يستجيب؟


فلا ترحل من هنا يا حبيب..


وأرواحنا الصامتات امتشقها


وعلق جدائلها بالسحاب،


وداعب سرائرها باللهيب .


فما جرح هذا الزمان اختصار


ولا صوت هذا المدى النحيب


وأنت احتقان العواصف فينا،


إذا غاب صوتك مات اللهيب .

16 أكتوبر, 2009

كم من كيان يحدثه الكيان المسخ؟!!

هل شراذم بني صهيون حقا أقوياء أم أننا  نحن من يقويهم ؟! هل هم حقا غير مفضوحين أم نحن الذين نتستر عليهم بكل ما أوتينا من وسع وقوة؟!! هل لديهم بأس حقا أم هذا ما نوهم به أنفسنا ونريد تصديقه فقط؟!! هل اقتصادهم حقا قوي أم نحن الذين نشتري و نصرف منتجاتهم التالفة والفاسدة في أسواقنا؟!! هل يستحيل أن نأسر منهم أم أننا نحن من يتطوع فيجند نفسه ليل نهار وثانية بلحظة بنفس لإعادة أسراهم المجرمين مقابل لاشئ بل حتى لو كلفنا ذلك شلال من دماء أبناء شعبنا؟!! هل  حقا لا يمكن ويستحيل أن نحاكمهم وننتصر عليهم أم نحن الذي نود أن نفسد أي مشروع قرار لإدانتهم؟!!

يا ترى هل دولة الكيان المسخ هي المفسد الوحيد في هذه المنطقة أم أن هناك الكثير ممن هم على شاكلتها تمرسوا  واستماتوا في محاولة تقليد أولئك المجرمين حتى احترفوا الإجرام فغدوا صورة طبق الأصل منهم فما فرق بين الصورة ونسختها غير الإسم الظاهري وغير الهيئة والجسد واللغة؟!!!

هذه اللكمات والكدمات والإجرام والتشويه والتعذيب المرير  الذي شاهده العالم على وجه يوسف أبو زهري مواطن فلسطيني مسلم عربي حر نزيه  لديه أسرة وزوجة وأطفال صغار بعمر الزهور نظراتهم البريئة الجميلة تبحث في كل لحظة عن الأب الغائب والدهم الذي ما اعتقلته يد الإجرام الصهيوني لكنه ويا للمفارقة منذ إبريل من عام 2009م يقبع في سجون حكومة مصر الظالمة المتجبرة التي نست أن من قبلها وعلى أرضها كان فرعون لكن فرعون نفسه بكل جبروته وظلمه كانت عاقبته الغرق فأصبح عظة وعبرة تزين متاحف مصر التي ما تعلمت الدرس من تاريخها ما ذنب هذا الرجل الفلسطيني الحر أن يسجن؟!!! لماذا يرتع السياح الصهاينة في شرم الشيخ والغردقة بينما يسجن يوسف أبوزهري؟!! ما هو الجرم الذي اقترفه ؟!! ألأنه يقاوم ألأنه أخ لمتحدث باسم حركة مقاومة أِشرف من الشرف نفسه؟!! ألأنه من أهل غزة التي تفتخر البطولة نفسها ببطولاتها وتنحني عند ذكر اسمها إكبارا؟!! ألأنه يوسف وليس شالوم؟!!

هو ليس الأول لقد تعدد إجرام حكومة مصر واعتقلت من أبناء فلسطين من اعتقلت وعذبت من عذبت وحطمت أنوف وأسنان وعظام من حطمت وكسرت ضلوع وفقأت أعين الكثير الكثير وجلهم بل أغلبهم جرحى ومرضى لجئوا جوارا يوم أن كانت العرب تعرف الجوار للعلاج والمداواة والأمن من بطش قنابل وفوسفور العدو أو هم مقاومون أبطال ورموز دينية وقيادية

كل هذا من أجل ماذا؟!!

من أجل معرفة مكان المأفون شاليط أو من أجل معرفة أماكن قادة حماس وما شأن مصر بمكان القادة؟!! أتود أن تقدم هذه المعلومة لمجرمي الكيان حتى يستمر مسلسل الاغتيال الآثم؟!! أين هو صوتهم وجبروتهم وصلفهم مع عتاة الإجرام أم أن ليفني تستقبل بالورود والبساط الأحمر بينما يقبع أشراف فلسطين في سجون مجرمي مصر؟!!!

وأين هو صوتهم وتعذيبهم ليهود أو حتى تحقيقهم بشأن الأسرى والأسيرات الكبار والصغار والمسنون والشيوخ الأبرياء والبريئات الفلسطينيين والفلسطينيات الذين بلغوا زهاء 11 ألف منسيون من قبل الحكومات العربية فما سمعنا دولة تطالب بهم أو تحاسب المجرمين باسمهم؟!!!

أطفال يوسف أبوزهري يبكونه

 

إن هبة وانتفاضة جماهيرية يجب أن تعم بلادنا العربية قبل فلسطين نفسها

أما آن الأوان أن نوقف هذه المهازل؟!!!

أما آن الأوان أن يكشف عباس وزمرته ومصر وزبانيتها ودورهم المرير في دعم الكيان طوال هذه المدة!!

يجب أن نأخذ على أيدي دولنا لنقول لا كفى دعما لهؤلاء وكفانا تمريرا لجرائمهم كأنها لم تكن !!

نقولها تحسبا ونستشعر قوتها وعظمتها وحاجتنا لربنا فيها :

حسبنا الله ونعم الوكيل .. حسبنا الله ونعم الوكيل

إن  نهاية رمسيس الظالم ماثلة أمامهم وإن غدا لناظره لقريب يا فراعنة مصر.

10 أكتوبر, 2009

You came to me

video

شظايا…

oldcitymain 

حينما يتوغل الألم ويتشظى شظايا من ألق في عتمة الوحدة

ماذا كانت تعني كل البدايات وكل النهايات مالذي ترمي له عقارب الساعة في تقدمها الأزلي نحو الأمام

مالذي تعنيه كل الوجوه التي تصادفها كل يوم هل تذكرك إحداها إن أنت غبت عنها أم أنك تصبح مجرد أقصوصة ورق ما تلبث أن تتحول إلى نسي منسي .. هل أنت جزء من القصة أم أنك مجرد غلاف فاخر مزين بأحلى زينة وأبهى زخارف لكنه مليء بالأتربة والغبار .. هل أنت ذلك الشيء الذي إن فقد كان خياله حاضرا كأشد ما يكون الحضور كبهاء القمر في وسط ليلة مظلمة حالكة الظلمة أم أنك كالشهب البعيدة تسقط وتتشظى وتنتهي فلا يكاد يشعر بها أحد .. هو فقط شعور المجاملة الذي يجبر على تلك الابتسامات الزائفة مجرد مخدر للضمير أو ضحك على الذقون

إن كنت أنت لست بأنت 

فمالذي سيفرق في هذا الكون  

القدس تهود شاؤول أو شمعون يلقي بصاحب البيت الشيخ أحمد خارج بيته الذي صرف أنفاسه وعصارة روحه حتى يبنيه طوبة طوبة وتجذرت روحه فيه وتوحدت تجاعيد مسنة بادية على وجهه المعتق بالسمرة مع حبات ترابه  فأصبح خارج أسوار روحه ومن ثم يداس على رقبة الختيار المسكين فيسرق ويترك هكذا ببساطة! ويقسم المجرم في صلف ألف ألف مرة أن هذه الأرض أرض يهود … مشهد متكرر في الدقيقة ألف ألف مرة …غير مهم!!!

 

الحقل الذي تعود أن يتنفس الفجر ويرتل المعوذات كل يوم ويعانق أشعة الشمس في تبتل خاشع اغتصب ونصبت في خاصرته لافتة مقيتة من عبارات غريبة دخيلة عليه ما ألفها ولا ألفته  أدخلت الألم والحسرة إلى نفسه وبات يحس بغربة الغريب! لم تعد ثماره الأثيرة تلك الثمار لم يعد الحنون بحمرة الحياء المورد كما كان يوما ما بل أصبح قان كلون الدم

مشهد يتكرر في اليوم ألف ألف مرة!

غير مهم !!!!

 

المسجد الأثير المعتق أغلق ووضعت عليه الأقفال وباتت الرؤوس تهز قبالته أماما وخلفا بتراتيل من تلمود أساطيرهم الشرير وتنفث  قبالة أرض الطهر والبركة الأحقاد والتمائم وما عاد ذلك يهم أحدا بل إنه أهون سيناريو فلعل كؤوس الشيطان باتت تدار فيه ولعل طهارته استبيحت بأن يكون مأوى للخيول والدواب والعلف! هكذا تفعل نجمتهم المشئومة

مشهد تكرر ألف ألف ألف مرة

غير مهم!!!!!!!

 

أتساءل أيا نفسي هل لازلنا نشعر أم أننا فقدنا الشعور !

 

آخر الشظايا :

2009-01-16T123244Z_01_ACAE50F0YUR00_RTROPTP_2_OEGTP-SOMALIA-PIRATES-MH7

هل لي بسجدة في ثرى بحرك الهدار!

ذات فجر عانقت بها وطن

5

كانت الأجمل، والأكثر سحراً... رغم وحدتها، وكأنها تستمد من عقارب الوقت الذي يحفر في قلبها بصمت، جمال لا مرئي... يزداد توهجاً رغم تجاعيد محياها

كانت الأكثر حزناً... وألمها يصرخ بصمت لا يتوقف، لم نسمعه يوماً... لكن رغم ذلك لا تبكي، لا تشتكي لا تيأس، تصر على أن تبقى لكي نبقى، هي المقدسة التي حملت بين أحشائها دمنا المقدس، لنبقى تحت أضواء الذاكرة، رافضة لكل مشاريع النسيان، هي أمنا الأولى التي أنجبتنا منذ البدء، هي أمنا الأخيرة التي تقاوم كل محاولات اغتيالها لتحرسنا بظلالها حد الأبد. 

هي سهم النور الذي يكسر جدران عتمتنا لتمنحنا فسحة من حياة، وتواشيح أغنية الأجداد المخبئة بين قشورها، هي وصية وطن وملامحه وهيبته وحزنه. الذي يأبى الانكسار ويصر على أن تبقى جذوره في أعماق الأرض.. كما هي.

هي الصامدة على حدود النار

الشامخة فوق الخيبات

الرافضة لكل الانحناءات

سرنا...رائحتنا... جمالنا، شريان حياتنا

رحمنا الخصب الذي أنجب عبر سنوات القحل الممتد على خريطة الوطن العربي براعم الحياة والأمل الأكثر جمالية، هديتنا السماوية، وأيقونتنا الإلهية المقدسة، ذات السحر الغامض الذي يتسرب إلينا لتمدنا بجينات سلالة الأجداد الكنعانيين.

هي الشهيدة والشاهدة على جرح يقاوم جبروت الرياح، الواقفة أمام العتاة والطغاة... الذين عبروا غرباء ضعفاء رغم وحشيتهم لتصمد ببراءتها.

إنها الباقية وهم العابرون

إنها الثابتة وهم المتغيرون

الصامدة وهم المنكسرون

العزيزة الكريمة الطيبة ...

هي عرق العمر، وتعب الدهر... ووصية سرية نرثها ونورثها بكل ما في قلوبنا من دمع، وكل ما تحمله عيوننا من غضب، وكل ما علق بأيدينا من دماء.

هي ملحمتنا التي بدأت ولم تنتهِ، التي كتبنا بها وعليها كل الأساطير التي لا تتكرر والأغنيات التي لا تنسى، وحقيقتنا الأولى التي تبدأ من التراب وتنتهي به، نعم هي الأجمل... ثمة أشياء أكثر من رائعة حولنا لا ندركها سوى في لحظات جنون، وثمة أشياء تمنحنا كل ما نفقده من حنين وأمومة وتاريخ في لحظة عناق تختزل كل مآسي العمر وخيباته بلحظات.

نعم ثمة... شجرة زيتون أعرفها، تلامس حدود السماء، وتحتضن ذرة التراب الأولى، تلبس ثوب الأرض، وتحتفظ بأول الذكريات وأول الأوطان، وأول الدماء وأول الشهداء.

نعم ثمة شجرة زيتون... تحمل في رحمها لغز الكون وسر الحياة، تكتشفه ذات وقت...ورائحة التراب المغسول للتو بحبات المطر يملأ حواسك، ويتسرب لمساماتك ويلفح ذاكرتك بالبدايات.

نعم ثمة شجرة زيتون ... تصبح أما وقضية وشعباً وعشقاً، وأنت تعانقها ذات فجر باحثاً عن كل ما فقدته من وطن ذات عمر.

 

 

 منشورة في موقع فلسطين للثقافة

باسم الكاتب أحمد ملحم - الضفة المحتلة