
الجمعة، 17 أبريل 2009
صقر فلسطين .. أبا محمد .. الرنتيسي

لا تغيبي يا أيامنا الحلوة
العنوان .. كلمات مقدمة نشيد لمسلسل كارتوني كان الكبار يشاهدونه أيام الصغر ثم أعيد عرضه مرة أخرى وشاهدناه حين كنا صغارا الشاهد هنا أن الأيام الحلوة تكمن في كل مشهد قصة نشيد درس عمل التقطته أجهزة الإرسال عندنا بكل حواسنا سمعناها وشاهدناها وتشربناها وتأثرنا بها أيما تأثر .. من تلك المشاهد التي خالطتنا وخالطناها حتى أصبحت جزءا منا هي "ثورة السنابل" تحدثت عنها كثيرا حتى أوجعت رؤوسكم ومن ثم مشاهد من "ياسامعين الصوت" رغم أن الأولى أثيرة لدي أكثر من الثانية
تلك المرحلة نفسها كانت بداية لصحوة كبيرة أو "إنتفاضة" إسلامية إن صح التعبير في عدة دول كانت تركيا والرفاه وأربكان كان الجهاد في أفغانستان يوم أن كان نموذجا جميلا كانت الجزائر كانت الإنتفاضة الفلسطينية الأولى كان وكان وكان ..
هل يمكن لهذه الكنوز أن تعيد غراسها مرة أخرى في قلوب غضة صغيرة وعقول واعية وأرواح متوقدة أم أن لكل جيل مدخل يختلف عن سابقه؟ هو سؤال مطروح
الأربعاء، 15 أبريل 2009
غرفة صغيرة في بيتنا القديم

بالكاد تسير بضع خطوات فيها بعد أن تفتح الباب لتنتهي مساحتها وتستقبلك حينها النافذة المطلة على زقاق معتق تدخل إلينا عير فتحاتها كل صوت تضمه من الحارة .. صوت بائع الكعك .. رائحة أشعة الشمس في ذات صباح صيف مذهب ... ترانيم المسحراتي وطبله المخيف الذي أدخل على خيالاتنا الطفولية البريئة قصصا من الأساطير في شتاءات رمضان اللذيذة ...
لتلك الغرفة السحرية رائحة أحلى من المسك وبين جنباتها الضيقة تنام الدنيا بكل ما فيها من رحابة وفضاء ..
كانت الدنيا تسجن نفسها طواعية هناك بكل ما فيها من أحلام وذكريات
هناك خلف الباب الخشبي لوحة ربتنا كثيرا ونثرت في تربة أرواحنا الكثير من باقات النور فإذا البراعم المنسية تحاول أن تطل برأسها ..
بعد كل تلك السنين هل تعلمين يا أيام ماذا تعني لي تلك الصورة وماذا عنت يوما لي؟
بعيونها الواسعة التي احتضنت المسجد الأقصى وكل ذاك الإحمرار في طرفها الذي نبع دمعا أحمر قاني ..
وهناك بالقرب كانت مكتبة حوت كتبت أثيرة وأشرطة كنا ننظر لها بإجلال كأنها كنز خفي نخشى أن نفقده
كل أمنياتنا وأقصاها أن نمتلك منها واحدة لنتصفح أو نسمع
وتلك السجادة الجميلة مطوية بحنو تحكي قصة إخلاص من ركع عليها تلك الركيعات فنثر من سنا نورها رائحة جزم كل من دخل هاتيك الغرفة أنه اشتمها كقوارير من مسك صاف .. كانت منبع نور وعلم وحسن خلق ..
كانت قبلة في بيت أظلم بعد أن خرج صاحبها منه هو خرج ليصنع سعادة نسأل الله أن يكون قد وجدها لكنه ترك قلوبا تشتاق همسات إيمانه وأخوته التي ارتوت جنبات أرواحهم من عبيرها ..
الثلاثاء، 14 أبريل 2009
أسئلة
ما حقيقية النفوس في هذه الحياةما حقيقية الهمم
ما حقيقة صفاء القلوب ونضارة الروح وعناوين النظرات
لكل منا وجهين .. وجه يشاهده العالم ووجه مختبئ في أعماق قلوبنا متدثر بعباءة أرواحنا
الأول أنعم المولى عزوجل به علينا .. والثاني نصنعه .. الثاني نسج أيدينا .. تنعكس أحداث الحياة المتلاطمة على صفحته كل يوم فنحاول أن نجعل من رمادها كنزا ونحاول أن نغزل من زغب العنكبوت عشا للحمائم .
كم من وجه "أول" ملاك ! هية من رب السماوات لكنه يخفي في أعماقه فوران الشياطين!!
هو ذاته هل تأمل نعمة الخالق عليه ذات صباح صامت في المرآة ؟ هل طفت في أعماقه تلك الأسئلة ..؟ كيف أنه شوه ذاته شوه نظراته شوه حدقات عينه شوه قسمات وجنتيه وتحول فمه إلى آخر يحوي لسانا ذو شقين زعاف ..آه من ذاك الكلام كالشهد كيف أنه مجرد مشهد تمثيلي يتطلبه النص ..تتطلبه عدسات المخرج .. تقتضيه المصلحة التي تتمسك به من أطرافه بحبالها كدمية العرض المسرحي
آه من شح "الوجوه" الخفية وآه من كثرة مشوهي الوجوه حتى وإن امتلأت صدورهم بكل نياشين مسابقات الجمال!
الأحد، 29 مارس 2009
اشتقت للعمرة
الأحد، 22 مارس 2009
مدبر الكون سبحانه ...

الأحد، 8 مارس 2009
مبروك يا غالية
تتقاطع أقدارنا مع أقدار أشخاص آخرين في هذه الحياة بشكل غريب فتجد أحيانا ذواتا عميقة هي جزء من ذاتك الشخصية أو تجد نفسك في روح شخص آخر أو تشعر أن قلبك اشطر قسمين فتمثل في شخصين أقدار هؤلاء تتقاطع مع أرواحنا ونحمد من جعلهم جزءا من حياتناشهادات المقاومة


الأربعاء، 4 مارس 2009
نقاط ..

الاثنين، 2 مارس 2009
حي على القدس .. دق ناقوس الخطر!

إن كل الأرض التي يقع عليها المسجد الأقصى المبارك وهو بالمناسبة كل ما يحيط به السور وليس الجامع القبلي فقط "ذو القبة الرمادية" وليس قبة الصخرة فقط بل هو كل تلك المساحة المسورة بمسجديها العمري والقبلي بساحة الصلاة بالمصاطب ببواباتها بمحاريبها بمدارسها بسبل الماء فيها كلها أرض مقدسة وقف إسلامي تمثل مسجدنا الأقصى المبارك فإن هذه الأرض اليوم إضافة إلى الأحياء المحيطة بها تدق ناقوس الخطر.
المخطط الصهيوني المنشور لنسف المسجد الأقصى وبناء مشروع حديقة داوود كما يزعمون في مكانه ليس مجرد مخطط على الورق أو أحلام تسكن رؤوسهم لكنه مشروع طرح كمناقصة وتم تقسيم كل جزء منه على مقاول سيقوم ببنائه وتم رصد حتى الميزانيات من سيتكفل بها والجهة التي ستمول وهناك خطة احتياط كذلك في حال ما حدث عجز في الميزانية من الذي سيغطيه وكيف سيدبر المبلغ المتبقي وليس ذلك فحسب لكنهم بدؤا فعليا في المراحل الأولية بخطى ثابتة وبدون جس نبض وكأننا أمة من الصم والبكم!
أول تلك المراحل كان الإعتداء على مقبرة "مأمن الله" أو مقبرة الصحابة وسميت بذلك لأنها تضم بين جنباتها مقابر لكثير من صحابة رسول الله رضوان الله عليهم الذين هاجروا إلى أرض الرباط بعد أن عرفوا فضل هذه الأرض واليوم جرفت سلطات الإحتلال جزء كبير من هذه المقبرة ليبنوا عليها متحف "للتسامح" كما يسمونه فياللتسامح المبني على مذبح النازية!
ثاني هذه الإعتداءات كان ما جرى في حارة المغاربة هذه الحارة أو الحي يقع في الجهة الملاصقة تماما لحائط البراق حيث ربط رسول الله الدابة واستراح في غرفة أسفل التلة القريبة ثم صلى جماعة بأنبياء الله سلام الله عليهم هذه الحارة سبق وأن ذكرنا أنها أزيلت تماما وهي أرض وقف أوقفها السلطان الناصر صلاح الدين للمغاربة المجاهدين الذين بذلوا دمائهم وأرواحهم في سبيل الدفاع عن الأقصى فهي وقف اسلامي اغتصب وأبيد عن بكرة أبيه!
ومن ثم كان الإعتداء على مدخل باب المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى المبارك وبالذات قرب الجامع القبلي وإعادة بنائه على نحو يسمح للدبابات والجرافات الصهيونية اقتحامه في أي وقت وعلى يسار البوابة مشهد حزين لحائط كان اسمه حائط البراق فإذا بهم قد حولوه حائط للبكاء وتلاوة تراتيل الحقد وهز الرؤوس وصرخات الحقد الصهيونية البغيضة ويريدون توسعة الساحة المقابلة لهذا الحائط واقتطاع أجزاء أخرى منها لجعلها مصلى للنساء الصهيونيات!
وفوق هذا وذاك فإن مستوى الرقابة على المسجد بلغ ذروته وأحيط بأسلاك كهربائية ترسل نبضات إذا ما دخل أي كائن المسجد دون علم سلطات العدو الصهيوني كما وهناك كاميرات للمراقبة ونظام تعسفي مرير لا يمسح لأحد بالصلاة بثالث أهم المساجد في أمة الإسلام إلا لمن تجاوز عمره الخمسون عاما وأحيانا لا يسمح حتى لهؤلاء بالصلاة وتمنع النساء كذلك في كثير من الأحيان!
واليوم يأتي الدور على حي سلوان في أخطر إعتداء على المسجد الأقصى منذ حرقه في العام 1969م وأمر معلن بهدم حوالي 1500 بيت واغتصاب هذه الأراضي والبيوت من أصحابها الأصليين من أجل بناء حي يهودي مقدس بعد أن تعبت معداتهم الحفرية من البحث والبحث المضني عن شيء واحد يربطهم بالأرض لكن هيهات لقد بنوا مدينة من الحفر تحت مسجدنا الحبيب لكنهم لم يجدوا شيئا وهذا هو السبب الرئيسي الذي يدعوهم اليوم لبناء هذه الحارة على غرار الحي المسلم والمسيحي للبلدة القديمة والمحيطين بالمسجد الأقصى المبارك وهذه الخطوة ليست جديدة وليست خفية بل هي معلنة منذ شهور كل ما في الأمر أنها تنفذ اليوم بعد أن نفذت المرحلة الأولى وسط صمت عربي وإسلامي وجاء دور الخطوة الثانية فلم لا تنفذ ما دام الصمت مستمر!
إن شراذم بني صهيون لا يوقفهم إلا الرعب و التهديد الحقيقي لأمنهم وإلا فإن الشجب والتحذير والبكاء لا يجدي شيئا لذا فحق على الأمة التي تحركت ضمائرها فحركت بدروها العالم انتفاضة لغزة العزة حق عليها أن تنتفض وتدفع العالم من جدي لكن نحو القدس وترعب بني صهيون أن عيونهم لا يمكن أن تذوق طعم النوم أو الراحة مادام مسجدنا الأقصى المبارك وقدس أقداسنا تحت النار فإذا كانت المذبحة توقفت مؤقتا في غزة فإنها قد اشتدت هناك في القدس وها نحن حتى لحظة كتابة هذه الكلمات نقرأ خبرا عاجلا أن الجرافات الإسرائيلية تدك وتهدم البيوت في حي عين اللوزة بالقدس فهل حانت ساعة الإجابة يا أمة محمد؟